الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
بسام راضي ينقل تهنئة الرئيس السيسي للجالية القبطية في إيطاليا بعيد الميلاد
حمدي قوطة يتقدم بأوراق ترشحه لرئاسة حزب الوفد
تعرف على تطورات سعر الذهب.. عيار 18 يسجل 5104 جنيهات
التضخم في منطقة اليورو يتباطأ إلى 2% خلال ديسمبر 2025
تحالفات مشبوهة وأجندات خارجية.. كيف استُخدمت مظاهرات إخوان تل أبيب ضد مصر؟
وزير الخارجية السعودي يصل إلى واشنطن في زيارة رسمية
صالة حسن مصطفى تستضيف قمتى الأهلى والزمالك بدورى محترفى اليد
مصدر بالزمالك: معتمد جمال الاختيار الأنسب لتدريب الفريق والجميع يدعمه في مهمته
القبض على شخصين لاتهامهما بإصابة شابين بطعنات نافذة بكفر شكر
اعتراف بالفشل.. التعليم تقرر إعادة امتحان البرمجة للصف الأول الثانوي بعد سقوط منصة كيريو
السياحة والآثار تنفي شائعات ترميم سقف مسجد الأمير عثمان بجرجا وتؤكد الالتزام بالمعايير الأثرية
دور العرض المصرية تستقبل كولونيا اليوم.. و15 يناير فى العالم العربى
الصحة: استهداف خفض الولادات القيصرية إلى 40% بحلول 2027
البديوي السيد: رسائل الرئيس السيسي من الكاتدرائية تؤكد تماسك النسيج الوطني ووحدة الصف
إيران تدين زيارة وزير خارجية إسرائيل إلى أرض الصومال وتعتبرها انتهاكا للسيادة
تدنى الأسعار يكبد قطاع الدواجن خسائر 8 مليارات جنيه فى الربع الأخير من 2025
ننشر الأسماء.. وزارة التضامن تغلق 80 دار رعاية مخالفة وغير مرخصة في 18 شهرًا
نجم الجزائر يعتذر لمشجع الكونغو الديمقراطية
عاجل.. سلامة الغذاء تسحب عبوات لبن نستلة من الأسواق
طريقة عمل أرز بالسبانخ والليمون، طبق نباتي غني بالحديد ومثالي للصحة
إذا تأهل الريال.. مبابي يقترب من اللحاق بنهائي السوبر الإسباني
كنوز تعبر القارات: المتحف المصري بالقاهرة ورسالة التراث إلى العالم
"القاهرة الإخبارية": استمرار القصف الإسرائيلي على الأحياء الشرقية لقطاع غزة واستشهاد طفلة
مشاورات مصرية عمانية في القاهرة
احتجاجات لليهود الحريديم ضد قانون التجنيد تنتهى بمقتل مراهق فى القدس.. ونتنياهو يدعو لضبط النفس
ضبط 2.5 طن نشا مجهولة المصدر بمصنع بشبين القناطر بمحافظة القليوبية
1000 رحلة يوميا و1.2 مليون راكب.. السكة الحديد تكشف أرقام التشغيل على مستوى الجمهورية
محافظ أسيوط: طفرة نوعية في خدمات الاتصالات خلال 2025
هزة أرضية بقوة 5.3 فى الفلبين.. وماليزيا تؤكد عدم وجود تهديد تسونامى
فرقة «نور الحياة» تحيي حفلًا ببيت الغناء العربي الجمعة
تشييع جثمان المطرب ناصر صقر إلى مثواه الأخير
أمم أفريقيا 2025| زين الدين بلعيد: الجزائر يتطلع للمنافسة على اللقب..والتركيز مطلوب أمام نيجيريا
تقرير أمريكى: إسرائيل تتجاوز العقبة الأخيرة لبدء بناء مستوطنات من شأنها تقسيم الضفة
محافظ أسوان يوزع كروت تهنئة الرئيس والهدايا على الأطفال بمختلف الكنائس
القبض على 299 متهمًا بحوزتهم نصف طن مخدرات بالمحافظات
تموين المنوفية: ضبط 8000 لتر سولار مدعم محظور تداوله بالسادات
البابا تواضروس: وحدتنا أساس الحفاظ على الوطن وقواتنا المسلحة فخر لكل مصرى
لقاء الخميسى: لا يوجد ما يستدعى القتال.. السلام يعم المنزل
الرعاية الصحية تعلن خطتها للتأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد
انطلاق «مارثون الخير» بفنادق شرم الشيخ
المصري يستأنف تدريباته لمواجهة كهرباء الإسماعيلية في كأس عاصمة مصر
محافظ قنا يشارك أقباط دشنا احتفالات الميلاد
