قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    بسبب عاصفة عاتية، الجزائر تعلق الدراسة يومين في 52 ولاية    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    لا إلغاء لزيادات الإيجار القديم.. والعشرون ضعفا لا زالت سارية.. اعرف التفاصيل    محافظ القاهرة يعلن نتائج لجان حصر قانون الإيجار القديم بأحياء العاصمة (صور)    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    بعد دفع 250 جنيها مؤقتا.. كيف تُحسب فروق الإيجار القديم؟    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    أريزونا: شخص في حالة حرجة إثر إطلاق دورية لحرس الحدود النار قرب الحدود الأمريكية المكسيكية    وكيل صحة شمال سيناء ل«البوابة»: مستعدون لاستقبال جرحى غزة فور فتح المعبر    كاريك لا يعرف الهزيمة على أولد ترافورد ويواصل كتابة التاريخ    والد أشرف داري يكشف تفاصيل انفصال نجله عن الأهلي    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    محمود وفا يدير مباراة الزمالك وبتروجت.. ومعروف حكما لمواجهة المصري وسيراميكا    خبر في الجول - صبحي يحرس مرمى الزمالك أمام بتروجت.. واستبعاد عواد    وكيل ديانج: لم يطلب زيادة مالية من الأهلي.. وتوروب متمسك به    موعد مباريات اليوم الأربعاء 28 يناير 2026.. إنفوجراف    نتائج الجولة الثالثة بالدور النهائي لدوري المرتبط للكرة الطائرة    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    القبض على زوجة أب متهمة بتعذيب طفل 5 سنوات بالفيوم    تخصيص أراضٍ بزفتى لإقامة مراكز إيواء وتعقيم للكلاب الضالة    رعب في شبرا الخيمة.. ضبط عاطلين اختطفا شاباً وأطلقوا أعيرة نارية لترويع المواطنين    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    ترامب: كوبا على حافة الفشل والسقوط    أسامة كمال يسخر من تيك توك بعد حذف فيديوهات اشتباكات مينيابوليس: شربت شاي بالياسمين    أحمد مالك يسعى للزواج من هدى المفتي في برومو «سوا سوا»    القومي لحقوق الإنسان: ضرورة تحديد طلب الإحاطة الخاص بالإسكان لمنع تحوله لنقاش عام    مدبولى: أهمية الإسراع فى تنفيذ مستشفى «هليوبوليس الجديدة»    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    الصحة الفلسطينية: استشهاد شاب برصاص الاحتلال في بلدة الظاهرية بالضفة الغربية    سامح عاشور: وعي المحامين هو سر الانتصار على الإخوان    مكتبة لكل بيت    هيئة العمل الفلسطيني: وعود إسرائيلية بفتح معبر رفح غدًا تحت ضغط أمريكي    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    خبير علاقات دولية: مصر توظف علاقاتها مع تركيا والجزائر لدعم استقرار ليبيا    السيد البدوي: منافسي لرئاسة "الوفد" كان في 4 أحزاب مع البرادعي وساويرس    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    لجان حصر «الإيجار القديم» تعلن الأماكن المؤجرة لغرض السكنى بمحافظة الوادي الجديد    مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 في أوديسا بأوكرانيا جراء هجوم بمسيرات    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    أسعار البترول تواصل صعودها عالميًا.. وخام برنت يكسر حاجز ال 66 دولارًا للبرميل    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    علاج النسيان وعدم التركيز بالأعشاب الطبيعية    الأوقاف: تخصيص 30 مليون جنيه قروضًا حسنة بدون فوائد    عاجل- رئيس الوزراء مستشفى هليوبوليس الجديدة: 42 ألف م2 و400 سرير لخدمة مليون مواطن    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    نائبا وزيري خارجية أمريكا وطاجيكستان يزوران المتحف المصري الكبير    تفاصيل اعترافات المتهم بقتل أم وأطفالها الثلاثة فى فيصل قبل الحكم.. فيديو    غيوم ورياح مثيرة للأتربة.. تقلبات جوية فى محافظة بورسعيد.. فيديو وصور    معرض الكتاب.. الشاعر الأردني "محمد جمال عمرو" ضيفا في جناح الطفل وحفل توقيع كتابه "أحلام صغيرة"    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نهر الخير
يقدمها: صفاء صالح
نشر في الجمهورية يوم 19 - 12 - 2014

لأن مرض السرطان أصبح ثاني أسباب الوفاة للمصريين يهاجم الصغير والكبير.. القريب والبعيد.. ولأنهم في الجنوب والمرض له عذاباته وآلامه فلا ينقصهم عبء السفر للقاهرة والمغادرة والانتظار كان الحل انشاء مستشفي لهم بالصعيد ليصبح الأقرب والأيسر يكفي ما بهم لتجنبهم مشقة سفر!!
