محاولة هروب وطائرة سودت رادارات فنزويلا، تفاصيل جديدة في ليلة القبض على مادورو وزوجته    أسطورة منتخب كوت ديفوار يقيم منتخب مصر ويحذر الأفيال من هذا الثنائي (فيديو)    بتهمة الخيانة العظمى، الرئاسي اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي ويحيله للنائب العام    طقس عيد الميلاد، الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار اليوم    تعاون بين سيمنز وإنفيديا لنقل الذكاء الاصطناعي من المحاكاة إلى واقع الإنتاج    ترامب وثروات فنزويلا.. من يستحق المحاكمة؟    روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة نفط حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة فنزويلا    محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني    بث مباشر هنا Barcelona VS Athletic.. ازاي تشوف ماتش برشلونة أتلتيك بلباو النهارده من غير اشتراك؟    دعاء أم يشعل السوشيال.. حنان ترك تتصدر تريند جوجل بعد رسالة مؤثرة لابنها    نيكول سابا تشعل السوشيال ميديا من جديد.. إطلالة مثيرة للجدل ونجاح فني متواصل    إيمان البحر درويش يتصدر جوجل.. تساؤلات واسعة تعيد الحديث عن أزمته الصحية    «ترامب» يتعهد بخطة جديدة لإدارة عائدات بيع النفط    اليوم، انتظام صرف السلع التموينية بالتزامن مع إجازة عيد الميلاد المجيد    محمد علي السيد يكتب: أنا يا سيدي مع الغلابة!!    رامي وحيد يكشف حقيقة جزء ثاني لفيلم حلم العمر» ويرد على هجوم المؤلف نادر صلاح الدين    المسلمون يشاركون المسيحيين احتفالاتهم.. ترانيم وقداس عيد الميلاد المجيد بكنائس سوهاج    إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في قرية الرشايدة شرق بيت لحم    فرحة تحولت لأحزان.. 4 وفيات و15 مصابًا حصيلة حادث حفل زفاف المنيا (أسماء)    ارتفاع الحصيلة ل 4 وفيات و15 مصابًا.. نائب محافظ المنيا يزور مصابي حادث حفل الزفاف    فرنسا تعلن عن تفاصيل عدد القوات الأوكرانية بعد انتهاء النزاع    اشتعال النيران في صهاريج نفط في «بيلجورود» الروسية بسبب هجوم أوكراني    فيديو | بالزغاريد والفرحة والدعوات.. أقباط قنا يحتفلون بأعياد الميلاد    وسط إقبال كبير للأقباط.. أجراس كنائس سوهاج تدق وتُعلن بدء قداس عيد الميلاد المجيد    اليوم، الإدارية العليا تواصل استقبال طعون جولة الإعادة في ال 19 دائرة الملغاة    أول تحرك من وزارة الصحة بعد فيديو وفاة مريض داخل مستشفى شهير بأكتوبر بسبب الإهمال    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    قرار هام بشأن مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بسبب «انا مش ديلر يا حكومة»    د. أشرف صبحي: ماراثون زايد الخيري نموذج رائد لتكامل الرياضة والعمل الإنساني    محافظ القليوبية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة العذراء ببنها.. ويؤكد على قيم الوحدة الوطنية    أمم إفريقيا - رياض محرز: عرفنا كيف نصبر أمام الكونغو.. وجاهزون لنيجيريا    المتهم بقتل حماته يمثل جريمته في مسرح الجريمة بطنطا    رئيس المحطات النووية ومحافظ مطروح يبحثان دعم مشروع الضبعة    رئيس مياه القناة يشدد على استغلال الأصول غير المستغلة وتقليل تكلفة التشغيل    صدور «ثلاثية حفل المئوية» للكاتبة رضوى الأسود في معرض القاهرة للكتاب 2026    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد    الأسهم الأمريكية تعزز مكاسبها قبل ختام التعاملات    يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي    خطاب التماسك الوطني.. ماذا قال الرئيس السيسي في الكاتدرائية؟    وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة    ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب حفل الزفاف بالمنيا إلى 3 وفيات و16 مصابا    وزير الزراعة: أسعار «الكتاكيت» مبالغ فيها.. وأتوقع انخفاضها قريباً    وفاة المطرب ناصر صقر بعد صراع مع السرطان    جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    وضع خارطة طريق لإطلاق منصة رقمية لمركز الفرانكفونية بجامعة عين شمس    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟    بث مباشر مباراة مصر وبنين.. صراع أفريقي قوي واختبار جاد للفراعنة قبل الاستحقاقات الرسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لوبي تركي صهيونى وراء ضرب الصادرات الزراعية المصرية احد مصادر العملة الاجنبية بدأت بحرب الفراولة بامريكا ثم الموالح فى روسيا
خبير زراعي يؤكد مافيا استيراد القمح الفاسد يطالبون بوقف قرار حظر دخول فطر الإرجوت لحماية استثماراتهم ولا تهمهم صحة المصريين .

