كابوس جديد يهدد الرياضة المصرية مع بداية عام 2018. ويدعو لتكاتف كل القوي والهيئات لمكافحته والقضاء عليه تماما . حتي لا تصبح الرياضة في بلدما عرضة لما تعانيه بعض البلدان حاليا من تجميد أو ايقاف أو تهديد بهما مثل روسيا .. حالات جديدة كشفت عنها "الجمهورية"علي مدار الأيام الماضية بدأت ب الكشف عن أول حالة منشطات في الدوري الممتاز. وانفرادنا بتغليظ عقوبة ايهاب عبد الرحمن نجم ألعاب القوي لتصبح الايقاف لمدة 4 سنوات بدلا من عامين .. وأخيرا ظهور 7 حالات منشطات في منتخبنا الوطني لرفع الأثقال . وبالتحديد في منتخب الشباب . أمل اللعبة وأمل مصر في الفترة المقبلة . "الجمهورية" تفتح ملف المنشطات في مصر. تلقي الضوء علي جوانبه والمتورطين فيه . وتقدم الحلول المناسبة من خلال أصحاب القرار والمعنيين بالملف ابتداء من وزارة الصحة وحتي الأسر في البيوت. فواتير إيهاب عبد الرحمن.. قيد التحقيق كشف مجلس ادارة اتحاد العاب القوي المصري أن الخسائر التي تكبدها الاتحاد نتيجة ايقاف ايهاب عبد الرحمن بطل الرمح يتم التحقيق فيها بشكل موسع حاليا لتحديد من يتحمل النفقات التي تم صرفها علي اعداد اللاعب لخوض اوليمبياد ريو دي جانيرو الاخيرة قبل ان يتم ايقافه من قبل المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات واستبعاده من المشاركة بها خاصة وأن اللاعب تم دعمه وتجهيزه بمبالغ طائلة سواء تكاليف اقامة المعسكرات الخارجية والادوات وغيرها أصبحت في النهاية اهدار لاموال الاتحاد التي تندرج تحت طائلة "اهدار المال العام". وقررت المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات ايقاف بطل مصر وافريقيا في الرمح 4 سنوات لثبوت تعاطيه مواد منشطة.. وبرر عبد الرحمن وجود المنشطات في عينته بتناوله أحد انواع اللحوم التي تم حقنها بهرمونات أظهرت ايجابية عينته. وفي حالة ثبوت تورط اللاعب بنفسه في تعاطي المنشطات يكون هو المتحمل الوحيد لتلك الاموال التي صرفت علي اعداده قبل الاوليمبياد اما في حالة اعترافه باشتراك مدرب او احد مسئولي الاتحاد في تعاطيه المواد المنشطة يتحملون سويا تلك الاموال التي قد تخصم من مستحقاتهم المتبقية او عن طريق مطالبتهم بالسداد تجنبا لاهدار المال العام. رئيس اتحاد القوي: اللاعب "مش عبيط".. وحجة الوجبات السريعة "كلام فاضي" نشاط المنظمة المصرية وراء الإيقافات.. والمصيدة مفتوحة أكد سيف شاهين رئيس اتحاد ألعاب القوي أن ظاهرة ايقاف اللاعبين في مختلف الألعاب الرياضية بسبب ثبوت تعاطيهم المنشطات أمر متعارف عليه منذ القدم ففي رياضة القوي تم قديما ايقاف العديد من الابطال مثل نجيب حامد والعصعوصي وغيرهم من القدامي موضحاً أن الفارق بين ذلك الجيل والجيل الحالي هو انتشار الظاهرة وتناقل الأخبار عنها بشكل أوسع بجانب العامل الرئيسي لانتشار الايقافات بسبب النشاط الملحوظ للمنظمة الدولية لمكافحة المنشطات "نادو" خلال الأعوام الأخيرة وتواجدها بشكل واسع في مختلف الألعاب والقيام بدورها في الكشف عن متعاطي المنشطات بشكل متطور وسريع يواكب العصر الحالي . قال شاهين في تصريحات خاصة "للجمهورية " أن بعض اللاعبين يقومون أثناء التدريبات والمعسكرات بتعاطي منشطات أو هرمونات تزيد من قدرتهم البدنية ظناً منهم أن ذلك سيصل بهم لأعلي جاهزية تمكنهم من حصد البطولات والألقاب بسهولة خاصة في الالعاب التي تتطلب جهداً بدنياً كبيراً كألعاب القوي ورفع الاثقال والمصارعة ويقومون باخفاء الأمر عن