أعلنت جمعية الأورمان ومؤسسة شفاء عن وضع حجر الأساس لأول وأكبر مستشفي لعلاج الأورام تقوم المؤسستان بإنشائه بجنوب الصعيد وتطلقان عليه اسم "مستشفي شفاء الأورمان لعلاج الأورام".
خلال احتفالية خاصة اقامتها مؤخرا المؤسستان بموقع المستشفي الجديد بمدينة طيبة الجديدة بمحافظة الأقصر.
حضر احتفالية وضع حجر الأساس اللواء طارق سعد الدين محافظ الأقصر. والمهندس حسام القباني رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان. والمهندس حسين شكري رئيس مجلس أمناء مؤسسة شفاء. ومن الشخصيات العامة حضر الكابتن محمود الخطيب. ورجل الأعمال صفوان ثابت. والمهندس اسماعيل عثمان رئيس مجلس ادارة المقاولون العرب الأسبق. والدكتور جلال قريطم مستشار شيخ الأزهر ممثلا لشيخ الأزهر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ولفيف من الشخصيات العامة والإعلاميين.
وهي مبادرة أهلية جادة للخير كما أكد اللواء طارق سعد الدين محافظ الأقصر ان انشاء مستشفي شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالأقصر احتياج ملح لكل مواطني محافظة الأقصر. لرفع المعاناة عن مرضي الأورام منهم ومرضي الأورام من المحافظات المجاورة. وأن الدولة تسعي إلي تشجيع ودعم مبادرات العمل الأهلي الخيرية الجادة مثل مبادرة انشاء هذا الصرح الطبي الجديد. وان التعاون مع جمعية الأورمان ومؤسسة شفاء مستمر دائما لخدمة المواطن الأقصري.
وأضاف محافظ الأقصر ان دعم وتسهيل مهمة مؤسسات العمل الأهلي الجادة لا نشاء هذه الصروح الطبية الفريدة هو واجب تقوم به مؤسسة الدولة وحق للمرضي نعمل جميعا علي تحقيقه.
ندرة الخدمات الطبية
المهندس حسين شكري رئيس مجلس أمناء مؤسسة شفاء ان فكرة المشروع الجديد تعتمد علي انشاء مستشفي لعلاج الأورام وفق أحدث الطراز العالمية ومجهز بأحدث تقنيات الخدمات الطبية عالميا ليصبح أداؤه في أساليب العلاج ويستهدف تقديم خدماته لمرضي السرطان في المحافظات الأشد فقرا في جنوب الصعيد.
وأشار شكري إلي أن فكرة انشاء المستشفي ولدت لمواجهة ارتفاع معدلات الاصابة بالسرطان في محافظات جنوب الصعيد في مقابل عدم وجود مؤسسات علاجية تقدم خدمات العلاج لهؤلاء المرض. حيث يؤكد الأطباء انه يتم تشخيص حوالي 150 ألف حالة سرطان سنويا في مصر بالاضافة الي الحالات المتراكمة من السنوات السابقة التي لاتزال تحت العلاج أو المتابعة في المقابل فإن المؤسسات التي تقدم خدمات علاجية لمرضي السرطان في مصر عددها قليل. وتتمركز في القاهرة وتندر في محافظات جنوب الصعيد مما يضاعف معاناة مرضي السرطان في جنوب الصعيد.
مشروع حضاري
وأوضح شكري ان المستشفي الجديد خطط له يكون مشروعا حضاريا متكاملا صحيا وعلميا يعمل وفق منظور اجتماعي وغير هادف للربح. ويقدم خدمات طبية متميزة طبقا لأحدث المعايير والاعتمادات الطبية. وسيتم افتتاح المرحلة الأولي من المستشفي في خلال 18 شهرا بينما تنتهي المرحلة الثانية في خلال عامين وتبلغ تكلفة المشروع 150 مليون جنيه وسوف يقوم المستشفي باستقبال وعلاج المرضي من كافة الأعمار. ويقام علي مساحة 15 ألف متر مربع وخطط لها لتيكون من طابقين وتحتوي علي عدد "100" سرير ينقسم إلي "50" سريرا للعلاج الكيميائي وعدد "50" سريرا للغرف العلاجية وان المرحلة الأولي تهدف لعلاج من 5 آلاف الي 7 آلاف مريض سنويا وتم الانتهاء من تصميماته لتشمل العلاج الاشعاعي والأشعة الشخصية والعيادات الخارجية ومعامل متقدمة والعلاج الكيميائي والصيدلية والاكلينيكية وتوسعات المعامل وبنك الدم وان المرحلة الأولي سوف تتكلف 100 مليون جنيه.
