أكد حمدي أبو كيلة - خبير مصرفي- أن انتخاب الدكتور محمد مرسي رئيسا لجمهورية مصر العربية، أدى إلى استقرار الاقتصاد وانتعاش البورصة بشكل واضح، وكذلك إيرادات قناة السويس وقطاع السياحة، مشيرًا إلى أنه بالرغم من حسم المعركة السياسية بشكل كبير إلا أن المعركة الاقتصادية بدأت تواجه الرئيس. وأضاف كيلة– خلال لقائه ببرنامج "رأي الناس" على فضائية "مصر25"- أن الطلبات الفئوية بدأت عقب وصول الدكتور مرسي لمنصب الرئاسة، مؤكدًا أن الاعتصامات والاحتجاجات لن تتوقف إلا إذا تمت تلبية طلبات الشعب المصري. وقال "كيلة" إن مجرد وجود رئيس للبلاد منتخب بإرادة شعبية حرة حقق الاستقرار والأمن، وهو ما أدى إلى انتعاش البورصة والاقتصاد في هذه الفترة، لافتا إلى أن السلطة التنفيذية في طريقها للتشكيل وبالتالي تكون مظاهر الدولة قد بدت في التشكيل. وأضاف "كيلة" أن الرئيس مرسي له مطلق تشكيل جميع المؤسسات بالدولة، لافتا إلى أن الشعب انتخبه من أجل أن يحقق له مطالبه المفقودة، وبالتالي للرئيس الحق في اختيار فريق العمل الذي سيشاركه في تحمل المسئولية. وأشار كيلة إلى أهمية مشروع النهضة في تطوير قناة السويس وما حولها، مؤكدًا أن هذا سيدر استثمارات عديدة وسيوفر الكثير من فرص العمل المختلفة. وأكد أن الدكتور مرسي من حقه كرئيس للجمهورية أن يغير في الموازنة العامة التي وضعها المجلس العسكري بما يتناسب مع مصلحة الشعب، مطالبًا بضرورة الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة فيما يخص وضع ميزانية الوزارات لاسيما المهمة منها كالصحة والتعليم.