قال اللواء أ.ح.أسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميداني إن استعادة سيناء لحضن الوطن لم تأت من فراغ وإنما كانت حصاد معارك الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة في 1973 وما تلاها من مفاوضات أدت إلي استعادة سيناء بالكامل في 25 أبريل 1982 عدا طابا التي تمكنت مصر من استعادتها في 1989 بعد اللجوء إلي التحكيم الدولي موجهاً بذلك رسالة إلي شباب مصر يحثهم فيها علي التضحية والتفاني من أجل الوطن. ومهنئاً مصر شعباً وجيشاً بذكري تحرير سيناء. وأكد قائد الجيش الثالث الميداني أن الوضع الأمني في جنوبسيناء مستقر بنسبة 90% حيث إن الوضع في جنوبسيناء مختلف عن شمالها مشيراً إلي أن قوات الجيش الثالث الميداني تتصدي بقوة لأية محاولات هروب تتم من قبل العناصر الإجرامية والإرهابية من شمال سيناء إلي الوسط والجنوب وأنه تم ضبط الكثير من البؤر الإجرامية في وسط سيناء وتسليمها للجهات الأمنية المختصة مؤكداً أن وسط سيناءوجنوبها في الوقت الحالي مؤمنة تماماً خاصة المناطق السياحية في الجنوب وأن هناك تنسيقاً وتعاوناً كبيراً بين عناصر الجيش الثالث الميداني وعناصر الشرطة وبين عواقل ومشايخ القبائل ومواطني جنوبسيناء. وعن تأمين المجري الملاحي بقناة السويس ونفق الشهيد أحمد حمدي قال اللواء أ.ح.أسامة عسكر أن المجري الملاحي مؤمن تمام وأنه عناصر الجيشين الثاني والثالث الميدانيين والبحرية تقوم بتأمين القوافل يومياً بداية من خليج السويس وأثناء المرور بالقناة وكذلك في مناطق الانتظار وكذلك نفق الشهيد أحمد حمدي فهو مؤمن تماماً. كما أكد قائد الجيش الثالث الميداني أن القوات المسلحة لها دور كبير في تنمية سيناء وأنها ضخت 600 مليون جنيه لتنمية شبه الجزيرة إلا أن سيناء الغالية تحتاج المزيد من الاستثمارات والخدمات داعياً كافة الجهات والوزارات المعنية للاستثمار في سيناء مشيراً إلي أن القوات المسلحة عملت علي تنمية المنطقة في نطاق الجيش الثالث الميداني علي عدة محاور فبالنسبة للسياحة في الجنوب تتكفل الدولة بتنميتها بينما يتكفل عناصر الجيش الثالث الميداني والشرطة المدنية بتأمينها. وفي مجال الزراعة قمنا بتصنيع 950 صوبة زراعية وتسليمها للبدو الذين لا يملكون مصدراً للرزق وكذلك إنشاء 13 بئر مياه ويوجد اثنين آخرين تحت الإنشاء كما يوجد مشروع مستقبلي لإنشاء تجمعات سكنية لمن تم تسليمهم صوبات زراعية لأن القوات المسلحة تعمل في هذا الإطار علي تغيير مفهوم الشاب البدوي وتوفير الحياة الكريمة له وإبعاده عن التفكير في زراعة المخدرات والإتجار فيها مشيراً إلي أن عناصر الجيش الثالث الميداني تتصدي في ذات الوقت لتجار المخدرات في المنطقة بكل قوة وأنها تمكنت من ضبط 300 فدان من زراعات المخدرات وقامت بحرقها وأن القوات المسلحة دؤوبة في مساندة الشرطة المدنية في التصدي لتجار المخدرات ومن يزرعونها بالمنطقة حتي لا يتم إدخال تلك السموم إلي الوادي كما تمكنت عناصر الجيش الثالث الأسبوع الماضي من ضبط مركب صيد محملة ب15 طناً من المخدرات مؤكداً أن الجيش الثالث الميداني يتصدي بكل قوة لعمليات التهريب سواء براً أو بحراً. كما أوضح اللواء أ.ح.