إصابة 22 عاملًا بحادث انقلاب ميكروباص عمال في البحيرة
اقتصاديات الصحة تدرج 59 دواء جديدا وتضيف 29 خدمة خلال 2025
خبر في الجول – معتمد جمال يقود الزمالك لحين التعاقد مع مدير فني أجنبي
حماية الأمن المائي المصري، بيان عاجل لوزارتي الخارجية والموارد المائية والري
وزيرا الزراعة والتعليم العالي يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء في مصر
حريق يلتهم سيارة نقل ثقيل دون إصابات على الطريق الصحراوى بالإسكندرية
وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلي تستمر في التراجع
«صحة البحيرة»: إجراءات صارمة لعودة الانضباط لمستشفى كفر الدوار العام
وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"
أسعار الخضراوات والفواكه بأسواق كفر الشيخ.. الطماطم ب15 جنيها
تحرك عاجل من الصحة ضد 32 مركزا لعلاج الإدمان في 4 محافظات
طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما
هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب
خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»
دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا
مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
وحيد حامد: مصر أصيبت بسرطان الاخوان وتخضع الآن لجراحة صعبة
أخبار الحوادث
نشر في
أخبار الحوادث
يوم 26 - 08 - 2013
وحيد حامد أحد المناضلين الحقيقيين في المشهد الثوري.. لم يكن من الذين وقفوا يهتفون بميدان التحرير.. لكنه تصدى بأعماله الدرامية فى السينما والتليفزيون لقضايا الارهاب والفتنة الطائفية وكشف الكثير من خبايا الاخوان فى مسلسل "الجماعة" الذى آثار ضجة كبيرة كما كانت ولاتزال مقالاته الجريئة منصة هجوم على التيارات الدينية المتأسلمة وفضح الكثير من خطط الاخوان خلال السنة التى قضوها فى حكم مصر..
التقيته بعد ساعات من بدء فض اعتصام الشوري.. ووسط صورة بدت قاتمة والمبانى تحترق والأقسام والسجون تقتحم جاء حديثه يحمل تشريحاً دقيقاً لما نمر به ويحمل بين طياته كثيرا من الأمل والتفاؤل..
انتهى الجزء الأول من مسلسل "الجماعة" بالقبض على أعضاء جماعة الاخوان.. بينما يقف حسن البنا مؤسس الجماعة يعلن ندمه.. هل ترى نفس المشهد يتكرر هذه الأيام مع فض اعتصام الاخوان فى رابعة والنهضة وما ترتب عليه من أحداث ارهابية؟
ما يحدث فى مصر الآن كشف الوجه الحقيقى القبيح.. لجماعة الاخوان وأنها لاتعترف بالوطن ولاتؤمن به.. وأنهم مستعدون للحرق والتخريب فى سبيل البقاء، واذا كان من فائدة قد حدثت رغم الخسائر التى لاحقتنا فان أكبرها أن الشعب المصرى بكامله قد أدرك أنها جماعة ضد مصالحه وأنها عميلة للغرب والصهيونية العالمية وهذا هو المكسب الوحيد لنا فى تلك التجربة الصعبة التى نمر بها الآن..
كيف رأيت قيام مجموعة من الشباب بحركة "تمرد" فيتجمع حولهم 33 مليون مصرى؟
لأنهم عبروا عن رغبة شعبية، لقد كشفت هذه السنة التى حكموا فيها مصر كل فضائح حكم الاخوان.. والناس أرادت التخلص منه، هكذا تلاقت الدعوة مع الرغبة الشعبية، ولابد من ارادة شعبية بدليل أن التيار الاسلامى أراد أن يواجه هذه الحركة بحركة أخرى "تجرد" لكنها لم تلق أى استجابة ولم يلتف حولها الناس..
وهل توقعت مشهد 30 يونية؟
بالتأكيد.. لأنه لايمكن لجماعة أن تنتصر على شعب.. مهما عملت ومهما "جيشت جيوشها" انما نحمد الله لأنها أصيبت ب "عمى البصر والبصيرة" فتوهمت أنها قادرة بقوتها على أن تهزم الشعب المصرى فانتحرت يوم قررت مواجهة الشعب كله..
