أخيرا.. اقتصت يد العدالة امس من 15 إرهابيا أدانهم القضاء المصري النزيه. في أحكام باتة. بارتكاب جرائم بشعة ضد أمن واستقرار الوطن واستباحة دماء الشهداء الأبرار من أبطال القوات المسلحة والشرطة الذين يدافعون ببسالة وشرف عن مصر وشعبها في معركة مريرة وقاسية ضد جماعات الإرهاب المنظمة داخليا المدعومة خارجيا. جاء تنفيذ أحكام الإعدام في هؤلاء الارهابيين في سجن برج العرب. والسجن 430 بوادي النطرون. دليلا قاطعا علي اصرار مصر علي القضاء علي الارهاب واستئصال جذوره ومعاقبة المتورطين فيه والمحرضين عليه والمناصرين له. والقصاص للشهداء الذين سقطوا في ميدان الشرف دفاعا عن مصر ضد حفنة ممن انتسبوا اليها وهان عليهم التنكر لها وارتكاب الجرائم ضدها وتحويل انفسهم مجرد ادوات لأيد خارجية تريد اسقاط مصر وايقاف مسيرتها الوطنية نحو التنمية والتقدم ولكن هذه المسيرة ماضية بكل عزم الشعب منطلقة من نجاح إلي نجاح بالعمل الجاد في انجاز المشروعات القومية الكبري. وبالتضحية في محاربة الارهاب بكل قوة والثقة المطلقة في قدرات قواتنا المسلحة والشرطة والوعي الشعبي بكل المخاطر والاعباء وتنفيذ القصاص العادل من الارهابيين ولو جاء متأخرا.