انتخابات مجلس الشيوخ.. 8842 مواطنا أدلوا بأصواتهم حتى الثانية ظهرًا بالبحر الأحمر    الأسهم الأمريكية ترتفع بالمستهل مع التفاؤل بشأن لقاح كورونا    إقبال كثيف من المواطنين على الانتخابات في حي الأسمرات    السياحة تنظم دورة تدريبية للعاملين في المتحف القبطي بمصر القديمة.. صور    المشاط: البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يقر 100 مليون دولار جديدة لبنك مصر    بعد خروقات أنقرة.. الخارجية العراقية تستدعي السفير التركي    الصديق وقت الضيق..الهلال الأحمر الكويتي : مستمرون في دعمنا للبنان    الجامعة العربية تحض على حملات المقاطعة الشعبية حيال مخططات إسرائيل    أخبار الرياضة| حارس المصري: اعتزلت بسبب الأهلي.. وغضب في غرفة ملابس الزمالك.. وأول حالة وفاة بكورونا في الإسماعيلي    الأمن الاقتصادي يضبط 1241 قضية ظواهر سلبية داخل القطارات    رابط نتيجة الثانوية الأزهرية 2020 برقم الجلوس والإسم فقط    غلق إداري ل9 منشآت وعيادات طبية بالدقهلية لمخالفتها قواعد العمل    شاهد.. الشرطة فى مساعدة الناخبين ومأموريات لنقل كبار السن والمرضى    وفاة الفنان سناء شافع بعد صراع مع المرض    وفاة الفنان سناء شافع عن عمر يناهز 77 سنة    نائب رئيس الوفد يحث الناخبين على المشاركة في انتخابات مجلس الشيوخ    بالصور.. حريق هائل في ميدان الرماية بالجيزة    عمرو دياب يطلق زوجته رسميًا    الأردن يقرر غلق الحدود مع سوريا ويكشف السبب الخطير    المصريين للاسكان تسجل تراجع 68% بأرباحها خلال النصف الأول    سقوط 4 متهمين من أحد أطراف مشاجرة بين أولاد عمومة بالفيوم    كرم جبر: الإعلام له دور كبير فى انتخابات مجلس الشيوخ بمواجهة الشائعات..فيديو    مستقبل وطن بمصر الجديدة: المرأة والشباب الأكثر إقبالا في انتخابات الشيوخ    جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تفتح أبواب التقديم لدفعة خريف 2021    السبت.. فتح باب التقدم لمسابقة جوائز الصحافة المصرية    فتوى البحوث الإسلامية: الكلام في الحمام والمكوث فيه دون داعٍ مكروه شرعًا    بعد تحية السيسي لهم| اليوم العالمي للشباب.. يتصدر تويتر    القوى العاملة بالإسكندرية تتابع سير العمل بمنظومة التحول الرقمي تجريبيا    أخبار الأهلي : بيراميدز يرصد 100 مليون جنيه لخطف صفقة مدوية من الأهلي    أبو الغيط يبحث مع " فرماجو" هاتفيا دعم الجامعة العربية للصومال    وفاة 20 عسكريا إيرانيا بفيروس كورونا    كبار السن والسيدات.. كلمة السر فى انتخابات الشيوخ بالقليوبية ..صور    تعافي 13 حالة جديدة من مصابي كورونا ببني سويف    بريطانيا: محادثات التجارة مع الولايات المتحدة تحرز تقدما إيجابيا    أحمد الفيشاوي: لست من عشاق أفلام الرعب.. ولكن «الحارث» سحرني    ضبط عاطل لتزويره محررات رسمية خاصة بالجامعات والمصالح الحكومية    قدم الشيشة لرواده.. ضبط صاحب مقهى في الشرقية    رئيس الوزراء يستعرض تقريرًا بشأن توفير بروتوكولات علاج كورونا يوليو الماضي    سفير مصر فى روسيا: لدينا قطاع نشط وقوى لإنتاج الدواء والأمصال واللقاحات    وزير الرياضة يتابع مساهمة الكوادر الشبابية فى انتخابات مجلس الشيوخ    مصدر من طنطا ل في الجول: محمد صلاح سيخلف المزين في تدريب الفريق    مدرب بايرن ميونخ يبدي تفهما لرغبة تياجو ألكانتارا في خوض تحد جديد    وفاة الإعلامية الشابة بيلا كشك بعد صراع مع السرطان    جدتهما العائل الوحيد.. الوزراء يتدخل لإجراء جراحة لتوأمتين ملتصقتين عمرهما عام    وزيرا الزراعة و التجارة يصدران قرارًامشتركًا بشأن نظام تداول القطن الزهر    قتلى في احتجاجات بالهند بسبب منشور مسيء للمسلمين    خالد جلال يشهد الليلة الثانية لحفلات أغسطس بساحة الهناجر    الاتحاد الآسيوي يعلن تأجيل مباريات التصفيات المزدوجة لكأس العالم وكأس آسيا    رومانسيات بليغ حمدي على مسرح النافورة بالأوبرا الجمعة المقبل    مسحة طبية ل "الإنتاج الحربى" استعدادًا للأهلى    "موديرنا" تزود أميركا ب100 مليون جرعة من لقاح كورونا    خلف الزناتي يدافع عن المعلمين: تصريحات نائب وزير التعليم إساءة مرفوضة    مع فتح الصناديق.. إقبال ضعيف على التصويت فى اللجان الانتخابية بمطروح.. فيديو    تدوينة مثيرة لمشاري راشد: هؤلاء مطرودون من رحمة الله    هل أنت من أهل الدنيا أم الآخرة؟ والشيخ الشعراوي يجيب | فيديو    بعد شائعة وفاته.. جمال عبد الناصر يوجه رسالة لمحمود ياسين    ما هي أبواب الجنة وكم عددها    محمد بيومي: مسئول باتحاد الكرة نفى تلقي معايير من الكاف بشأن نادي القرن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشاكسات
فشل التثقيف الصحي.. والتوعية..
