اذا كان عقوبة السجن اصلاحا وتهذيبا .. فالتجنيد يعني الدفاع عن الوطن وحماية امنه وسيادته واستقلاله وتقوية شخصية الشباب وحمايتها من التحلل والميوعة والانتماء الي جماعات ارهابية . ماحدث الاسبوع الماضي من اشتباكات واضرابات وتظاهرات في الجامعات ودخول مسيرات من طلبة المحظورة مدرجات كليات اخري لتعطيل الدراسة وهتافات تنادي بالاضراب عن دخول امتحانات منتصف الفصل الدراسي الاول.. وفي المقابل تظاهرات اخري في الشوارع واشعال النيران في مترو مصر الجديدة وتصادم سيارات ملاكي واصابة اصحابها.. اعمال تخريبية تضر بالاقتصاد القومي وتوقف الانتاج وكلها تقع تحت طائلة العقاب، شوية مخربين سطحيين لا يجيدون قراءة الوضع وليس لهم فهم بالسياسة ولا بغيرها .. واذا القي القبض علي الفاعلين وتم حبسهم القيامة تقوم والكل يبرأ نفسه عن طريق محاميه بان فلانا كان يمشي في حاله والثاني كان بيشاهد والثالثة صغير السن حدث واصبح العقاب سيفا مصلتا علي البرئ من وجهه نظر محامي المحبوس واهليته. لا شك ان التظاهر هو احد حقوق الانسان المعترف بها دوليا ولكن لا يوجد اي الية لحقوق او دستور يمنح الحق المطلق للتظاهر بتخريب الدول . واري ان اي مخرب او طالب او متظاهر يخل بحق التظاهر السلمي يتم تجنيده فورا وحرمانه من الدراسة حسب لائحة الجامعة .. وتجنيد الطالب حتي في سن صغيره يخلق منه رجلا ذا شخصية قوية ومحبا لبلده.. الكل يري ان التجنيد لهؤلاء هو الحل وبدلا من الحبس.