لوبي تركى صهيونى وراء ضرب الصادرات الزراعية المصرية احد مصادر العملة الاجنبية بدأت بحرب الفراولة بامريكا ثم الموالح فى روسيا
النواب يرفض الضغوط الروسية لاجبار مصر على استيراد اقماح مصابة بفطر الارجوت
خبير زراعى يؤكد مافيا استيراد القمح الفاسد يطالبون بوقف قرار حظر دخول فطر الإرجوت لحماية استثماراتهم ولا تهمهم صحة المصريين .
الزراعة : لن نرضخ لضغوط قلة من المستوردين الفاسدين ونعمل على حماية المواطن المصرى والمحاصيل الزراعية
روسيا تصدر اقماح الدرجة الثانية والثالثة والرابعة للخارج وتستخدم اقماح الدرجة الاولى لإطعام مواطنيها حفاظاً على صحتهم
خبير زراعى سموم فطر الارجوت 42 نوعا قاتلة و تؤدى الى التشنجات والإضطرابات العصبية والإجهاض المتكرر للحوامل والنزيف المتكرر وبتر الأطراف ومن ينكر ذلك جاهل
الرئيس السابق للإدارة المركزية للحجر الزراعى مصر تواجه حرباً شرسة من الداخل بالتعاون مع الخارج للضغط على الحكومة
تتعرض مصر الآن الى حرب غريبة جداً من طرفين داخلى وخارجى فالداخلى يمثله مافيا استيراد القمح الفاسد الذين يحاولون بشتى الطرق اثبات أن قرار الذى اتخذه مؤخراً الدكتور عصام فايد وزير الزراعة الخاص بحظر إستيراد أقماح مصابة بفطر الإرجوت ( المسرطن و السام ) السبب فى وقف تصدير الموالح المصرية الى روسيا بعد انخفاض سعر القمح الروسي حيث تعد مصر أكبر دولة في العالم مستورده للقمح وقاموا بشن أكبر حملة تضليل للشعب المصرى تحدث لإلغاء قرار الحظرفى حملة إعلامية ( مدفوعة ) سقط فى براثنها عدد من اعضاء مجلس النواب و الإعلاميين وبعض الزراعيين قليل الخبرة حيث استغل بعض رجال الاعمال الفاسدين القرار الروسى بوقف الصادرات الزراعية المصرية من الخضر و الفاكهة وبدؤا فى ترويج أن قرار حظر دخول القمح الروسى المصاب بفطر الارجوت بينما تسمح العديد من دول العالم بدخوله بنسبة 0.05 وفقا لمواصفات الكودكس العالمية أو دستور الغذاء العالمى أما الطرف الخارجى فتمثله تركيا والكيان الصهيونى حليفها الاول حيث بدأ يظهرفى الافق ان هناك مخطط لضرب الصادرات الزراعية المصرية للقضاء على احد مصادر العملة الصعبة للبلاد والذى يبلغ اجمالى عائدها حوالى 4.5 مليار دولا سنويا و بحثنا عن المستفيد من وقف الصادرات المصرية لروسيا لوجدنا تركيا اول المستفيد بعد أن تم عقد إتفاقاً بينها وبين روسيا على تصدير الموالح التركية بأقل من أسعار المنتجات المصرية بنسبة 30 % بخلاف ميزة قرب المسافة بين روسيا وتركيا يجعل المحاصيل التركية تصل طازجة فى الاسواق الروسية بعكس المسافة بين روسيا ومصرمما يتكبد إقتصادنا خسائر تصل إلى 200 مليون دولارمن وراء وقف المنتجات الزراعية المصرية لروسيا بعد نفس حرب الفراولة التى تم الترويج لها فى وسائل الاعلام الامريكية بان الفراولة المصرية تحمل فيروس الكبد الوبائى ( A ) نفس الحرب التى تم توجيهها لوقف تصدير الفراولة المصرية