أمرت نيابة الجيزة بحبس موظف بدار أيتام 4 أيام علي ذمة التحقيقات جددها قاضي المعارضات 15 يوماً أخري لاتهامه بهتك عرض 3 أطفال داخل الدار عدة مرات. كشفت التحقيقات بإشراف المستشار شريف توفيق المحامي العام الأول لنيابات جنوبالجيزة عن تفاصيل الجريمة التي سبق تكرارها في أكثر من دار رعاية في غيبة وغفلة المسئولين وقد دارت أحداثها المؤسفة عندما استغل موظف الدار براءة الأطفال وقام باستدراجهم للتعدي عليهم جنسياً واحداً تلو الآخر في غيبة زملائهم مستغلاً عدم قدرتهم علي الاعتراض والمقاومة واستسلامهم لأغراضه الدنيئة مع الصغار الذين لم يتجاوز عمرهم 12 عاماً. واستمر المتهم في ممارسة تصرفاته الشاذة مع الأبرياء الصغار لعدة مرات وعلي مدي 3 أشهر دون أن يشعر أحد به من العاملين والمشرفين بالدار إلي أن اكتشفت الجريمة بالصدفة عندما فوجئ مشرف الدار بهمسات وتصرفات غير طبيعية بين الأولاد عن قيام المتهم بالتعدي عليهم مما اضطره بمتابعة حالتهم وقيامه بتوقيع الكشف الطبي عليهم ليكتشف وجود علامات وآثار سحجات علي أجسادهم وأماكن حساسة أخري وبسؤالهم عن السبب أخبروه وهم في حالة بكاء وانهيار بأن الموظف المسئول عن رعايتهم ومتابعتهم يستغل وجودهم بمفردهم وتجريدهم من ملابسهم والتعدي عليهم بوحشية دون أن يجرؤ أحد منهم علي الاعتراض ومقاومة أفعاله مؤكدين أنه استمر في ممارسة تصرفاته حوالي 7 مرات علي فترات منذ ثلاثة أشهر وأنه هددهم بالإيذاء والانتقام إذا حاولوا إبلاغ أحد مما اضطرهم للسكوت خوفاً من العقاب. أمام تلك الكلمات التي نزلت كالصاعقة علي مشرف الدار تم إخطار المسئولين عن جريمة معدوم الضمير الذي خان الأمانة وإبلاغ الأمن ضد المتهم الذي كان يقضي إجازة في بلدته ببني سويف وتم التنسيق مع مديرية الأمن وضبطه وبمواجهته بأقوال الضحايا حاول التنصل من المسئولية والإنكار ليعترف في النهاية بالواقعة وجار استجوابه لبيان ما ارتكبه من جرائم أخري. وأقر المتهم في التحقيقات أنه اعتاد ممارسة الشذوذ مع الأطفال منذ فترة ولم يتوقع افتضاح أمره بين أهله وجيرانه ويضيع مستقبله بسبب إجرامه. قررت النيابة عرض الأطفال الثلاثة علي الطب الشرعي للكشف عليهم.