وسط حشود كثيرة من اهالى مركز الدلنجات والتنفيذين وا لاجهزة الامنيه التى امنت صلح عائلتيى البراهمه ودغار بمحافظه البحيرة والتى بارك الجميع هذا الصلح الذى كان يحفظه الله عز وجل ببركته ودعاء الجميع بالشادر المقام بقريه البستان وتعالت فيه الهتافات المباركه وعزم الطرفين على انهاء الخلاف والحفاظ على كل قطره ده بينهم من اجل الاجيال القادمه حتى لاتتوارث بينهم العداوة والكراهيه وصدق على صلح الخير الذى جمع طرفى الخلاف اللواء مصطفى هدهود محافظ البحيرة يرافقة اللواء محمد حبيب مساعد وزير الداخلية لقطاع غرب الدلتا واللواء محمد طاحون مدير امن البحيرة و اللواء نبيل عبد الفتاح نائب مدير الامن واللواء داشرف عبد القادر مدير المباحث الجنائية وضباط مركز الدلنجات وفرع البحث الجنائى بالاضافه لجمع كبير من القيادات الامنية والتنفيذية والدينية والحكماء والمحكمين وعقلاء وعمد ومشايخ العائلات والقبائل العربيه والتى اسفرت جهود ومساعى الصلح التى قامت بها كبار العواقل للقبالتين ورجال الشرطه والحكماء وانتهى الاتفاق على التصافى والتأخى بين العائلتين وتنازل كل منهما عن حقوقه تجاه الاخر وتم قراءة الفاتحة وتصافح الطرفين وسط جو سادة الحب والوفاق كما قامت مدير يه امن البحيرة بتأمين جلسه الصلح التى انتهت قبل الاحتفال علنا امام الجميع للقبالتين واهالى القريه حيث كانت الكلمات معبره عن صدق النوايا الحسنه بين ابرز كبرى العائلتين بان كلا منهم اعلن تصافيه وتعافيه عن دمه وسط تصفيق حار كما بارك مساعد الوزير لامن البحيرة عن تلك البادرة المباركه وهنئهم ودعا لهم بمزيد من التماسك بينهم خاصه بين شباب العائلتين والاجيال القادمه معلنا ان مكتبه مفتوح لكل طرف خلاف لاى عائله بالمحافظه حتى يتثنى القضاء على تلك الظاهرة التى لم تكن موجوده بمحافظه البحيرة من قبل وان الجميع عليه ان يتكاتف مع بعضهم حتى تتعافى مصر من كبوتها من اجل تلك الاجيال القادمه ويكونو قدوة حسنه وبذرة طيبه لمصر وحيا روح الحب والود بالتراضى بين طرفى الخلاف بانهاء تلك الخصومه من اجل ابناء العائلتين بينما اكد اللواء المحافظ على ضرورة نبذ الخلافات واسباب الفرقة بين العائلات مشيرا الى ان جميع الاديان السماوية تدعو وتحث على السلام ومشيدا بدور الحكماء والمحكمين داخل العائلات والقبيلة فى لم الشمل وانهاء اسباب الخلافات والخصومات حيث تعد ركيزة اساسية من ركائز الامن والاستقرار كما دعا الجميع الى تضافر كافة الجهود للنهوض بمصرنا الحبيبة والعبور بها من تلك المرحلة الحاسمة فى تاريخها لانها تحتاج لكل شيخ وشاب لها واننا قادرون على تحدى الصعاب مهما كانت قوته امام قوة الارادة المصريه المتدينه والعاقله وفى نهايه حفل الصلح تلاحمت الايادى والاحضان بين طرفى الخلاف وسط اعلان التهانى لهم لهذه المباركه