للاسواق الأمريكية وتم الاستعانة بالمنتجات الصهيونية الزراعية بدلاً من المنتجات المصرية وذلك ما دفع عدد من الخبراء الزراعيين واعضاء بمجلس النواب الوطنيين لاعلان دعمهم لقرار الحكومة المصرية فيما يخص حظر استيراد أي أقماح تحتوى على أى نسبة من فطر الإرجوت مؤكدين لو أن قرار حظر القمح المصاب بفطر الارجوت سبباً فى ذلك فأن مصر اتخذت القرار الصح لحماية مواطنيها وليس لصالح مافيا استيراد القمح الذين يسعون الى مضاعفت أرباحهم وملياراتهم على حساب صحة المصريين مطالبين الحكومة المصرية بالإصرار على موقفها رغم التهديدات الروسية والبحث عن اسواق بديلة للمنتجات الزراعية المصرية .
بداية انتقد الدكتور محمد فتحى سالم استاذ أمراض النبات والتكنولوجيا الحيوية بجامعة المنوفية الاصوات سواء من رجال الاعمال او بعض اعضاء مجلس النواب التى تطالب بالسماح بدخول القمح المصاب بفطر الارجوت لان حجم ما نستورده يبلغ 11 مليون طن وذلك يعنى انه فى حال الموافقة على دخول اقماح مصابة بفطر الارجوت طبقاً للموصفات الاوروبية 0.05% فتعنى هذه النسبة ان كل كيلو جرام من القمح يحتوى على 10 اجسام حجرية تقريبا وذلك يعنى ان وزن ما تحتويه شحنات القمح المستوردة والمصابة بفطر الارجوت 5500 طن من الاجسام الحجرية واذا ما طحنت هذه الكمية مع الحبوب فإن الكيلو جرام من الدقيق سوف يحتوى تقريباً على 500 مليجرام من الاجسام الحجرية أى 1666ضعف المتطلبات الامريكية وهى الاعلى وإلغاء قرار الحظر والموافقة على استيراد اقماح تحتوى على نسبة 0.05% من فطر الارجوت فأنه يتسبب فى تدمير 23 محصولا مصري لأن الإرجوت سريع التكاثروالانتشار ويظل حيا ونشطا فى التربة لمدة تتراوح ما بين 8 إلى 12 عاما ووزارة الصحة لا يوجد بها برنامج واحد يعالج 42 نوعا من سموم الإرجوت ومنذ 100 سنة وحتى الآن وفرنسا غير قادرة على مكافحته لأنه ينتج ملايين الجراثيم وفقدت نحو 150 ألفا من مواطنيها عام 1951 لتناولهم الخبز المصاب بالفطر و مصر حتى الآن خالية تمامًا من مرض الأرجوت اللعين والذى يهدد زراعة القمح ولابد ان نراعى التغير المناخى وتداعياتها فى مصر حيث تنخفض درجة الحرارة فى النصف الثانى من شهر ديسمبر و أشهر يناير وفبراير النصف الأول من شهر مارس إلى أقل من 8 درجات مئوية طوال فترات الليل على مدى 120 يوما المواطن المصرى يستهلك سنويا قرابة 186 كيلو جرام من القمح فى حين أن المواطن الاوروبى يستهلك فقط قرابة 60 كيلو قمح سنويا ثلاث اضعاف إستهلاك المواطن الأوروبى وبالتالى زيادة التعرض للمشاكل الصحية جراء التغذية على هذا القمح والخبز الملوث بسموم هذا الفطر القاتل وللعلم لا يوجد فى مصر حاليا أى برنامج علاجى فى وزارة الصحة للتغلب على بداية التسمم بهذا الفطر وسمومه التى تبلغ 42 نوعا من السموم القاتلة التى تؤدى الى التشنجات والإضطرابات العصبية والإجهاض المتكرر للحوامل والنزيف المتكرر وبتر الأطراف .
