لا نجد عذراً للمسئولين في اتحاد كرة اليد اللهم إلا العشوائية الإدارية وقلة الحيلة وعدم القدرة علي توقع المفاجآت فمن تخبط في استخراج تأشيرات الدخول الي فرنسا حتي اللحظات الأخيرة قبل السفر الي عدم التمكن من حجز أماكن علي رحلات الطيران المتجهة الي فرنسا وبالتالي وجد الاتحاد نفسه في مأزق أدي به الي إلغاء السفر حيث كان من المقرر أن يلعب المنتخب ثلاث مباريات مع المنتخب الجزائري ومع نادي تيم الفرنسي وبالتالي ضاعت علي المنتخب فرصة احتكاك قوي فهو يستعد لمباريات كأس العالم التي سيتنافس فيها بدءاً من 13 يناير القادم وهي البطولة التي ستنظمها السويد في يوم 30 يناير. صحيح ان الاتحاد كانت لديه خطة جاهزة للتطبيق وتتمثل في سفر المنتخب الي مقدونيا حيث يلعب هناك خمس مباريات ثلاث منها مع منتخب مقدونيا واثنين مع فريقي من أقوي فرق الدوري المقدوني وصحيح ان المنتخب المقدوني من المنتخبات صاحبة المستوي المتميز في كرة اليد إلا أن رحلة فرنسا التي الغيت بسبب سوء التخطيط فوتت فرصة جيدة في اعداد المنتخب لمنافسات شرسة سنخوضها في كأس العالم وبالمناسبة نرجو ان تتم رحلة المنتخب الي اسبانيا ولا تحدث فيها معوقات وهي التي سيقوم بها المنتخب بدءاً من الرابع من يناير القادم حيث يلعب هناك عدة مباريات مع المنتخب الاسباني ومنتخب الجبل الأسود ومنتخب بيلاروسيا.. ومعروف ان المنتخب سيشد الرحال من اسبانيا الي السويد حيث معمعة كأس العالم. ونحن نودع المنتخب بالدعوات ان يكلل المولي عز وجل مسيرته في كأس العالم بالتوفيق فإنه لا يغيب عن البال ان كرة اليد المصرية علي مدي سنوات عديدة في العقدين الأخيرين رسمت البسمة علي وجوهنا عندما حققت انتصارات رائعة وناطحت الفرق الكبري رأساً برأس وإذا كانت قد جاءت فترة تقلص فيها توهج اللعبة فإن الأمل يحدونا ان يستعيد المنتخب ذاكرة الانتصارات السابقة ويقدم عروضاً شائقة في البطولة العالمية حتي وان كانت القرعة قد أوقعته في مجموعة بالغة القوة تضم ثلاث فرق أبطال عالم هي اسبانيا والمانيا وفرنسا إضافة الي فريقين شقيقين قويين هما تونس والبحرين.