8 رعب عيون جزمجي مسكني الجديد يدفعني لترديد طلباتي بذهول الاستكشاف يدهشه عند الحساب بساطة دفع ما طلب. 9 بريق عيون بوابي العمارت متخفين خلف الجدران المواجهة تتابع شرائي مستلزمات من صاحب المحل المشدوه أغلف قلقي ببطء حركتي وسيارتي بأمان جبروت من يرعبهم. 10 تعجب عينيه لإجابتي منتظرا أسرتي بسيارتي في المول الكبير مقتحما جواري بسيارته الفارهة.. سيادتك مش أخو هشام بيه رئيس مجلس الإدارة لا يفسح طريق الآخرين متعجبا من مكري 11 عشم عينيها الشابتين بجمالها وصباها الأخاذ أربكني منفردين بين أرفف السلع متطوعا أدلها علي ما تبحث (معقول ها تعمل مش عارفني) فهربت 12 سهام نيران عينيها وضجر مساعدتها والدتها العجوز متأنقتين علي سلالم الحفل الكبير (إيه ها تعمل نفسك مش شايفني) وذبت في الزحام 13 فرحة عيني البرلمانية العربية الفاتنة بالاكتشاف ترميني في صمت الحيرة بقاعتهم الفاخرة وقد انهمكت في حديث حماسي الطبيعي عن مصر والله أتذكرتك.. والله أتذكرتك.. كنا في المؤتمر وسهرنا في الفندق (أبتسم وأشير برأسي.. أهرب في سلام الوداع ياااااه الدنيا صغيرة قوي) فلم أذهب ولم أحضر. 14 سخرية تبرم استفزاز عينيه يضاعف فزعي وقد خرجت من صلاة سنة الجمعة بصراخ (الراجل ها يموت وسطنا) ورفع ساقي من سقط مغشيا عليه في قيظ الصيام يدفع الدم للمخ والقلب.. غيبوبة سكر.. أسأل متلهفا (العصير ينفع) فيرد بقرف أيوه يسبقني شباب بعلبهم يدفعني بغلظة خفوا الزحام أدوله هواء تتعجب عينيه (من إمتي نزلت عليك الإنسانية دي)
تزوغ عيني بهاجس هل سببت مشاكل لأشباهي أم يصيبني ما لا أحب من أفعالهم تفيقني سكينة بائع البطيخ (أشقها لك يا بيه) سيبها.. حمراء قرعة.. هي ونصيبها..