كيف ترى بداية النهاية فى مشهد الجماعة؟
بداية النهاية أعلنها محمد مرسى حين لم يستجب لنداء العقل ويوافق على اجراء انتخابات رئاسية مبكرة والحماقة المطلقة والتعنت الشديد والصلف والحمق كل هذا كان بداية النهاية أما النهاية نفسها فستأخذ وقتاً..
لكن هل تتوقع موجات قوية من الارهاب؟
سنتعرض بالتأكيد لحوادث ارهابية مثلما حدث فى الثمانينات والتسعينات ولكن سيتم القضاء عليها وسيتصدى لها الناس بجوار الجيش والشرطة..
لكن حوادث حرق أقسام الشرطة واقتحام السجون وهى نفس السيناريو الذى عشناه فى ثورة 25 يناير..؟
يقاطعنى لأن الاخوان يكررون نفس السيناريو ولكن بشكل أعنف فكل الكوارث الذى حدثت فى أيام الثورة من اقتحام السجون وقتل المتظاهرين والسرقات وأعمال السلب والنهب واشاعة الفوضى كانوا وراءها..
هذه المرة طالب المرشد العام للاخوان بتحقيق نظرية "الأرض المحروقة".. وهناك عناصر تعمل على استمرار الفوضى والعنف فى الشارع المصري.
لاشك أن كل هذا سيأخذ وقته لكن لابد من حساب عسير وأن يخضع المرشد للمحاكمة لينال عقابه ويدفع ثمن الدماء التى سالت من الاخوان وغيرهم.. لابد أن تخضع الجماعة للعدالة كما أن محمد مرسى متهم فى قضية تجسس ولديه جرائم فساد مالى وهروب من السجن أثناء ثورة 25 يناير كلهم يجب أن يخضعوا للمحاكمة.
وما هو فى رأيك أكبر خطأ وقعت فيه الجماعة؟
منذ جاءوا لحكم مصر توالت أخطاؤهم وكان أكبرها الدستور المعيب الذى تم تفصيله على هواهم، لقد كانوا عتاة فى الشر والاجرام وكان هدفهم تخريب مصر وتجويعها لتنفيذ المخطط الأمريكى الاسرائيلى الذى فشلوا فى تحقيقه على مر العصور.
هل ترى أن التخلص من الجماعة جاء فى الوقت المناسب!
نعم.. كان يجب أن نترك الاخوان يحكمون هذه السنة حتى يفتضح أمرهم أمام كل الناس وهذا ما حدث وهذه الجماعة لن تقوم لها قائمة قبل 80 سنة أخرى.
وماذا لو تأخرت هذه المواجهة؟
لو تأخرت لتمكنوا أكثر ولصار من المستحيل أقتلاعهم وقد أعلنوها أنهم لن يتنازلوا عن الحكم خاصة فى ظل حالة الاستقواء بالخارج سواء أمريكا أو أوروبا..
وكيف ترى الضغوط الأمريكية والأوروبية الآن على مصر؟
هذه الدول أضيرت برحيل الاخوان.. لقد ساندوهم ولازالوا لأنهم كانوا سيمكنونهم من تنفيذ مخطط لتقسيم مصر وقد جاءت ثورة 30 يونيه لتفسد مخططاتهم وتكشفهم وطبيعى أن يحدث هذا التكاتف الشرير ضد مصر..
والدور القطرى؟
قطر هى ذنب العقرب وهى قزم صغير يسعى ليكون عملاقاً بالمال وهذا من رابع المستحيلات..
والمساندة العربية سواء من السعودية بعد حديث الملك عبدالله أو موقف الامارات والكويت وغيرها من الدول الشقيقة!
لأن الدول العربية الناهضة تدرك تماما أن خطر الاخوان لن يقتصر على مصر فحسب.. وجماعة الاخوان بعد أن تم قطع رأسها فى مصر فلن تنهض فى أى دولة أخري، وقد أراد حسن البنا أن يقيم جماعة للاخوان فى السعودية فتصدى له الملك وقال له نحن مسلمون دون جماعة.. ثم إن هناك وقائع مهمة ففى حرب تحرير الكويت كان الجيش المصرى يتصدر الصفوف.. والدول العربية جميعها تعلم أن مصر بجيشها وشعبها هى القادرة على أن تدافع عنهم وهى السند الحقيقى والظهور الذى يحميهم.