سباق مع الزمن
المهندس حسام القباني رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان أوضح انه تم التخطيط لأن يكون مستشفي شفاء الأورمان صرحا طبيا كبيرا يقدم خدماته الي مرضي السرطان من كل الأعمار. ومن مواطني 6 محافظات تمثل قطاع جنوب الصعيد هي محافظات الأقصر وأسوان وقنا وسوهاج والبحر الأحمر والوادي الجديد.
وأعلن القباني عن تعهد الأورمان بدعم انجاز هذا الصرح الطبي الكبير في أقصر وقت ممكن. وتوقع ان يستقبل المستشفي مرضي السرطان ويقدم علاجا لهم في خلال عام. موضحا ان دعم جمعية الأورمان الكبير لانشاء هذا الصرح الطبي في هذا النطاق الجغرافي يأتي في اطار تنفيذ استراتيجية جمعية الأورمان التي تهدف الي تقديم كل أشكال الدعم لرفع المعاناة عن مواطني الصعيد وكون دعم الصعيد أهم أولويات عمل الأورمان وان مرضي الأورام في جنوب صعيد مصر يعانون معاناة شديدة نتيجة لندرة أماكن تقديم العلاج المناسب لهم وبعد المسافة بين جنوب الصعيد وأماكن تلقي العلاج مما يضاعف هذه المعاناة كذلك اكتظاظ أماكن تلقي العلاج ووجود قوائم انتظار كبيرة لديها.
دعوة للمشاركة
كما دعا الكابتن محمود الخطيب جموع القادرين من المصريين في مصر وفي كل أنحاء العالم إلي المشاركة في بناء هذا الصرح الطبي الكبير من أجل مرض السرطان اللعين في محافظات أسوان وقنا والأقصر وسوهاج والبحر الأحمر والوادي الجديد أكثر القطاعات الجغرافية فقرا في مصر. مؤكدا علي ان مرض السرطان كفيل بأن يحول حياة المريض به إلي جحيم هو وأسرته الصغيرة.
وأشار الخطيب الي ان تزايد أعداد مرضي السرطان ومعاناتهم التي تفوق كل الحدود في محافظات جنوب الصعيد تضعنا أمام مسئوليتنا الاخلاقية تجاه هؤلاء المرضي فمعاناة مريض سرطان واحد ينتقل من أسوان أو الأقصر أو قنا لتلقي العلاج في القاهرة معاناة تدمي القلوب قبل العيون. وان مسئوليتنا الأخلاقية للمساعدة في انشاء هذا الصرح الطبي تتضاعف اذا ما أخذنا في الاعتبار تأكيد الأطباء علي ان السرطان ثاني أسباب الوفاة بعد أمراض القلب للمرضي في مصر. وانه من المتوقع زيادة أعداد المرضي في المستقبل نظرا للزيادة المطردة في اعداد السكان وارتفاع نسبة الاصابة بفيروس التهاب الكبدي الوبائي المسبب لسرطان الكبد والبلهارسيا المسببة لسرطان المثانة البولية وانه في مقابل هذه المعاناة هناك قوائم طويلة للانتظار سواء لدخول مؤسسات علاج السرطان في كل أنحاء مصر أو اجراد العمليات الجراحية أو للعلاج الاشعاعي والكيماوي. هذا مع الأخذ في الأعتبار ارتفاع تكاليفه الباهظة التي لا يقدر عليها الا شرائح قليلة جدا من المجتمع المصري.
وأضاف الخطيب انه شخصيا حضر الي هذا المكان وحضر حفل وضع حجر الأساس ليرسل برسالة إلي كل مصري قادر بأن يقدم يد العون لدعم مثل هذه المشروعات الكبري التي تنهي المعاناة الشديدة لمئات الآلاف من المصريين من مرضي الأورام في جنوب الصعيد.
مبادرة القرية السعيدة
تطوير 50 قرية في ستة شهور
** فاعل خير
هو الاسم .. والفعل .. والضمير
الذي يملكه كل من يحمل قلب انسان.. داخل رسالة وهدف ومعني لحياة ومتعة العطاء تبدأ بمبادرة تتحول لواقع تراه أعيننا فتدمع ويفرح القلب لأنه وجد سعادته في إسعاد الآخرين.
ان يصبح بالقلب رسالة..
والعمل تطوعي .. فريضة
والهدف إسعاد طفل ..