أسامة عسكر أن قيادة الجيش الثالث الميداني قامت في مجال المحاجر والتعدين لأهالي وقبائل المنطقة مشيراً أن هناك الكثير من محاجر الجبس والمنجنيز والحجر الجيري وأن القوات المسلحة قامت بفتح 200 محجر يعمل بكل منها أكثر من 30 شخصاً. بالإضافة إلي تنمية مجال الصيد حيث قام الجيش الثالث الميداني بإنشاء مشروع للاستزراع السمكي في خليج السويس لتشغيل أهالي المنطقة من البدو بالإضافة إلي مساندة الأهالي في تسويق منتجاتهم من تلك المشروعات. هذا بخلاف توفير فرص عمل للشباب في شركات جنوبسيناء خاصة شركات البترول. كما تقوم القوات المسلحة بتنشيط مجال الرعي حيث قمنا بحصر الأرامل اللاتي لا تملكن مصدراً للرزق وتسليمهن عدداً من رؤوس الأغنام. أضاف اللواء أ.ح.أسامة عسكر أن القوات المسلحة قامت بإنشاء محطة مياه في أبورديس بتكلفة 30 مليون جنيه بالإضافة إلي تسليم عدد من أهالي المنطقة من البدو 11 سيارة مجهزة بفنطاس مياه لخدمة الأهالي. كما قامت القوات المسلحة بإنشاء مستشفي عسكري في السويس ومخبزين طاقة كل منهما 8 خطوط. بالإضافة إلي مساعدة الصيادين والمساهمة في رفع كفاءة المراكب الخاصة بهم وتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين وهناك الكثير من المشروعات التي يجري العمل عليها في مختلف المجالات لخدمة أهالي سيناء مؤكداً أن هناك علاقة خاصة وترابط قوي بين الجيش الثالث الميداني وأهالي السويس وقبائل المنطقة. أشار اللواء أسامة عسكر أن مدينة السويس بها 411 شركة مختلفة النشاط وأن جميع الشركات بها تعمل بصورة طبيعية نظراً لدرجة التأمين العالية التي توفرها عناصر الجيش الثالث الميداني والشرطة المدنية وأنه عندما حدثت إضراب عمالية قامت قيادة الجيش الثالث ببحث مطالب العمال والتفاوض مع أصحاب الشركات والتوفيق بين الطرفين لتحقيق الاستقرار بالمنطقة. بالإضافة إلي مواجهة بعض الأزمات فعندما قام الأطباء بعمل إضرابات قامت القوات المسلحة بالدفع بأطبائها لخدمة الأهالي وكذلك إبان فترة الثورة عندما قام بعض التجار برفع أسعار السلع قامت القوات المسلحة بتوفير السلع للأهالي بأسعار مخفضة. وأضاف قائد الجيش الثالث الميداني أن مبادرات تسليم السلاح كان لها صدي جيد بنطاق الجيش الثالث حيث تم عمل 8 مبادرات تسلمت خلالها قيادة الجيش الثالث أكثر من ألف قطعة سلاح مختلفة وأكثر من 30 ألف طلقة بالإضافة إلي قيام قوات الجيش الثالث بضبط كميات أخري كبيرة من الأسلحة الثقيلة كالصواريخ المضادة للطائرات وقواعد إطلاق الصواريخ. وأكد اللواء أ.ح.أسامة عسكر أن تأمين الحدود والتصدي لعمليات التهريب يجري بدقة عالية مشيراً إلي أن تأمين الحدود مهمة الجانبين وهناك تنسيق وتبادل للمعلومات في هذا الإطار. ورداً علي تساؤل حول غلق كوبري السلام قال اللواء أسامة عسكر إن الكوبري يقع ضمن نطاق الجيش الثاني الميداني إلا أنه من الأهداف الاستراتيجية التي يسعي الإرهابيون لاستهدافها ولذلك تم غلقه. وحول دور القوات المسلحة في تنمية محور قناة السويس قال اللواء أسامة عسكر إنه تم وضع الضوابط اللازمة لتنمية محور قناة السويس ومراعاة عدم تأثيرها علي مرور تشكيلات القوات المسلحة مشيراً إلي أن تنمية قناة السويس ينوط به هيئة قناة السويس والمستثمرين وأن القوات المسلحة تضع ضوابط لذلك. قائد الجيش الثاني الميداني: حدودنا الشرقية.. خط أحمر لن نسمح بانتهاك السيادة المصرية.. وجاهزون لردع المعتدين أكد اللواء أ.