أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوى أن ''الأقباط من مكونات الشعب المصري، وهم أهل دار ولابد من الاستجابة لمطالبهم''. وأشار الدكتور يوسف إلى أن هناك ''جهات تحاول إشعال الموقف من أجل إجهاض الثورة وعرقلة الاستحقاق الانتخابي''. وأوضح أنه لا خلاف على تمسك كل مواطن بعقيدته مسلما كان أم مسيحيا، ملفتا إلى أن ''الخلاف (بين الجانبين) في أمور عملية يمكن التسويف فيها أو التقديم''. ودعا الدكتورالقرضاوى " الله أن يلهم الشعب المصري الرشد وأن يهديه إلى الصواب. تأتي دعوة القرضاوي في أعقاب الاشتباكات الدامية التي وقعت مساء الأحد بين متظاهرين وقوات الجيش والشرطة أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون ''ماسبيرو''، استخدم فيها الأسلحة النارية والقنابل المسلية للدموع، وأوقعت عدد غير محدد من القتلى والجرحى. وتضاربت الأنباء حول أعدد القتلى والجرحى جراء الاشتباكات الدموية التي وقعت في محيط منطقة ماسبيرو؛ حيث قال التليفزيون المصري إن أعدد القتلى وصل 23 شخصا من الجيش والمتظاهرين وعشرات المصابين، فيما أكد مصدر أمني أن العدد وصل إلى 183 قتيل.