لا أخفي سعادتي بقرار محسن طنطاوي عضو مجلس ادارة نادي الصيد السابق بخوض انتخابات الرئاسة المقبلة في النادي.. ونعلم جميعا ان نادي الصيد من أكبر الأندية الاجتماعية والرياضية في منطقة المهندسين.. وله فروعه في المحافظات الأخري!! الصيد شهد طفرة ونهضة غير مسبوقة.. في عهد المهندس حسين صبور الذي حقق لهذا النادي ومعه أعضاء مجلس الادارة ما لم يحققه أي رئيس أو مجلس آخر من قبله وربما من بعده!! الصيد كان من الأندية الاجتماعية المحدودة وعندما تولي مجلس صبور بدأت الطفرة الرياضية وكذلك زادت المنشآت داخل النادي والمحافظة علي المساحات الخضراء والحدائق المختلفة لتوفير وتهيئة أرجاء النادي لاستقبال الآلاف من الأعضاء الجدد الذين تقدموا للحصول علي عضوياتهم بعد ان تم فتح باب القيد للاشتراكات أكثر من مرة.. كان مع المهندس صبور مجموعة من الشباب فأفكارهم ونشاطهم وحبهم لناديهم استطاعوا ان يحققوا المزيد والمزيد من الانجازات وبالتحديد في المجالات الرياضية التي كانت مهملة نسبيا قبل أن يتولي المهمة هذا المجلس.. وكان من بينهم رجل الأعمال محسن طنطاوي الذي عمل لأكثر ثلاثة دورات وأصبح بالفعل من معالم المجلس عفوا من معالم النادي.. وبعلاقاته المميزة مع نجوم الأهلي والزمالك بل والقيادات في الناديين استطاع ان يقنع المهندس صبور بضرورة الاهتمام بالنشاط الكروي الذي لم يكن علي خريطة الصيد في الماضي وبالفعل تم الاتفاق مع مجموعة من المدربين الكبار عن طريق طنطاوي واعتقد ان المدرسة الكروية في الصيد حاليا أصبحت من أفضل المدارس علي مستوي مصر.. من الطبيعي أن يتعرض الصيد لهزات عنيفة لتعاقب المجالس الأخري ثم تعيين أوصياء علي النادي ومحاسيب خلال السنوات الأخيرة وهو أمر تعرض له معظم الأندية المصرية قبل ثورتي يناير ويوليو..پوبالطبع صدور قانون الرياضة الجديد وفك أسر الأندية لاجراء انتخاباتها سيعطي الفرصة للحركة والحياة في تلك الأندية مرة أخري.. وقرار طنطاوي بخوض تلك التجربة أظن انه قرار صائب لأن ملف انتمائه وخدماته لناديه ناصع البياض فهو يعمل لصالح الخدمة التطوعية بمفهومها الصحيح وليس بمفهوم البعض الآخر الذي يستخدم المصطلح لارتكاب السلبيات وتحقيق المصالح الخاصة الشخصية!! بالطبع أي رمز من رموز أي ناد تظل ذكراه عالقة بالأذهان ولا تنسي بسبب الانجازات والأعمال التي قدمها لناديه دون أي مصالح شخصية.. وفي المقابل تلك النماذج البيئية الأخري التي تلعب لمصالحها وشخصيتها اعتقد انهم يسيرون في الخفاء ولا أحد يصافحهم وليس يتذكرهم!!