ح محمد فرج الشحات قائد الجيش الثاني الميداني أن الجيش الثاني يتولي تأمين 6 محافظات وأن عناصره علي درجة عالية من التدريب والجاهزية والاستعداد القتالي لتنفيذ كافة المهام بدقة عالية ووعي وتفهم لطبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد مشيراً إلي أن القوات المسلحة مبادئها ثابتة سواء في 25 يناير 2011 أو 30 يونيو لأن الأساس لديها في هذا الإطار تمثل في تلبية مطالب الشعب المصري. قال اللواء أ.ح محمد الشحات أن القوات المسلحة تحملت الكثير خلال فترة ا لثورة وفي أحلك الظروف كان يتم اختيار العناصر والمعدات التي سيتم الدفع بها إلي الشوارع بحيث لا يؤثر عملها علي الشوارع في المحافظات حرصاً علي البنية التحتية للدولة مشيراً إلي أن مصر لديها جيش وطني شريف ومحترم لديه مبادئ ثابتة في القتال ولا يقبل أية تجاوزات خلال تنفيذ المهام. أوضح اللواء أ.ح محمد الشحات أن عناصر الجيش الثاني الميداني تتصدي بكل قوة وحسم للعناصر التكفيرية في شمال سيناء مع مراعاة الأبعاد الإنسانية في هذا الإطار للحفاظ علي حياة المدنيين العزل والنساء والأطفال. قائلاً ان القوات المسلحة مبادئها لا تتجزأ ويتم غرسها في الأجيال المتعاقبة وأنها تهتم بالتأهيل العلمي لعناصرها كما تهتم بالتأهيل البدني تماماً بحيث يدرك أحدث ضابط وجندي في القوات المسلحة أن مهمته هي الحفاظ علي أمن واستقرار مصر وشعبها. أضاف قائد الجيش الثاني الميداني أن هناك تعاونا وتنسيقا كاملا بين عناصر الجيش الثاني والشرطة المدنية لتأمين المنشآت الاستراتيجية بجانب مداهمة البؤر التكفيرية والإجرامية بناء علي خطط ومعلومات وقد حققت القوات نتائج جيدة خلال الفترة الماضية في هذا الإطار بفضل التعاون الجيد بين القوات المسلحة والشرطة التي تمتلك أجهزة معلوماتية قوية فتمكنت القوات من تنفيذ 1380 مداهمة والقضاء علي 462 بؤرة إرهابية واجرامية شرق وغرب القناة وفي المحافظات منذ سبتمبر الماضي وضبطنا عدداً كبيراً من العناصر التكفيرية والاجرامية والهاربين من الأحكام كما تمكنت القوات من ضبط 3957 قطعة سلاح مختلفة الأنواع و2.5 طن من الذخائر و750 طناً من المتفجرات كما تم تدمير 1571 نفقاً خلال تلك الفترة وأصبحت فرص التهريب صعبة جداً بالاضافة الي تشديد التأمين علي الساحل الشمالي للعريش بالتنسيق مع عناصر البحرية حتي لا يتخذه المهربون بديلاً عن الأنفاق. مشيداً بدور عواقل ومشايخ قبائل سيناء الذين لديهم وطنية عالية ويتفهمون طبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد ويتعاونون بشكل جيد مع القوات المسلحة علاوة علي مبادرات تسليم السلاح التي سلموا خلالها أكثر من 400 قطعة سلاح. أكد قائد الجيش الثاني الميداني أن القوات المسلحة لا تدخر جهداً في مجال التنمية بسيناء حيث قامت برفع كفاءة مستشفي العريش وتحويل الحالات الحرجة الي مستشفيات القوات المسلحة بالإضافة الي انشاء محطة تحلية مياه رفح التي توفر 6 آلاف متر مكعب في اليوم بجانب انشاء 14 بئر مياه كل منها يروي حوالي 5 أفدنة بجانب انشاء وصيانة الطرق وانشاء المدارس والساحات الرياضية في رفح والشيخ زويد وهناك العديد من مشروعات التنمية التي تتولي القوات المسلحة اقامتها لتنمية المنطقة. قال اللواء أ.