شدد الجنرال الأمريكي جوزيف فوتيل. قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط أمس علي أن الولاياتالمتحدة عازمة علي تأمين الملاحة في مضيق هرمز. بعد مناورات بحرية إيرانية رأت فيها واشنطن تهديدًا. قال فوتيل إنه "من الواضح استخدام طهران تلك المناورات لتوجيه رسالة لواشنطن . وأضاف أن النظام الإيراني أراد أن يثبت أنّ لديه "قدرات" عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي موضحا ان إيران تملك في هذه المنطقة ألغامًا وقوارب متفجرة وصواريخ دفاع ساحلي فضلاً عن رادارات. غير أنه شدد علي "أننا يقظون بشكل استثنائي. ونحن نراقب أي تغيير" في المنطقة. وقال الجنرال الأمريكي "إنّ إحدي مهماتنا الرئيسية هي ضمان حرّية الملاحة وحرّية التبادلات التجارية. وسنواصل القيام بذلك في كل أنحاء المنطقة". وكان مسئولون إيرانيون حذروا من أن طهران يمكن أن تغلق مضيق هرمز الاستراتيجي. الذي يعتبر خط شحن حيويًا لإمدادات النفط العالمية. من جانب آخر أوقفت العراق تحويلاتها المالية مع إيران تنفيذًا للعقوبات الأمريكية المفروضة عليها. فيما بدأت بتنشيط مباحثاتها مع السعودية والكويت للحصول علي مصادر جديدة للطاقة الكهربائية. بعد توقف الإمدادات الإيرانية. وقال مظهر محمد. مستشار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في تصريحات لصحيفة "المدي" البغدادية. أمس إن "الحكومة العراقية بدأت تبحث عن مصادر بديلة للطاقة الإيرانية جراء العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل الولاياتالمتحدةالأمريكية علي إيران". مشيرا إلي أن "تلك البدائل ستقلل من حجم الضرر الناجم عن العقوبات الاقتصادية علي طهران في السوق العراقية". أضاف محمد أن "العقوبات الأمريكية المفروضة علي إيران ستنعكس سلبا علي حجم النشاط التجاري بين طهران وبغداد". مؤكدا في الوقت ذاته "توقف التحويلات المالية بين البلدين". وكانت الخزانة الأمريكية. ألزمت المصارف العراقية بوقف تعاملاتها مع المصارف الإيرانية. وهددت بتجميد أموال تلك المصارف والبنوك في حال التعامل مع إيران ووضعها في القائمة السوداء. وكانت الحزمة الأولي من العقوبات الأمريكية ضد إيران قد دخلت حيز العمل رسميا. يوم الثلاثاء الماضي. وتركز علي القطاعات المالية والتجارية والصناعية.