تحويلات طلاب الثانوية العامة إلي لجان محددة اثارت جدلا واسعا وسخطا بين اولياء الامور بعد ما تردد تحويل 120 طالباً وطالبة من اصحاب الحظوة والمسئولين إلي لجنة البداري بأسيوط والذي يعد مخالفاً لقرار الهلالي رقم "19" في العام الماضي. هذه الواقعة رغم نفي الوزارة لهذا العدد وتأكيدها ان عدد المحولين 25 طالباً فقط محولا منذ بداية العام الدراسي يثير التساؤل.. هل يصدر قرار من الوزارة بوقف التحويلات نهائيا في الصف الثالث الثانوي وقصره علي التحويل من أولي ثانوي فقط؟! ناقشنا خبراء التعليم والمسئولين الذين رفضوا مبدأ التحويلات غير المبرر ويجب تقنينه ووضع ضوابط وشروط محددة له. قال دكتور عادل عبد المنعم وكيل الوزارة ومدير مديرية تعليم شمال سيناء إنه يجب منع التحويلات تماما لوقف اي محاولات يستغلها الطالب لاغراض شخصية ويجب ان يكون النقل لظروف قهرية تقبلها الوزارة ومنها نقل مكان السكن للاسرة او نقلاً ادارياً لرب الاسرة مشيراً إلي انه يوجد 9 لجان ثانوية عامة بمحافظة شمال سيناء ولا توجد أي حالات نقل من أي محافظة. اشار نبوي محمد علي مدير مديرية بني سويف إلي انه التزم بوقف التحويلات من تاريخ 17 اكتوبر 2015 بناء علي القرار رقم 19 لسنة 2015 بموعد وقف التحويلات ولم تتلق المديرية اي طلب بالنقل من اي طالب الي محافظة بني سويف مشيرا الي انه يوجد بالمحافظة 36 لجنة ثانوية. واتفق معهم في الرأي سيد سويلم مدير مديرية جنوبسيناء ان المحافظ منع اي قبول اي تحويلات للمحافظة من طلاب الثانوية العامة . أكد محمد الشيمي مدير مديرية التعليم بالشرقية انه لا يوجد أي طالب تحويل من طلاب الثانوية العامة الا الخطابات القانونية البحتة والخاصة بنقل مقر عمل أولياء امور بعض الطلاب ويحضر معه أمراً بالنقل الإداري من شئون الضباط ولا توجد اي استثناءات في قبول تحويلات الطلاب. من جانبه اكد الدكتور حسن شحاته الخبير التربوي ان التحويلات سمح بها القانون ان الطالب يمكن ان يؤدي الامتحان امام اي لجنة في حالة التعذر او وجود سبب جوهري مثل عدم قدرته علي الذهاب للجنته الاصلية او اصابة بمرض شديد او اصابته بإصابة جسدية او مشكلة اجتماعية شديدة قد تمنعه من الذهاب إلي اللجنة او تم نقله لمحافظة اخري مع اسرته. اضاف د. حسن ان الطلاب الذين يتم تحويلهم الي مدرسة معينة قبل امتحان الثانوية العامة بعيد عن مسكنهم بمئات الكيلو مترات يعطي شبه مؤشر يشير إلي وجود اسباب خاصة يتم تحويلهم بتسهيلات من بعض الفاسدين في الادارات التعليمية. قال ان هناك واقعة شهيرة ايام تولي الدكتور احمد جمال الدين موسي انه فوجيء بالمدرسة الثانوية المجاورة للوزارة يحول إليها ابناء الاغنياء والمرتشين الي هذه المدرسة وكانت توزع الاجابات النموذجية مع الاسئلة فقام الوزير بإلغاء هذه اللجنة نهائيا في ذلك الوقت واعاد الطلاب الي مدارسهم الاصلية.