يتوجه وزير الخارجية سامح شكري اليوم إلي العاصمة الأثيوبية أديس أبابا للتباحث مع نظيره الأثيوبي وركنا جيبيو متابعة التعاون الثنائي ونتائج الجولة الأخيرة لاجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة. أوضح المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية أن الزيارة في إطار تحرك مصري جديد يستهدف كسر جمود المسار الفني للجنة الثلاثية واتساقاً مع منهج مصر الثابت في التعامل مع القضية من منطلق الالتزام الكامل ببنود الاتفاق الإطاري الثلاثي وحسن النية والرغبة في بناء الثقة وإرساء دعائم التعاون مع الحفاظ الكامل علي مصالح مصر المائية المشروعة. أشار إلي أنه من المنتظر أن يطرح الوزير سامح شكري أفكاراً ومقترحات تستهدف مساعدة الأطراف علي اعتماد التقرير الاستهلالي للمكتب الاستشاري في أسرع وقت لضمان إنجاز الدراسات الخاصة بالسد في نطاق الإطار الزمني المحدد بإعلان المبادئ. كما أن التحرك المصري يأتي انطلاقاً من إدراك كامل بحساسية الموقف الحالي نتيجة توقف مسار المفاوضات وأثر ذلك علي تأخر إعداد الدراسات لتحديد الآثار المحتملة للسد علي مصر وكيفية تجنبها لاسيما أن اتفاق إعلان المبادئ يلزم الدول الثلاث بالتوصل إلي اتفاق حول سنوات ملء خزان السد وأسلوب تشغيله علي ضوء نتائج تلك الدراسات وأعرب عن أمله أن يتمكن الطرفان المصري والأثيوبي التوصل إلي تفاهمات تؤدي إلي كسر حالة الجمود الحالية بالاتفاق والتشاور مع السودان باعتباره الشريك الثالث في الاتفاق. كما يستثمر الوزير شكري وجوده في أديس أبابا للتنسيق مع وزير خارجية أثيوبيا أيضاً بشأن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الأثيوبي هيلا ماريام ديسالين إلي القاهرة يناير المقبل ومتابعة الموقف من الإعداد للجنة العليا المشتركة بين البلدين في القاهرة.