وقال الدكتور صلاح يوسف وزير الزراعة الأسبق أن هناك محاولة للضغط على الحكومة المصرية لقبول القمح المصاب بفطر الارجوت مؤكداً أن مصر لم يدخلها طوال تاريخها أقماح مصابة بالأرجوت وأن مصر تعد أكبر مستورد للقمح فى العالم ولا يصح أن ترضخ لمافيا الاستيراد والفاسدين الذين لا هم لهم الا استيراد أردأ السلع ولو تم الانصياع لمخططاتهم فستصبح مصر ألعوبة فى أيديهم خاصة واننا نستورد كل عام ما يقارب من 11 ملايين طن قمح خالية تماماً من اى فطر وفقا للتشريعات الزرعية المصرية التى تحظر دخول أقماح مصابة بأى نسبة من هذا الفطر وأن وزارة التموين لديها تقصير فى تحمل مسئوليتها حيث لا تعانى مصر من أزمة قمح فى الوقت الحاضر أو خلال الثلاثة أشهر المقبلة، حيث يكفى المخزون الاستراتيجى طوال تلك المدة، وليس مقبولا على الإطلاق تصعيد الأزمة مع وزارة الزراعة، بل على العكس لابد أن يسعى المسئولون فيها من خلال السفارات والمكاتب التجارية إلى الأفضل، وانتقاء أفضل أنواع القمح لمصر.
أما الدكتور سعد موسى الرئيس السابق للإدارة المركزية للحجر الزراعى ( المقال بسبب رفضه الموافقه على دخول اقماح مصابة بفطر الارجوت للبلاد ) أكد أن مصر تواجه حرب شرسة من الداخل بالتعاون مع الخارج للضغط على الحكومة بالعدول عن القرار الأخير رقم 1421 الخاص بحظر استيراد الاقماح بأى نسبة من فطر الارجوت وللأسف شارك فيها بعض الإعلامين وبعض رجال الأعمال مع أعضاء مجلس النواب الذى انتخبناه لكى يدافع عن الشعب وصحة المواطنين مشيراً الى أن الأمر خطير جداً ويجب أن يتكاتف الجميع حتى لا تقع مصر وشعبها الدمار من قبل قلة من أصحاب المصالح
وقال النائب رائف تمراز وكيل لجنة الزراعة بمجلس النواب إن صلاحية المنتج من اهم شروط استيراد اى منتج من الخارج وان القرار المصري بشأن حظر استيراد قمح به أى نسبة من فطرالإرجوت شأن داخلى ليس به تأثير أو إعتداء على أى دولة ولا يوجد قانون على مستوى العالم يرغم دولة على شراء منتجات معيبة خاصة وأن روسيا تقوم بتصدير اقماح الدرجة الثانية والثالثة و الرابعة التى يتم استيردها من قبل مافيا القمح لإصابته بالحشائش و فطر الإرجوت وغيره من الآفات و الأمراض النباتية لا تصلح الا كعلف للماشية رغم أن الفارق بين القمح الجيد والردئ لا يتجاوز 16 دولارا فى الطن الى الدول الاخرى بينما تحتفظ باقماح الدرجة الاولى من اجل شعبها وانا بصفتى