البداية كانت زيارة لاحدي دور الأيتام .. الحكاية.. ترويها الدكتورة رانيا علوان.. والمبادرة .. "القرية السعيدة".. لتحويل القري من فقيرة جدا .. بلا مياه .. ولاكهرباء ولا اسقف.. ولا تعليم صغار .. ولا مظهر حياة يشير لاحترام انسان.
إلي قرية سعيدة بمياه انطلقت بحنفية
** تتحدث د. رانيا علوان عن القرية السعيدة.. بأن 2« 21⁄2 5
وهو مجهود جمعيات عديدة.. استطعنا تنفذ "15 قرية هذا العام"ومن بيوت بلا اسقف.. إلي تعريش منازل ومن مياه اختلطت بالصرف لمياه نظيفة وأولاد متسربين من التعليم الي انتظام بفصول دراسية ومن "لمبة الجاز" إلي كهرباء وانارة.. وفرحة حياة
وإلي الجنوب في الصعيد وحلايب وشلاتين والفيوم وبني سويف.. والشرقية.. قدمنا مايحتاجه انسان فقط ليعيش حدا أدني من حياة آدمية.
قدمنا حرفة .. وصنعة.. لنوفر مصدر رزق لصغار المجموعة التي تنفذ الأعمال.
هي الروتاري نحن 40 ألف عضو والأورمان ورجال الأعمال.. نحن نحاول التغيير من حال الي حال.
تحكي انها حين كانت طالبة بالجامعة.. وكرفيقاتها زارت إحدي دور الأيتام فقالت لها بنت صغيرة متوسلة هل ستزورنني دائما؟!
السؤال والرجاء جعلها تزورها أسبوعيا.. وأصبح العمل الانساني جزء من نسيج الحياج وتؤكد ان المجتمع يصنع الكثير وقد زاد الخير.. وتوسعنا.
ومن ملجأ مبرة المرأة الجديدة بالملك الصالح الذي كانت تزوره يومي السبت والثلاثاء من كل أسبوع.. زادت
وحين فقدت ابنتها بسبب نقص الدم بالمستشفيات سارعت للتبرع بالدم والاشتراك في حملات التبرع بالدم لانقاذ حياة الصغار.
** وانشاء جمعية For our Kids لتحقق الأمنية الأخيرة للصغار غير المرجو الشفاء من مرضهم.
ونسعي لاعداد قري الأمل لأطفال الشوارع.. وجمعية فاعل خير وهي انشأت عام 2012 لها مجموعة علي الفيس بوك تسعة آلاف متابع .. وجمعية لعلاج الأدمان.. نسعي للخير بكل مكان.
شراكة بين مصر الخير ومعهد بكين لتكنولوجيا المعلومات
كتب - احمد جمعه:
أعلنت مؤسسة مصر الخير توقيع شراكة مع معهد بكين لتكنولوجيا المعلومات بهدف دعم منظومة التعليم الفني في مصر.. ويتم التنسيق لبعثات سنوية للطلاب المصريين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليشكلوا النواة الرئيسية للمعهد الفني الصيني المزمع إنشائه في مصر.
تتبلور أهداف برنامج الشراكة حول المساهمة في تطوير منظومة التعليم الفني في مصر وتنمية مهارات وكفاءة الخريجين بما يلبي احتياجات سوق العمل الداخلي والخارجي وتقديم الخبرات العلمية والمناهج والدراسات التي تساهم في دعم منظومة التعليم الفني بالإضافة إلي إعداد كوادر غنية قادرة علي اقتحام سوق العمل الدولي والمحلي ذات قدرات تنافسية عالية وإعداد وتدريب مدربين محترفين لأول معهد فني صيني في مصر.
يستهدف البرنامج الحاصلين علي شهادة الثانوية العامة الحكومية بمجموع لا يقل عن 85% كحد ادني ولا يزيد العمر عن 19 عاما كما يشترط البرنامج أن يكون الطالب حاصل علي اختبار تحديد مستوي اللغة الإنجليزية بحد أدني 400 درجة.
أعربت حنان الريحاني رئيس قطاع التعليم والمنح الدراسية بمؤسسة مصر الخير عن بالغ سعادتها قائلة :¢ يوما تلو الآخر يثبت عمق خطط المؤسسة وتوافقها التام مع الإستراتيجية العامة للدولة وتوجهاتها. موضحة أن الهدف الأساسي من هذه الشراكة يعود إلي نقل التجربة الصينية في مجال التعليم الفني للسوق المصري والتي تعتمد علي ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل . والتركيز علي رأب الفجوة التي طالما يعاني منها سوق العمل المصري .