وما رأيك فى موقف البرادعى واستقالته المفاجئة؟
لم تكن مفاجأة لأنه رجل يسعى لمصالحه الشخصية وهو على رأسه "بطحة" ولايستطيع أن يأخذ موقفاً ضد الغرب لأنه كان عميلاً لهم ويخشى أن تفتح ملفاته، كما أنه كان يريد أن يصبح رئيساً ومازال يطمح أن يحصل على منصب سياسى من الأمم المتحدة.
وقد ترك لنا "صبيانه" على الساحة ناس كانوا عايشين فى أوروبا وعادوا لمصر بعد الثورة واحتلوا الشاشات وكأنهم مفكرون مع أنهم مخربون ولهم أجندتهم وأرى أن الأولى بالحديث عن مصر أبناؤها الذين عاشوا فيها وجاعوا وشبعوا على أرضها.
الثورة لها قائد
هل كانت مفاجأة لك ظهور شخصية الفريق السيسى وزير الدفاع فى مواجهة الاخوان؟
بدون وجود شخصية قيادية مثل السيسى لم يكن هذا المشهد أن يكتمل لأن ثورة 25 يناير لم يكن لها قائد.. الآن الثورة لها قائد هو السيسى وقد استطاع أن يضرب ضربته القوية فى مواجهة أخطر تنظيم ارهابى تشهده مصر.
ما رأيك فى دعوة البعض له للترشح فى الانتخابات الرئاسية القادمة؟
لست ضد هذا الأمر ويستفزنى من يقولون حكم العسكر فأمريكا نفسها كان يحكمها الجنرال ايزنهاور وهناك وزراء خارجية عسكريون أذكر من بينهم كولين باول والكسندر هيج، وأرى أن ثقافة العسكريين المصريين تفوق الذين يتشدقون بمثل هذا الكلام ولكن ماذا تعمل أمام السموم التى نشرها الاخوان فى بعض الرؤوس الفاشلة والفاسدة..
هل تعتقد أنه مع الانتخابات الرئاسية القادمة ستخرج وجوه عديدة من الصورة؟
هناك أشخاص كل حلمهم أن يصلوا إلى منصب رئيس الجمهورية ليس حباً فى مصر لكن طمعاً فى الكرسي.. وهؤلاء فى رأيى أشبه بحجارة البطارية حينما تفرغ فلابد من القائها والتخلص منها.. لهذا يجب أن نتخلص منهم..
ألا ترى فرصة لأى من المرشحين السابقين للمنافسة؟
أتحدى أن يحصل أحدهم فى الانتخابات القادمة على مائة ألف صوت.. لأنهم "اتحرقوا" أمام الرأى العام ولابد أن يتواروا.. وسوف تظهر وجوه أخرى ولدينا كفاءات عديدة من الشباب بعيداً عن الوجوه التى استهلكت وتاجرت بقضايا بلادنا وكأننا فى سوق النخاسة..
وكيف ترى المشهد فى مصر الآن؟
كل شيء وله ثمن ومصر كانت مريضة بسرطان الاخوان وخضعت لجراحة صعبة لاستئصال هذا الورم الخبيث والمريض يحتاج شهرا أو شهرين بين المرض والعلاج والنقاهة وعلينا أن نحتمل هذا ونتحلى بالصبر..
أرى أننا نحتاج الآن التوقف عن الكلام والسجال وأن نبدأ العمل فوراً.. لكن المشكلة فى تراجع قيمة العمل عند الناس؟
نحن فى حاجة لتغيير ثقافة الناس وهذه أمور يجب أن يتصدى لها الاعلام والثقافة والتربية والتعليم وأن يتم تفعيل القانون فى مواجهة الفوضى وقتها سيدرك كل شخص حدوده..
الجماعة
كتبت الجزء الأول من مسلسل الجماعة قبل ثلاث سنوات.. الآن يبدو الوقت مناسباً للغاية لتصوير الجزء الثاني.. فهل يكون الجماعة مشروعك الدرامى القادم!
نعم الجماعة مشروعى القادم لكن الأمر يتوقف على وجود منتج فالجزء الأول تكلف انتاجه أربعين مليون جنيه.. وقد حدثنى قبل أيام رجل الأعمال كامل أبوعلى الذى أنتج الجزء الأول وقال لابد أن تشرع فى كتابة الجزء الثانى فقلت له لابد أن تبيع الحلقات أولاً وأنا جاهز ومستعد.
