أعلن تنظيم داعش عبر فيديو نشره علي الإنترنت امس إعدامه للرهينة الأمريكي بيتر كاسيج في شمال سوريا. والمحتجز لديه منذ عام 2013. وبدا في الشريط الذي حمل علم داعش رجل مقنع يرتدي ملابس سوداء من رأسه إلي أخمص قدميه. مع رأس رجل آخر مدمي ملقي عند قدميه. وقال المقنع باللغة الإنجليزية ¢هذا هو بيتر إدوارد كاسيج المواطن الأمريكي¢. من ناحية اخري نفذت طائرات الائتلاف الدولي امس غارات عدة علي مواقع لتنظيم داعش في مدينة عين العرب أو كوباني. في وقت تتواصل الاشتباكات العنيفة في المدينة بين التنظيم المتطرف ووحدات حماية الشعب الكردية. وأوضح المرصد السوري لحقوق الانسان أن المعارك ترافقت مع قصف من جانب وحدات الحماية وقوات البيشمركة العراقية علي مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في عين العرب كما تزامنت مع تنفيذ طائرات الائتلاف بقيادة الولاياتالمتحدة سلسلة غارات علي المدينة. من جانب اخر استبعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أي تحالف مع نظيره السوري بشار الأسد في الحملة الدولية التي تقودها واشنطن ضد داعش معتبرا إياه رئيسا غير شرعي. وقال اوباما إن الأسد قتل مئات الآلاف من شعبه بلا شفقة. وعليه فإنه فقد أي شرعية لدي غالبية أهل البلاد. في نفس السياق اكد أوباما ان واشنطن أبلغت الأسد ألا يتعرض للطائرات الحربية الأمريكية التي تقوم بعمليات في سوريا ضد مقاتلي داعش. وأضاف ¢أبلغنا النظام السوري بأنه عندما نلاحق الدولة الإسلامية في مجالهم الجوي فإنه من الأفضل لهم ألا يهاجموننا¢. واستبعد أوباما التوصل إلي حل سياسي للحرب الأهلية السورية يتضمن بقاء الأسد في السلطة ونفي تقارير بأن إدارته أجرت مراجعة شاملة رسمية لسياستها العسكرية في سوريا. وفي العراق أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي مارتن ديمبسي. عزم الولاياتالمتحدة وحلفائها علي دعم قوات البشمركة الكردية. ومواصلة ضرب معاقل تنظيم الدولة. خلال زيارة إلي العراق شملت العاصمة بغداد وأربيل عاصمة إقليم كردستان العراق. وغادر ديمبسي أربيل مساء امس الاول بعد أن التقي رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني. ووزير البشمركة مصطفي السيد قادر. ووزير داخلية الإقليم كريم سنجاري. وبحث معهم الأوضاع الراهنة في المنطقة. وحسب بيان صادر عن رئاسة إقليم كردستان العراق. أوضح ديمبسي أن ¢الولاياتالمتحدة وحليفاتها تعتمد استراتيجية متعددة الأطراف في حربها ضد تنظيم الدولة¢. مؤكدا أن بلاده ¢ستأخذ كل مقترحات البارزاني واحتياجات قوات البشمركة علي محمل الجد¢.