هنعيش .. إهداء فريق غنائي لمستشفي "57357"
كتب د. نادر مصطفي:
هو الاسم والفعل أغاني لفرقة موسيقية ذهبت لمستشفي 57 تغني الأمل لنفوس تدعوها لحياة.. مؤكدين ان سحر الارادة يهزم المرض وهي الحقيقة الوحيدة التي تصمد أمام الموت!!
شارك مجموعة من الشباب في شكل جديد من العمل الخيري بتقديم طاقاتهم وأموالهم للدعاية للخير وجمع التبرعات وتحفيز باقي أفراد المجتمع علي المشاركة.. تناغم جهدهم ليعزف مقطوعة متكاملة من المواهب المبدعة في دعوة للعمل الخيري تحمل نبرة عالية من الأمل أطلقوا عليها اسم "هنعيش".
نظم مجموعة من الفنانين الشباب حفلا فنيا لصالح مستشفي سرطان "57357" بمقر المستشفي بمشاركة مجموعة من المطربين الشباب هن محمد منصور وندي شعراوي وهشام علي وآية نقاوة ولميس أمين. قدمت المجموعة أوبريت غنائا بعنوان "هنعيش" اهداء لهذا الصرح الطبي العظيم من كلمات الشاعر أحمد جمال ولحن هشام علي وتوزيع أسامة ضيف.
قال الشاعر أحمد جمال مؤلف الأوبريت ان هذا العمل رسالة أمل وصمود موجهة للعالم كله وليس فقط لمرضي السرطان حرص الفريق علي توصيل رسالة من خلال هذا الأوبريت إلي العالم كله كحافز للتقدم والاصرار علي الحياة وبث الأمل.
وأشار الملحن هشام علي الي مراحل صناعة "هنعيش" وقال ان اللحن كان أول ما تم انتاجه. وبعد الاستقرار علي شكله المبدئي اتخذ فريق العمل قرارا بالا يكون مجرد أغنية عادية وأضيفت كلمات أكثر وتم تمديد اللحن ليتمكن من تأديته خمس مغنين له.
تم انتاج العمل علي نفقة الفنانين القائمين عليه الخاصة قال الموزع أسامة ضيف ان فريق العمل وفر تكاليف الانتاج بالجهود الذاتية لكل منهم. وأضاف "أتمني ان نتلقي مساعدة من الدولة في حالة تكرار مثل هذه الأعمال الخيرية بتوفير الاستوديوهات ذات الجودة العالية التي يمكن التسجيل بها إلي جانب الدعم الاعلامي والمعنوي".
ويضم فريق العمل إلي جانب الشاعر والملحن والموزع مجموعة متنوعة من الفنانين الصاعدين هم مغني الأوبرا محمد منصور والفنانة الشابة ندي شعراوي والفنانة السورية الشابة آية نقاوة والطفلة لميس أمين والتي تعتبر مفاجأة الأوبريت.
شارك في العزف كل من هشام يحيي علي الجيتار وعازف التشيلو ايهاب سمير وعازفين الكمان اسلام جمال وكرولوس هاني وفارس صقر وهشام عامر. وقام مهندس الصوت الفنان ماهر صلاح بتسجيل أوبريت "هنعيش" بأستوديو "سيشن" الخاص به.
رسالة تبث البهجة بقلوب ووجه المصريين
بكرنفال يجوب ميادين القاهرة الكبري
كتب بكر مصباح:
نظمت جمعية رسالة للأعمال الخيرية كرنفالا طوال اليوم. تحت عنوان "محطة خير" وذلك بأتوبيس وفرته احدي الشركات المتعاونة مع الجمعية. والتي تدعي "أوت سورسينج" لتمكن متطوعي الجمعية من التحرك في مختلف ميادين القاهرة الكبري ورسم البسمة علي وجه المواطنين.
بدأ الأتوبيس جولته من محطة كايرو مول بشارع الهرم. ثم العمرانية والمنيب ليتوجه بعد ذلك إلي محطة مؤمن بشارع اللاسلكي بالمعادي ومنها إلي شارع عباس العقاد بمدينة نصر. لميدان الكوربة. وميدان روكسي بمصر الجديدة.
استطاع متطوعو رسالة خلال هذه الجولة بث البهجة بقلوب آلاف المواطنين بمختلف فئاتهم العمرية من أطفال وشباب ومسنين فقاموا بتوزيع ما يقرب ل 4000 بالون علي المارين بالمناطق التي استقر بها الأتوبيس. وكذلك توزيع حوالي 1000 كيس غزل بنات من خلال ماكينة غزل متحركة و500 "سمايلي فيس" فضلا عن قيام فريق "رسالة" بالرسم علي وجوه الأطفال لحث الجميع علي التبسم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.