بعد سلسلة طويلة من التأجيلات، استقرت الجهة المنتجة لمسلسل «سلسال الدم»، للنجمة عبلة كامل ورياض الخولى، على موعد استئناف المسلسل ليكون بعد غد السبت، حسبما أكد مخرج العمل مصطفى الشال ل«اليوم السابع»، والذى أوضح أنه سيبدأ بالتصوير فى قرية الجابرى بدهشور على أن يستمر التصوير هناك 5 أيام، وبعدها تذهب أسرة المسلسل إلى أحياء الإسكندرية وزفتى، بمناطق التصوير المفتوحة بمدينة الإنتاج الإعلامى. وقال الشال إنه عقب انتهاء تصوير هذه المشاهد، سيتبقى له عدة سفريات فى أكثر من محافظة هى الإسكندرية والفيوم وسوهاج والأقصر، مشيرا إلى أن إجمالى أيام التصوير تصل ل30 يوما، وبعدها يكون المسلسل جاهزا للعرض، خاصة بعد انتهائه من مونتاج ومكساج أكثر من ثلثى حلقات العمل. وأضاف الشال أن فكرة تصوير الجزء الثانى من المسلسل، والذى أوشك مؤلفه على الانتهاء من كتابته، تم تأجيلها إلى مابعد رمضان المقبل، بعد أن يتم عرض الجزء الأول من العمل والذى يواصل منتجه حاليا عمليات تسويقه لبعض الفضائيات. ولفت الشال إلى أن المشاهد المتبقية الخاصة بالتحديد بمحافظات الصعيد، ستكون الأصعب، خاصة أن تصويرها سيتم فى أحد الجبال بسوهاج، كما أنها ستحتاج مجموعات كبيرة من الكومبارس، الذين يجسدون أدوار رجال العمدة، الذين يؤمنون مخازن السلاح التى يمتلكها العمدة، فضلاً عن المشاهد الخاصة باقتحام هذه المخازن، والتى ستحتاج 3 سيارات أمن مركزى محملة بالعساكر. وأوضح مؤلف العمل مجدى صابر، أنه انتهى من كتابة الحلقات الأخيرة من الجزء الأول وتم تسليمها لجميع الفنانين المشاركين، كما أنه يواصل حاليا كتابة الحلقات الأخيرة من الجزء الثانى، مضيفا أن أحداث الجزء الأول تدور فى عام 1981م، وتنتهى عام 2001. أما الجزء الثانى، فمن المفترض أن يبدأ من هذا التاريخ وينتهى عام 2011، بقيام الثورة المصرية، من خلال شخصية "ناصرة"، وتجسد دورها الفنانة عبلة كامل، والتى تحاول طوال حلقات المسلسل التصدى لجبروت العمدة الديكتاتورى، والذى يجسد دوره الفنان "رياض الخولى"، خصوصا وأنها مغلوبة على أمرها لا تملك سوى صد الهجمات فقط، حيث تقوم بينها وبين العمدة حرب غير متكافئة، ويرمز المؤلف من خلال ذلك إلى الشعب المصرى الذى ظل لثلاثين عاما مغلوبا على أمره فى كل ما يحدث له من فقر وبطالة وأمراض وانتهاك لحقوقه فى البلاد، وفى نهاية الجزء الثانى يتم القضاء نهائيًا على العمدة بعد أن تفشى ظلمه فى البلاد.