أعلن خالد النبوي مقاطعته جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية ولم يذهب للإدلاء بصوته لأنه يرى أن كلا من د. محمد مرسي والفريق أحمد شفيق لا يصلحان لتولي منصب رئيس مصر. وأكد النبوى: "أنا ضد الدولة الدينية والدولة العسكرية، أنا أريد مصر دولة مدنية، كما أن الطريق الذى نسير فيه بعد الثورة خاطئ ولابد من تصحيح المسار وإلا لن تكون هناك شرعية لأى شىء حتى ولو لرئيس منتخب".