ح محمد الشحات أن المجري الملاحي خط أحمر ويتم التعامل معه بمنتهي الدقة وتأمينه بوسائل متعددة وبقوة فائقة ولا نسمح بشكل أو بآخر من الاقتراب منه لأنه من أهم الأهداف الاستراتيجية ومصادر الدخل القومي للبلاد. وكذلك كوبري السلام الذي يمثل هدفاً قومياً واستراتيجياً الذي تم غلقه نظراً لأنه مستهدف وقمنا بفتح معبر الفردان لتسيير الحركة. أضاف اللواء محمد الشحات ان عناصر الجيش الثاني الميداني منوط بها تأمين 2131 مركزاً انتخابياً في 6 محافظات وأن العناصر في هذا الصدد يفوق عددها 25 ألف مقاتل مؤكداً أن القوات القائمة بهذه الأعمال لا تؤثر علي العناصر القتالية الموجودة في الجيش الثاني الميداني والتي تتمتع بجاهزية عالية لحماية البلاد والتصدي لأية اعتداءات خارجية حيث تقوم القوات المسلحة برفع جاهزية عناصرها باستمرار ولدينا الكثير من المعدات الجديدة والمطورة في كافة التخصصات مشيراً إلي أن الجندي المصري هو بالفعل خير أجناد الأرض وأن القوات المسلحة حريصة علي تدريبه واعداده ورفع كفاءته القتالية. وحول ما يتردد عن مساحة منطقة عازلة علي الحدود بين مصر وقطاع غزة أكد قائد الجيش الثاني الميداني أن حدودنا مع قطاع غزة 14 كيلو متراً هي التي كان بها عدد كبير من الأنفاق ونقوم حالياً برصد المسافة التي يمكن أن تؤمن هذا العمل وفي ضوء ذلك سيتم تحديد مساحة تلك المنطقة مؤكداً ان القوات المسلحة لن تسمح بشكل أو بآخر بالاقتراب من الحدود المصرية. قائد قوات حرس الحدود: حدودنا آمنة.. وقادرون علي ردع من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن سلاحنا.. الفرد المقاتل ولن نسمح بتدمير الشباب بالمخدرات والسجائر المسرطنة ضبطنا 1967 قضية تهريب والمضبوطات قيمتها مليار و61 مليون جنيه أكد اللواء أ.ح أحمد إبراهيم قائد قوات حرس الحدود أن هناك دوراً كبيراً تقوم به قوات حرس الحدود في تأمين خط الحدود الشمالية الشرقية المواجهة لقطاع غزة حيث تم تشكيل وحدة من قوات الحدود وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات وانتقاء عناصرها التي تتصف بالكفاءة القتالية والانضباط الذاتي وتدريبها علي المهام التي ستقوم بها حتي وصلت إلي أعلي مستويات الأداء بالإضافة إلي إعداد خطة انتشار لتلك الوحد بمنطقة رفح المصرية المواجهة لقطاع غزة بدلاً من عناصر الشرطة المدنية وتقوم هذه الوحدة بتأمين الحدود البرية بدفع دوريات ليلاً ونهاراً واستخدام الدوريات البحرية لتأمين ساحل البحر المتوسط في تلك المنطقة وهو ما أظهر للعالم كله مدي قدرة القوات المسلحة في ضبط وتأمين الحدود ضد أعمال التسلل والتهريب التي تضر بالأمن القومي المصري بما تشكله هذه المنطقة من أهمية استراتيجية مشيراً إلي أن عناصر هذه الوحدة تمكنت خلال الفترة الماضية من تحقيق إنجازات كثيرة في مجال التهريب والتسلل الذي يؤثر علي الأمن القومي للبلاد واكتشاف وتدمير أكثر من 1575 نفقاً. وأشار اللواء أحمد إبراهيم أن قوات حرس الحدود تؤدي دوراً هاماً بمعاونة القطاع المدني للمساهمة في تنمية سيناء في القطاعات المختلفة ففي مجال الثروة البترولية تقوم قوات حرس الحدود بتسهيل عمل شركات البترول وذلك بتنفيذ القوانين واللوائح المنظمة لعمليات التنقيب البري والبحري واستخراج تصاريح العمل للأفراد والعائمات ومتابعة عمل هذه الشركات في مناطق تواجدها للحفاظ علي الثروة البترولية. أما في مجال السياحة فتقوم قوات حرس الحدود بدعم هذا المجال من خلال الإشراف والمتابعة لجميع رحلات السفاري البحرية والبرية بمناطق البحر الأحمر وجنوبسيناء ومتابعة الرحلات داخل المياه الإقليمية لحماية تلك المناطق