أ حرز عبد الرزاق حمد الله ثلاثة أهداف ليقود منتخب المغرب لكرة القدم لفوز كبير علي ضيفه منتخب أفريقيا الوسطي 4-صفر في مباراة دولية ودية أقيمت بالملعب الكبير بمدينة مراكش الخميس. وهذه سادس مباراة ودية يخوضها المنتخب المغربي منذ تسلم المدرب بادو الزاكي للمهمة وتأتي المباراة في إطار استعدادات منتخب المغرب الملقب باسم "أسود الأطلس " لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2015. افتتح حمد الله مهاجم فريق قوانغتشو الصيني التسجيل بعد مرور 34 دقيقة بعد انطلاق مبارك بوصوفة من الجهة اليمني ليضرب مصيدة التسلل ويرسل الكرة لحمد الله الذي اسكنها الشباك. وأضاف حمد الله لاعب أولمبيك أسفي السابق الهدف الثاني له وللمغرب قبل أربع دقائق علي نهاية الشوط الأول بعد أن استفاد من خطأ فادح لحارس افريقيا الوسطي ليودع الكرة برأسه داخل الشباك. وعزز عمر القادوري لاعب تورينو الإيطالي تقدم أصحاب الأرض بهدف ثالث إثر عرضية نبيل ديرار لاعب موناكو الفرنسي من الجهة اليمنى في الدقيقة 57. وعند الدقيقة 67 قاد القادوري هجمة مرتدة ليرسل الكرة نحو حمد الله ليسجل الاخير هدفه الثالث خلال اللقاء والرابع لمنتخب المغرب. وتحسن أداء منتخب إفريقيا الوسطى في آخر ربع ساعة وحاول تقليص الفارق لكن تسديدة كل من إيفان كوندوكبيا وتريزور تروبيت ارتطمتا باطار مرمى المغرب. وهنأ الزاكي مدرب المغرب لاعبيه عقب المباراة. وقال الزاكي في تصريحات للصحفيين "اشعر بالرضا عن أداء اللاعبين رغم أن المنافس لم يكن قويا." واضاف "كان المهم بالنسبة لي المشاركة الإيجابية لعدد من اللاعبين على غرار المهدي بنعطية الذي تميز بالهدوء إضافة للعودة القوية لبوصوفة وإصرار المهاجم (عبد الرزاق) حمد الله. ظهرت الرغبة القوية من الجميع لتقديم الأفضل." وتابع "شهدت المباراة عدة إيجابيات وكان هناك بعض السلبيات التي كان من الممكن تفاديها. من المهم بالنسبة لنا أن نرفع من درجة الثقة والتجانس بين اللاعبين." وسبق للمنتخب المغربي أن تعادل وديا مع منتخب قطر بالدار البيضاء بدون أهداف مطلع الشهر الماضي قبل أن يتغلب على منتخب ليبيا 3-صفر بمراكش. وفاز منتخب المغرب قبلها على موزامبيق 4-صفر خلال مباراة ودية أقيمت بالبرتغال قبل أن يخسر تباعا أمام أنجولا وروسيا بنتيجة واحدة وهي 2-صفر. ويستضيف المغرب بطل أفريقيا عام 1976 ووصيف بطل 2004 النسخة الثلاثين لكأس أمم أفريقيا التي ستقام في الفترة من 17 يناير وحتى 8 فبراير المقبلين بمدن مراكش وأغادير والرباط وطنجة.