أكدت وزارة الكهرباء والطاقة أن محطة توليد السد العالي تعمل بأعلي معدلات الكفاءة وفقاً لتصرفات مياه الري وأنه لا وجود لأية مشاكل فنية بالمحطة تعوق الاستفادة من كل قطرة مياه يتم تصريفها لإنتاج الكهرباء النظيفة وأن انخفاض تصرفات الري في هذا التوقيت من 260 إلي 140 مليون متر مكعب يومياً أثر علي كمية الطاقة المنتجة من السد العالي من 2100 ميجاوات إلي 1300 ميجا وأن هناك اتصالات مع وزارة الري لزيادة كميات المياه في فترات الذروة. جاء ذلك في الاجتماع الموسع الذي عقده الوزير وقيادات شركة المحطات المائية لإنتاج الكهرباء بحضور المهندس جابر الدسوقي رئيس القابضة لكهرباء مصر والمهندس عبدالنبي عبدالعزيز رئيس شركة المحطات المائية حيث تم بحث سبل الاستفادة القصوي من تشغيل بوابات السد بكميات المياه المحددة من الري لإنتاج أعلي طاقة ممكنة.. كما ناقش الوزير خلال الاجتماع البدائل المتعددة للعمل في حالة تأخر الشركات العالمية للقدوم لتنفيذ المشروعات المتعاقدة عليها والاعتماد علي الكوادر والخبرات المصرية للقيام بالأعمال الضرورية لصيانة محطات التوليد والمشروعات حتي لا يتأثر العمل وإنتاج الكهرباء وتلبية متطلبات المواطنين. أكد الوزير أن الوضع الحالي بالسد العالي ليس مفاجئاً وأن تصرفات الري في هذا التوقيت تعتبر من أقل فترات العام نظراً لنهاية موسم الزراعة الصيفي في الوقت الذي وصل فيه استهلاك الكهرباء إلي الذروة نتيجة لارتفاع الحرارة غير المتوقع. مشيراً إلي أن هذا الوضع متكرر سنوياً في تدني إنتاج محطة السد العالي وخزان أسوان ومحطة إسنا حيث يقوم عمل هذه المحطات علي حجم المياه المتدفقة وأعلي منسوب بما يسمح بتدفق مناسب لإدارة التوربينات. أشار الوزير إلي أن قطاع الكهرباء يستغل فترة تدني تصرفات مياه الري في هذا التوقيت سنوياً لإجراء أعمال الصيانة والإحلال والتجديد للوحدات الاحتياطية وينتظر قطاع الكهرباء رد الشركة الإيطالية المنفذة لمشروع تطوير محطة توليد السد العالي وخزان أسوان لإرسال وفودها والخبراء المتخصصين في أعمال الصيانة وكذلك الشركات العاملة في مشروع محطة توليد العين السخنة وشمال الجيزة في الوقت الذي وضع فيه عدد من الخطط البديلة للحفاظ علي برامج العمل والتشغيل في حالة تأخر وصول الخبراء الأجانب.