شرح المغربي الدولي عبد السلام بن جلون مهاجم هيبرنيان الأسكتلندي الأسباب الحقيقية التي دفعته للتفكير في الإنضمام للنادي الأهلي المصري، وذلك قبل أن تفشل الصفقة ويعود اللاعب لناديه مجدداً. وكان اللاعب الأسكتلندي قد حضر للقاهرة من شهر وقام بالتوقيع على عقود إنتقاله للنادي الأهلي، غير أن الصفقة فشلت في اللحظات الأخير بسبب مغالاة ناديه في مطالبه المادي، حسبما أعلن النادي المصري آنذاك. وقال بن جلون في تصريحات خاصة لشبكة "بي بي سي" :" لم أقل أبداً إنني أريد الرحل من الفريق، كما لم أقل إنني أريد اللعب لأي نادي آخر." وشرح اللاعب قصة إنضمامه للأهلي، قائلاً :" لا أحد يعرف ما حدث في قصة إنتقالي للأهلي فهي لها أسبابها .. لقد سرق أحد اللصوص جواز السفر الخاص بي من سيارتي، ولم أستطيع استخراج آخر لأن هذا يستغرق من 15-20 يوماً، وعندما خاطبني أحد مسئولي الأهلى للإنضمام إلى الفريق وجددتها فرصة جيدة للتخلص من الأزمة وفي الوقت ذاته اللعب مع أكبر فريق في إفريقيا." وأضاف :"أريد أن أنسى ما حدث فأنا سعيد باللعب هنا والعودة مرة أخرى، وليس لدي مشاكل مع الإدارة أو الجهاز الفني.. قرأت في الصحف أن هناك خلافات بيني وبين المدير الفني وهذه شائعات، وأريد أن أؤكد أن علاقتي به جيدة جداً، وأعمل حالياً مع مدرب الأحمال من أجل إستعادة لياقتي البدنية في أقرب وقت." وقاد بن جلون فريقه لتحقيق الفوز في مباراته بالجولة الأولى للدوري المحلي أمس السبت أمام سانت ميرين، عندما سجل الهدف الثاني للفريق الأسكتلندي في الدقيقة 83 من عمر اللقاء، بعدما كان الفريقان متعادلان بهدف لكل منهما. وعلق اللاعب على الهدف الذي أحرزه قائلاً :" كنت سعيد بالتسجيل، وسعيد بعودة الثقة بيني وبين الجماهير والجهاز الفني .. أريد أن أشكر الجماهير." ومن جانبه، أكد جون هيوز مدرب الفريق عودة الوفاق مع اللاعب عندما قال :"الجماهير تحبه للغاية، وهذا يعطيه حافز قوي لإعطاء المزيد من الجهد للفريق.. إنه لشيء عظيم أن تملك لاعب مثل هذا في الفريق .. أنا سعيد به ومتأكد أن إحرازه لهذا الهدف قد رد الدين للجماهيره ومحبيه، وبالفعل فقدنا جهوده معنا آخر الموسم الماضي." وكان بن جلون قد انضم لتدريبات فريقه بعد إنتهاء قصة إنتقاله إلى الأهلي، والتي ظهرت بجانبها بعض الأقاويل المثيرة للجدل كإصابة اللاعب بفيروس الوباء الكبدي، وهي الشائعة التي هدد شقيق اللاعب ووكيل أعماله في الوقت نفسه بتصعيدها إلى القضاء المغربي من أجل أن يحصل المغربي على حقوق المادية والمعنوية جراء إنتشارها.