وهل شرعت فى كتابة حلقات الجزء الثاني؟
سأشرع فيه بمجرد ضمان حق توزيعه حتى لا أسبب خسارة للمنتج وسوف يتضمن هذا الجزء كل ما جرى فى مصر منذ ثورة يناير وحتى الآن وسوف أمزج فيه بين الماضى والحاضر بنفس الرؤية الدرامية تناولت بها الجزء الأول..
أشهد أننى رأيت كما هائلاً من الكتب والمراجع التى والابحاث التى استعنت بها فى كتابة الجماعة.. هذه القراءة المتأنية لتاريخ جماعة الاخوان هل جعلتك تستشرف كل ما جرى فى فترة حكمهم؟
التيارات الدينية وجدت فى فترة حكم مبارك فرصة ذهبية لكى ينمو ويسلح نفسه ويستولى على عقول الناس ونظام مبارك لم يدرك هذا الأمر وترك النار تحت السطح فتوحشوا اعلامياً وكانت المحطات تسرف فى استضافة هؤلاء الشيوخ.. واستيقظت الخلايا النائمة وعمدوا للاستعانة بشباب ثم تدريبهم وتلقينهم مثل الببغاوات ليعملوا لحسابهم وينشروا فكرهم ومن المهازل الحكومية أنه كلما كانت تقع مشكلة كانت الدولة تأتى بالشيخ حسان ليصلح الأمر.
فى مسلسل "بدون ذكر أسماء" الذى عرض فى رمضان الماضى كشفت المستور عن مجتمع شبه منهار بما يحويه من فساد وفقر وتطرف دينى.. لماذا كان ذلك كله تحت عنوان "بدون ذكر أسماء"؟
أنه مجرد اسم.. والمسلسل قدم بانوراما للمجتمع بكل أطيافه.. لكن المشكلة أنه ظلم فى عرضه الحصرى على قناة ليست جماهيرية دريم 1 وشعبيتها لاتذكر بجوار قناة دريم 2..
هل تعتقد أن السياسة خطفت المشاهدين من دراما رمضان رغم تميزها؟
نعم هذا ظلم آخر أصاب كثيرا من المسلسلات الجيدة.. فأهم مسلسل هذا العام هو ما كان يجرى فى الشارع المصرى.. الناس كانت مخطوفة بالحدث السياسى وتشاهد المسلسلات وعينها على شريط الأخبار والرؤوس كلها كانت مشغولة بهم الوطن، لهذا فأن سعيد بما حققه من نجاح رغم كل هذه الظروف.
ألا ترى أنها مجازفة أن تعتمد على مخرج شاب جديد وأيضاً وجوه شابة ليس من بينها نجوم كبار؟
أرى أنه آن الآوان أن نغير فى المفاهيم الدرامية وحكاية أن القنوات تشترى المسلسل بأسماء النجوم أمر لا أحبه ولا أفضله.. لست ضد النجوم الكبار وأهلاً بالنجم فى دوره لكن أن يتم "تفصيل" العمل من أجله أمر مرفوض عندى منذ زمن لأن الدراما أن تستعينى بالممثل الجيد فى دوره وهذا لايمنع على الاطلاق أن يكون النجوم أبطالا للمسلسلات فى أدوار تناسبهم.. وعن نفسى فقد راهنت على عناصر جودة العمل وهى نص جيد ومخرج جيد وانتاج سخي.
الآن تعيد القنوات الأرضية والفضائية عرض أعمالك بكثافة سواء الدرامية مثل "الجماعة فى جزئها الأول" أو "العائلة" أو السينمائية مثل "طيور الظلام" فى تأكيد على تميزها وطرحها لقضايا الارهاب والتطرف الدينى بجرأة كبيرة.. ماذا تقول عن ذلك!
ان الله يحق الحق.. ولايصح إلا الصحيح.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
"الجماعة" حقق للإخوان شهرة المجرم بجريمته
د. محمد العدل: نهضة «مرسى» لا تختلف عن مشروع «الفنكوش»
ودعنا رقابة أمن الدولة وفوجئنا برقابة «الجماعة»
الدولة والجماعة ووحيد
نجوم مسلسل الداعية في ندوة روزاليوسف: كشفنا عمرو خالد وإخوانه.. ولا خروج آمن للمعزول!
أبلغ عن إشهار غير لائق