أعلن فلاحو مصر تأييدهم لمشروع الدستور الجديد مؤكدين أنهم سيذهبون إلي صناديق الاستفتاء يومي 14 و15 يناير ليقولوا "نعم" من أجل تنفيذ خارطة الطريق التي تحقق لمصر الاستقرار والأمن والأمان مؤكدين خلال المؤتمر الذي عقد بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر أمس بحضور عمرو موسي رئيس لجنة الخمسين ود.أيمن أبوحديد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي وممدوح حمادة رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي وميرفت التلاوي رئيس المجلس القومي للمرأة. وطالب ممدوح حمادة الفلاحين والتعاونيين والمشاركة والموافقة لأن الدستور يحقق طموحات مصر وشعبها. وقال : سنقول نعم لأن الدستور استهدف رفع مستوي معيشة الفلاحين وضمان حياة كريمة لهم وأضاف حمادة: إننا سنقول "نعم" للدستور لأنه نص علي تنمية الريف ورفع مستوي معيشة سكانه والعمل علي تنمية الإنتاج الزراعي والزام الدولة بتوفير مستلزمات الإنتاج وشراء المحاصيل الزراعية الأساسية. وأكد حمادة في كلمته أمام المؤتمر أن فلاحي مصر يقفون صفاً واحداً مؤيدين ومقدرين جهود قواتنا المسلحة وأجهزة الشرطة في الحفاظ علي أمن وسلامة البلاد ووحدة واستقلال التراب الوطني وحماية ثورتي 25 يناير و30 يونيو. دعا د.أيمن أبوحديد جماهير الفلاحين للذهاب إلي صناديق الاستفتاء ليقولوا "نعم" لأن الدستور الجديد يتضمن المادة "29" التي تعتبر الزراعة مقوماً أساسياً للاقتصاد الوطني. وقال عمرو موسي إن مصر ستخرج عن بكرة أبيها لتقول "نعم" لإنقاذ مصر باعتبار الدستور إحدي الخطوات التاريخية التي تحقق خارطة الطريق ولأول مرة ينص الدستور علي توفير معاش مناسب لصغار الفلاحين والعمال الزراعيين والعمالة غير المنتظمة. وحق المواطن في الرعاية الصحية المتكاملة. وكان المؤتمر قد بدأ بالوقوف دقيقة حداداً علي روح شهداء مصر من رجال الشرطة والقوات والمواطنين الأبرياء وتحدث عدد من قيادات الفلاحين وممثلي أكثر من 6800 جمعية تعاونية زراعية مؤكدين تأييدهم للدستور الجديد.