نشر في الجمهورية يوم 19 - 02 - 2014

لا شك أن حالة الرعب التي تعيشها الأسر المصرية بسبب "الأنفلونزا الموسمية" وخاصة مع بداية النصف الثاني من العام الدراسي شاركت فيها وزارة الصحة نفسها والتي منوط بها الحفاظ علي صحة المصريين.. وكشف أوجه القصور والعوار في البرنامج الوقائية وأظهر الافتقاد لبرامج فعالة للتثقيف والتوعية الصحية.. وكان من نتاج ذلك سعي المواطن بنفسه للوصول إلي أي معلومة يقي بها نفسه وأسرته من الاصابة بالمرض.. فكان كل ما تحصل عليه وبعد عناء من برامج عابرة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة.. أو قصاصة مختصرة في مجلة أو صحيفة اجتهد الصحفي الإعلامي للوصول إليها وقد تكون من غير متخصص.. أو الأخذ بمبدأ "اسأل ولا تسأل طبيب".. لغياب دور الطبيب المتمثل في وزارة الصحة.. وقد تكون محصلة هذا المجرب نتاج عادات وسلوكيات خاطئة تساعد وزارة الصحة وتساهم في نشرها لغياب دورها وتركها الساحة للمشعوذين والأمثال الشعبية وحلاق الصحة.
حتي أسلوب المعالجة التي تعلن فيها الوزارة من خلال الوزيرة أو متحدثها الرسمي أو من خلال بياناتها الإعلامية خاطئاً.. حينما تنفي الوزارة ضمنياً عدم وجود هذه الأنفلونزا.. أو انها تهون من الاصابة بها وذلك حينما تعلن أن حالات الوفيات جاءت نتاج اصابة المتوفي بأمراض اخري.. ولدي الحالات التي توفيت عوامل خطورة كالاصابة بمرض السكر أو القلب أو أي مرض في الجهاز التنفسي!!!.
نتيجة لذلك هناك اعتقد من البعض أن الشخص السليم صحياً والذي لا يعاني من أمراض تمثل له عوامل خطورة عليه.. لا بأس بإصابته بالأنفلونزا الموسمية.. وهذا ما أكده لي بعض المثقفين بالإسكندرية اثناء جلسة حوارية حول المرض.. ومنهم بعض الأطباء.. وهذه بالفعل مفاهيم خاطئة ساهمت في نشرها وزارة الصحة ومتحدثها الرسمي وبياناتها الصادرة عنها والتي تحتاج إلي المزيد من الجهد والبيانات والتدقيق والمهنية.
لا شك إن افتقاد وزارة الصحة لفكر الثقيف الصحي ودوره الفعال في دعم العمل الوقائي ضد مخاطر الإصابة بالأمراض افقدها الكثير من الايجابيات التي كان يمكن لها بجهد بسيط حصادها وخاصة تجنب إنفاق الكثير من الأموال لعلاج بعض الأمراض وخاصة التي قد يكون لسلوك المواطن دور في الاصابة بها.. من خلال اتباع المواطن سلوكاً معوجاً لا يراعي فيه القواعد الصحية لأنه لم يجد من يعينه بالنصيحة للابتعاد عن الوسائل والسلوكيات المسببة للمرض ومخاطره.. فجعلته وزارة الصحة اكثر عرضه للإصابة بالمرض لاختصارها لدورها واختزاله في الجوانب العلاجية فقط.. دون النظر للوقاية ومنها التوعية والتثقيف الصحي.
تعاملت مع اكثر من 10 وزراء للصحة.. لم أجد من بينهم من يهتم بالتثقيف الصحي.. حتي أنني تحدثت مؤخراً مع رؤساء هيئة التأمين الصحي وهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية.. والمؤسسة العلاجية.. وأمانة المراكز الطبية المتخصصة أكدوا لي الدور الإيجابي التثقيفي الصحي في الوقاية من الأمراض.. وعرضت عليهم جميعاً مساعدتي ايماناً بدوري في خدمة ابناء بلدي.. ولكن لم يتم حتي الآن تنفيذ ذلك.
يا سادة.. اتركوا مكاتبكم الفخمة في وزارة الصحة وانزلوا في المدن والقري والنجوع.. اصلحوا المعوج من السلوكيات.. وعظموا الصالح منها.. واجعلوا من مباني الوزارة مراكز إشعاع للثقافة الصحية والتوعية.. لعل وعسي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.