مواطن مصرى متفق مع الحكومة المصرية وأطالب بتنفيذ هذا القرار وبشدة لانه يحمى المواطنين من الامراض التى يسببها فطر الإرجوت وأن التهديد الروسي بوقف استيراد الموالح المصرية لا يجب ان يدفعنا لتغيير موقفنا بشأن نسبة الإرجوت خاصة أنه طالما يتمتع منتجنا بالصلاحية فإن الدول الاخرى ستطلبه واتوقع ان تتراجع روسيا عن تهديدها بوقف استيراد الموالح المصرية و ان هذا التهديد هو مجرد محاولة للضغط على مصر لتتراجع عن قرارها بشأن الإرجوت واستيراد المنتجات المعيبة خيانة للشعب وعلى الحكومة المصرية الاصرار على موقفها .
ويقول الخبير الزراعى الدكتور نادر نور الدين أن القرار الروسي الخاص بوقف واردات الفواكه والخضروات من مصر اعتبارا من 22 سبتمبر
الجاري والأمر يحتاج اجتماعات بين المسئولين في البلدين لتوضيح الموقف المصري حتى يمكن الوصول الي حلول مناسبة للبلدين وعلينا ان نتسم بالذكاء وعدم التصريح بأن ايقاف تصدير الموالح لروسيا يضر بمصر لأن روسيا ليس لديها مصدر آخر لاستيراد الموالح بأقل الاسعار الا من مصر وعلينا ان نكون في موضع قوى كما يعطي القمح قوة لروسيا فينبغي لمصر ان تشعر بالقوة لإن منتجاتها الزراعية من الموالح والخضروات والفاكهه جيدة وليس لها مثيل والا تذل نفسها للآخرين فقد عشنا عمرنا نستورد قمحاً خاليا من الإرجوت ولكن الدور الذى لعبه وزير التموين السابق لصالح التجار حيث تم استيراد اول شحنه في تاريخ مصر في مارس الماضي مصابة بفطر االإرجوت عن طريق وزارة التموين بعد الضغط على وزير الزراعة ورئيس الوزراء من اجل السماح بدخولها وبالتالي يبدأ عصر انهمار قمح الارجوت على مصر ويتم تدمير القمح المصري وتزيد وارداتنا منه وهو مايريده التجار والمستوردين لجمع ثراواتهم على حساب الوطن وصحة المصريين عموما مصر ملتزمة بالتعاقدات التي وقعتها بعد صدور قرار السماح بدخول قمح الارجوت في ابريل القادم وحتى الغاء القرار في اغسطس وتبلغ 840 الف طن علينا انتظار وصول الشحنات المتعاقد عليها بالارجوت وتحليل نسبته فإذا ماتجاوزت النسبة المتعاقد عليها 0.05٪ تكون قد اراحت واستراحت ويتم رفضها واذا كانت في حدود 0.05٪ او اقل فليس هناك حل الا ان تتحمل الدولة تكاليف غربلة الشحنات الواصلة في المواني المصرية او في اقرب منطقة صحراوية لفصل الحبيبات المصابة بالإرجوت ثم اعدامها والسماح باستخدام القمح بعد فصل الحبوب المصابه عنه.