المدربين باعتبار ان ذلك الأمر سيمر مرور الكرام دون أن يتم اكتشافه مضيفا ان المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات قامت بتضييق الخناق علي اللاعبين والمنتخبات في هذا الصدد لدرجة ايقاف منتخبات دول كبري مثلما حدث في روسيا مما جعل الجميع يخشي الآن الوقوع في مصيدة "النادو". أضاف رئيس اتحاد القوي أن اللاعبين وتحديدا الأبطال الأوليمبية علي وعي وادراك كبير يجعل من الصعب تصديق تحجج من يثبت تعاطيه المنشطات منهم بأنه علي جهل بأن تلك المادة منشطة أو التبرير الذي تم اكتشافه بزعم بعضهم بتعاطي لحوم وأطعمة تحتوي علي هرمونات تظهر في العينة التي يتم سحبها منه خلال المنافسات ليس معقولا فالبطل الأوليمبي تم اعداده فنيا وبدنيا وصحيا من أجل تحقيق الالقاب ويتبع برنامجاً غذائياً وتدريبياً يضعه له المدرب مشددا علي أن التبرير الوحيد هو أن يتم منح اللاعب المادة المنشطة دون علمه وهنا يختلف الأمر في تحمل المسئولية ولكن لا يمكن تعطيل قرار ايقافه. اختتم شاهين تصريحاته "للجمهورية" موضحا ان الاتحادات الرياضية تقوم بمنح لاعبيها مكملات غذائية معلومة المصدر والمكونات بما لا يضر بمصلحة اللاعب ويتم شراؤها من أماكن معتمدة حتي اذا ماحدث وتم اكتشاف وجود منشطات تتسبب في ايقاف اللاعب يتم الرجوع تلك الاماكن قانونيا والمطالبة بغلقها وتحمل الخسائر التي تكبدها الاتحاد . رئيس "نادو": حل الأزمة في يد وزير الصحة عبارة في نشرات الأدوية.. تجنبنا المشاكل والوقوع في المحظور أكد الدكتور أسامه غنيم رئيس الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات "نادو" أن الرياضة المصرية مقبلة علي أزمة حقيقية بعد ثبوت ايجابية العديد من العينات مؤخرا منها 7 حالات دفعة واحدة في رفع الأثقال . والمشكلة أنها تخص منتخب الشباب وما يضمه من مجموعات نعتمد عليها كثيرا في المرحلة المقبلة . قال غنيم ل "الجمهورية".. العينات المشار اليها تخص لاعبين صغار السن وبالتحديد مواليد 1996 و2000 و2002 . وهو ما يدعو للقلق والترقب والخوف علي مستقبل هؤلاء في الفترة الحالية . أشار غنيم إلي أن الوكالة استقبلت مؤخرا نتائج 33 حالة أو عينة . وكانت جميعها ايجابية وأنها حرصت علي اخطار الجهات المعنية بتفاصيل ما يدور بشأن العينات . لأننا جميعا في مركب واحد ونسعي جاهدين للوصول الي بر الأمان وتحقيق الفائدة المرجوة وهي القضاء تماما علي المنشطات . أشار رئيس الوكالة المصرية أن الحل السريع والفعال للمشكلة يكمن في استجابة وزير الصحة لنداءات المنظمة وخاصة ما يتعلق بتوجيه الشركات المنتجة للأدوية نحو كتابة وتحرير عبارة ادراج الدواء ضمن قائمة المنشطات . وهو طلب بسيط وتقوم الشركات به فيما يتعلق بالآثار الجانبية أو تحذير الحوامل والمرضعات من تناول دواء معين لسبب أو أكثر . قال رئيس "نادو" أنه فوجئ برد فعل الرياضيين الغاضبين رغم أن دور المنظمة هو المساعدة وليس العناد أو المواجهة معهم . وحرصنا أكثر من مرة علي توجيه الجميع نحو العلاج وطرق الوقاية اللازمة والضرورية بما يتناسب مع حجم التحديات التي طرأت ومنها تعدد مظاهر وطرق سحب العينات ومداهمة المعسكرات والتجمعات والبطولات . وبالتالي تعرض اللاعب أو اللاعبة أكثر من مرة للتحليل سواء في بطولة أو دورة أو تجمع عادي . أكد أنه علي استعداد تام للجلوس مع الأجهزة الطبية والقيام بأي نوع من الاجراءات للحفاظ علي نظافة الرياضة المصرية ومواجهة الخطر الداهم والمتمثل في المنشطات.