الغنية بالشعاب المرجانية والمحميات الطبيعية من التعدي عليها كما تساهم في تقديم النجدة والعون لأية مواقف طارئة يتعرض لها السائحون. وفي مجال الثروة السمكية فإن قوات حرس الحدود هي إحدي الجهات المختصة بالحفاظ علي مخزون الثروة السمكية للدولة بتعاونها مع الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية وذلك بدفع الدوريات البحرية المنتشرة علي جميع سواحل مصر لضبط مخالفات الصيد وأيضا منع الصيد خلال الفترات التي تحددها الهيئة العامة للثروة السمكية ومن خلال نقاط التفتيش بموانئ الصيد علي طول خط الحدود الساحلية لجمهورية مصر العربية. بالاضافة إلي مساهمة قوات حرس الحدود في مجال البيئة حيث تشارك القوات في متابعة تنفيذ قوانين حماية البيئة من التلوث والمحافظة علي مصادر المحميات والإبلاغ عن أية مظاهر تلوث قد تحدث للسواحل والشواطئ بالاضافة إلي تنظيم الزيارات للمحميات الطبيعية الواقعة بمناطق اختصاصها وكذلك تنظيم أعمال الصيد للطيور المهاجرة بالطرق الصحيحة وطبقاً للتعليمات الصادرة بهذا الشأن. كما أوضح قائد قوات حرس الحدود أن قوات الحدود تتصدي بكل قوة للهجرة غير الشرعية الفردية والجماعية عبر الحدود البرية والساحلية نظراً لتأثيرها السلبي علي المجتمع وأن قوات حرس الحدود تقوم بتنفيذ مهمتها في هذا الإطار بفرض سيادة الدولة في المناطق الحدودية البرية والساحلية علي كافة الاتجاهات المختلفة من خلال السلطات المخولة لها في الضبط والتفتيش والتي مكنتها من ضبط 406 قضايا هجرة غير شرعية منذ بداية العام الماضي تم خلالها ضبط 8978 متسللاً من جنسيات مختلفة و66 عائمة تستخدم في عمليات التهريب. وحول المهام المكلفة بها عناصر حرس الحدود علي امتداد حدود مصر قال اللواء أ.ح أحمد إبراهيم إن قوات حرس الحدود هي العين الساهرة دائماً في حراسة وتأمين حدود وسواحل جمهورية مصر العربية التي تمتد لأكثر من 6 آلاف كيلو متر تؤمنها ليلاً ونهاراً في مختلف الظروف الجوية والتضاريس الأرضية القاسية بالتعاون مع القوات الجوية والبحرية والدفاع الجوي والتشكيلات التعبوية وإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع والأجهزة الأمنية الأخري بالدولة موضحاً أن مهام قوات حرس الحدود تتمثل في فرض سيطرة وسيادة الدولة علي مناطق الحدود المختلفة والمراقبة البرية والساحلية لحدود الدولة وسرعة الإنذار والإبلاغ عن أية تهديدات لاختراقها ومنع التسلل من وإلي أراضي الدولة في جميع الاتجاهات ومكافحة التهريب بكافة صوره وأشكاله سواء تهريب الأسلحة والذخائر أو المخدرات أو البضائع غير خالصة الرسوم الجمركية أو الهجرة غير الشرعية. وكذلك القضاء علي زراعات المخدرات وتأمين النطاق الخارجي لمنافذ الحدود البرية ضد أعمال التهريب المختلفة بالاضافة إلي القيام بأعمال البحث والإنقاذ ونجدة الضالين في المناطق الصحراوية والجبلية وتأمين المحميات الطبيعية وحماية الحياة البرية بها ومنع أي اعتداء عليها بالتنسيق مع هيئة شئون البيئة إلي جانب متابعة تنفيذ قانون الصيد بموانئ الصيد والدوريات البحرية بالتنسيق مع هيئة الثروة السمكية. ومن مهام قوات حرس الحدود أيضا السيطرة علي المعابر والكباري والمعديات والأنفاق المقامة علي قناة السويس وتأمين ومرافقة الرحلات السياحية البرية في المناطق الصحراوية وكذلك سباقات الرالي الدولية التي تقام بها.. وأوضح