بينما قال برديس سيف الدين عضو لجنة الزراعة بمجلس النواب إن السبب وراء وقف إستيراد القمح من روسيا إنه غير صالح ويضر المواطنين بالرغم أن مصر تصدر لها الموالح من الدرجة الأولي مؤكدًا على أن الحكومة المصرية لن تخضع لأي ضغوط خارجية وسوف تعبر الأزمة الإقتصادية و أن وقف تصدير بعض الموالح إلي روسيا لن يؤثر بشكل كبير على الإقتصاد المصري لأن مصر تصدر لأكثر من دولة ليس لروسيا فقط، مشيرًا إلي أن مصر سوف تستورد القمح من السوق العالمي للقمح وإذا ثبت أن القمح الروسي غير ضار علي صحة المواطنين سوف تعيد إستيراده من روسيا مرة أخرى.
وقال حسين عبدالرحمن رئيس المجلس الإعلى للفلاحين أن قرار الحكومة المصرية برفض دخول قمح يحتوى على اى نسبة من فطر الارجوت ما هو الا تنفيذ لقانون الحجر الزراعى المصر كما ان القانون الدولى اعطى الحرية لكل دولة فى سن القوانين التى تتماشى مع مصالحها ومصالح مواطنيها ولا يمكن ان يجبرنا احد على القبول بالنسبة التي أقرتها منظمة الأغذية العالمية وهي 0.05 % من فطر الارجوت بالاقماح المستوردة من الخارج خاصة و أن هذا الفطر يتسبب في أضرار جسيمة وأمراض خطيرة ويضر بالأقماح المحلية لأن هذه الفطر غير مسجل في مصر وغير موجود من الأساس لذا فإن الموافقة على استيراد أقماح مصابة بهذا الفطر سيجعل الفطر يتوطن داخل مصر ثم نضطر لمواجهته باستيراد العلاج من الخارج وتسائل هلى تناست روسيا الموقف المصرى ابان الحظر الاوروبى عليها لم يقف بجوارها الا مصر بتوريد الخضار والفاكهة بعد أن تخلى عنها العديد من اصدقائها .
ويقول الدكتور سعيد خليل رئيس قسم التحول الوراثى للنباتات بمعهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية ان ما يسار الان بين مصر وروسيا بالنسبة لتوريد الموالح المصرية الي روسيا في نظير استيراد القمح الروسي المصاب بفطر بالارجوت ليس لة اي اساس ولكنة ضغط من رجال الاعمال المصريين مافيا الاستيراد للضغط علي الحكومة المصرية وان ما يتم الان هي مؤامرة لتتكملة مسلسل تدمير الصحة العامة للشعب المصري وتدمير الثروة النباتية خاصة العائلة النجيلية للاسف اما الآن فالكثير يتحدث بجهل وما اكثرهم وخاصة بعض القيادات انصاف المتعلمين
وقال الدكتور ابوالقاسم زهرة الخبير الزراعى ان مصر كانت تستورد القمح بنسبة صفر ارجوت وهذه النسبه كانت في العام الماضي صفرقبل صدور قرار وزير الزراعه برفعها ال 05% ولم يتكلم الروس ولا يطالبوا بتخفيض الواردات المصريه ولا يجب ان نطالب بعوده هذه النسبه المحافظه علي صحه الانسان وعدم تلوث تربتنا الزراعيه بالاجسام الحجريه لفطر الارجوت واستيطانه عندنا وسؤال لو البطاطس بتاعت مصر فيها عفن بني حتقبلها روسيا لاداعي ان نستمع لاصوات المستوردين والمصدرين التي كلها جشع في جشع ونلتزم بنسبه صفر ارجوت التي التزمنا بها منذ زمن بعيد