اللواء أحمد إبراهيم أن قوات حرس الحدود شهدت تطوراً كبيراً من حيث نظم ومعدات التسليح والمراقبة قائلاً إن اهتمام القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي ورئيس أركان حرب القوات المسلحة وكافة أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة بقوات حرس الحدود من رعاية ودعم غير محدود ومؤازرة متصلة ومتكاملة تحظي بها قوات حرس الحدود كانت دافعاً قوياً لهذه القوات للوصول إلي أعلي مستويات الأداء والاحتراف العسكري مؤكداً أن قوات حرس الحدود قطعت شوطاً طويلاً لتطوير وتحديث إمكانياتها لتأمين حدود الدولة البرية والساحلية بأعلي درجات الكفاءة القتالية والاحتراف مجهزة بأحدث الأسلحة والمعدات والتي تعد طفرة تكنولوجية كبيرة تساعد القوات علي تنفيذ مهامها بكفاءة وقدرة عالية ومن هذه المعدات رادارات المراقبة البرية والساحلية وأجهزة ومعدات الرؤية والمراقبة الليلية وأجهزة تحديد المسار "G.P.S" ولنشات المرور القريب وأخري للمرور السريع والدراجات المائية والموتوسيكلات بأنواعها المختلفة والسيارات الخفيفة والسيارات ذات ناقل الغرز المجهزة بالرشاشات والقواذف وعربات الإعاشة وأجهزة الاتصال اللاسلكية الحديثة وكشافات البعث والإضاءة. مشيراً إلي أن هذا التطور في المعدات لم يغفل توفير أفضل وسائل الإعاشة والإيواء ومعدات الطهي الحديثة ووسائل النقل الآمنة لأفراد حرس الحدود. وأكد قائد قوات حراس الحدود أن القوات تتصدي بكل قوة وحسم لعمليات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة والبضائع غير خالصة الرسوم الجمركية والمواد البترولية المدعمة عبر الحدود وأن رجال حرس الحدود يدركون تماماً الأحداث والمخاطر الجسام التي تمر بها مصر والمنطقة في الفترة الحالية والتي تحتم عليهم اتخاذ الحيطة والحذر والوصول إلي أقصي درجات الكفاءة والاستعداد القتالي لتنفيذ مهمته المقدسة وهي حماية حدود مصر البرية والساحلية والحفاظ علي أمن وطنهم القومي والاقتصادي والاجتماعي مؤكداً أن القوات المسلحة قادرة علي حماية الحدود البرية والساحلية ضد أية اعتداءات أو تهديدات وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن. وأشار إلي أن قوات حرس الحدود تمكنت منذ بداية العام الماضي وحتي الآن من ضبط 1967 قضية علي الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة منها 436 قضية تهريب مخدرات بإجمالي وزن 189 طناً و30 مليوناً و376 ألفاً و998 قرص مخدر و221 فداناً من زراعات المخدرات وأن القيمة التقديرية للمضبوطات توازي حوالي 650 مليون جنيه ومن بين تلك القضايا أيضا 105 قضايا تهريب أسلحة وذخائر ضبط خلالها 25 ألفاً و434 قطعة سلاح و407 آلاف و725 طلقة بما يوازي 31 مليون جنيه. وكذلك 406 قضايا هجرة غير شرعية ضبط خلالها 8 آلاف و978 متسللاً من جنسيات مختلفة. و731 قضية تهريب بضائع غير خالصة الرسوم الجمركية باستخدام 943 سيارة و66 عائمة و31 لودر وجرار و91 دراجة بخارية وبلغت قيمة المضبوطات حوالي 345 مليون جنيه. بالاضافة إلي 68 قضية تنقيب عن الذهب ضبط خلالها 381 جهاز تنقيب عن المعادن بحوالي 10 ملايين جنيه وألقي القبض علي 336 متهماً. بجانب تدمير 1575 نفقاً و111 بيارة وقود بمنطقة رفح الحدودية تحتوي علي 4.8 مليون لتر سولار وبنزين بحوالي 25 مليون جنيه. بالاضافة إلي ضبط مبالغ مالية قدرها 3 ملايين