وقال الدكتور الشبراوى امين وكيل اول وزارة الزراعة إن الحكومة كان قرارها صائباً بحظر استيراد القمح الذي يحتوى على نسبة من فطر الإرجوت وهذا القرار يأتي في إطار حرص الحكومة والدولة على صحة المصريين في ظل تعدد الامراض التي يصاب بها المصريون وخطورتها وأنه ضد أن تتراجع الحكومة عن قرارها بشأن الإرجوت نتيجة لتهديد الحكومة الروسية بحظر استيراد الموالح المصرية مشددا على أنه هناك اسواق كثيرةتبحث عن المنتجات المصرية وأن على روسيا احترام الإرادة المصرية في هذا الشأن خاصة أن الدولة الروسية سبق لها أن اتخذت قرارات أثرت على مصر بوقف السياحة إلى مصر بعد حادث سقوط الطائرة الروسية فيما لم تتخذ نفس النهج مع تركيا عندما سقطت طائرتها هناك مشيراً الى أن الازمة الحقيقية التي ستواجهنا بعد هذا القرار قلة الدول المتاحة امامنا لاستيراد قمح بنسبة منعدمة من الفطر وهذا يعني أن سعر الشحنات المستوردة سيشهد ارتفاعا بالتالي الأمر الذي يعني أننا مطالبون بالبحث عن بدائل كالتوسع في زراعة القمح وإعادة النظر في منظومة زراعته بالكامل وان هناك مخطط لضرب الصادرات الزراعية المصرية والتى يبلغ اجمالى عائدها حوالى 4.5 مليار دولا سنويا مما يعد احد مصادر العملة الصعبة للبلاد ولو بحثنا عن المستفيد من وقف الصادرات المصرية لوجدنا تركيا اول المستفيد مما يؤكد انها وحليفها الاول الكيان الصهيونى وتكبيد إقتصادنا خسائر تصل إلى 200 مليون دولارمن وقف المنتجات الزراعية المصرية لروسيا فقط بينما حيث تم عقد إتفاقا بين تركيا و روسيا على تصدير الموالح التركية بأقل من الأسعار التى تقدمها مصر بنسبة 30 % بخلاف ميزة قرب المسافة بين روسيا وتركيا يجعل المحاصيل التركية تصل طازجة فى الاسواق الروسية بعكس المسافة بين روسيا ومصر نفس حرب الفراولة التى تم الترويج لها فى وسائل الاعلام الامريكية بان الفراولة المصرية تحمل فيرس A نفس الحرب التى تم توجيهها الى الصادرات المصرية لوقف تصدير الفراولة المصرية للاسواق الأمريكية وتم الاستعانة بالمنتجات الصهيونية الزراعية بدلاً من المنتجات المصرية
وقال عيد حواش المتحدث الرسمى لوزارة الزراعة إن الدكتور عصام فايد وزير الزراعة قرر تشكيل لجنة رفيعة المستوى تضم رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية الزراعية، والإتحاد العام لمنتجى ومصدرى الحاصلات البستانية وذلك للتفاوض مع الجانب الروسى والمستشار التجارى الروسى وأنه سيتم عقد اجتماع مع السفير الروسى بالقاهرة لبحث ودراسة الموقف للوقوف على أهم النقاط الواجب علاجها لتفادي أية عقبات وأن مصر تربطها علاقات متميزة على المستويين الرسمى والشعبى بالصديقة روسيا بما يمكنهما من علاج المشاكل الفنية العالقة بينهما في مجال الصادرات والواردات الروسية والمسئولين عن ملف الحجر الزراعى خاصة وان المنتج الزراعي المصرى المصدر إلى الخارج سليم 100%، بشهادة تحليل المعمل المركزى المعمول به عالميًا بجانب أن الدولة لن ترضخ لتلاعب مافيا التجار باستيراد أقماح بها الفطر للحفاظا على الثروة النباتية وصحة المصريين، خاصة بعد اتجاه عدد كبير من رجال الأعمال إلى استيراد شحنات قمح مصابة بالفطر الارجوت من أوروبا لانخفاض الأسعار العالمية للقمح، وهو ما يحقق أرباحاً طائلة لهم دون مراعاة القرارات والتشريعات الحجرية المصرية والمستوردين لو عايزين يساندوا البلد يطبقوا قرار منع استيراد القمح المصاب بأى نسبة من فطر الأرجوت .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.