جنيه من عملات مختلفة مشيراً إلي أن إجمالي القيمة التقديرية لجميع المضبوطات خلال تلك الفترة بلغت مليارا وواحدا وستين مليون جنيه. وحول تأهيل عناصر حرس الحدود من الضباط والصف والجنود وإعدادهم معنوياً لتنفيذ المهام المكلفين بها في ظل ظروف معيشية ومناخية بالغة الصعوبة قال اللواء أحمد إبراهيم إن قيادة قوات حرس الحدود تولي اهتمامها بالفرد والسلاح والمعدة والمركبة لتحقيق أعلي مستوي من الكفاءة القتالية للوحدة وأن إعداد الفرد المقاتل من أولي الاهتمامات لأن الفرد المدرب جيداً يعني قيامه بمهامه المكلف بها علي أكمل وجه وهو أساس نجاح تنفيذ المهمة القتالية وهو ما أدركته الدول المعادية ولذلك تسعي لاستهداف الشباب المصري وتدميره بالمخدرات والأقراص المخدرة والسجائر المسرطنة إلا أننا نتصدي لذلك بكل قوة مشيراً إلي أن قوات حرس الحدود تبدأ في انتقاء الأفراد من مناطق التجنيد والتعبئة علي مستوي الجمهورية بحيث يتميز بالصحة الجيدة واللياقة البدنية العالية وأن يتسم بالجدية ثم يبدأ إعداد الفرد منذ انضمامه لمركز تدريب حرس الحدود لبداية التدريب الأساسي والتخصصي للفرد في منظومة تدريب شاملة كما يتم انتقاء المعلمين من الضباط وضباط الصف الموجودين بالمركز الذي يتواجد به مجموعة من الفصول التعليمية المختلفة وميادين رماية وجناح خاص للهجانة لتدريب الأفراد علي التعامل مع الجمال كما توجد صالات ألعاب بدنية وملاعب رياضية وكل هذه الأشياء تجعل الفرد يعيش في جو مماثل للجو الذي سيؤدي فيه مهمته بالاضافة إلي تدريبهم علي كيفية تقصي الأثر لما له من أهمية بالغة في عمل قوات حرس الحدود ونظراً لعمل قوات حرس الحدود في أماكن وعرة وظروف طبيعية مختلفة مما يتطلب وجود أفراد علي مستوي عال من الكفاءة البدنية فقد تم إنشاء جناح خاص في الكلية الحربية لحرس الحدود وكذلك إنشاء مكتب بأسوان لتطوع قصاصي الأثر كما يتم تأهيل أعداد كبيرة من كل مرحلة تجنيدية للحصول علي فرقة الصاعقة الأساسية بمدرسة الصاعقة حتي يكون الفرد جاهز بدنياً وفنياً لتنفيذ مهمته علي الوجه الأكمل ولا يتوقف التدريب عند هذا الحد بل يمتد إلي مكان عمل الفرد المقاتل بالوحدات بواسطة القادة والضباط مؤكداً أن القيادة العامة للقوات المسلحة تولي اهتماماً بالغاًَ برفع الروح المعنوية للفرد المقاتل داخل صفوف القوات المسلحة بصفة عامة وحرس الحدود بصفة خاصة وأنها تدرك حجم الجهد المبذول فقبل أن تطالب الفرد بتنفيذ مهمته توفر له معيشة كريمة ولائقة كما توفر وسيلة مواصلات عسكرية مناسبة لنقل الفرد ما بين سكنه المدني ووحدته العسكرية كا تم تطوير جميع نقاط حرس الحدود لتكون بشكل حضاري ومستكملة من جميع النواحي الإدارية اللازمة للفرد المقاتل مع تجهيزها بأحدث وحدات الإضاءة الحديثة بالطاقة الشمسية في المناطق المنعزلة التي لا يتوفر بها تيار كهربائي مع الاهتمام بصرف أجود أنواع الأغذية الطازجة والجافة وتوفير أعلي مستوي من الخدمات العلاجية مع المرور المستمر من القادة علي كافة المستويات. ووجه اللواء أحمد إبراهيم في نهاية كلماته الشكر لأبنائه من رجال حرس الحدود علي أدائهم المشرف والراقي وما حققوه من إنجازات خلال الفترة الماضية وحثهم علي التحلي بالانضباط الذاتي والاستعداد الدائم لتنفيذ كافة المهام المكلفين بها والحفاظ علي الوصول لأعلي درجات الكفاءة القتالية من أجل حماية الوطن.