** قناعتي بأن مصر لديها الموارد الطبيعية التي تدفعنا لأن نعيش ملوكاً في العالم وليس تحت أي ضغط ولا حتي خط الفقر.. والمسألة في النهاية تتوقف علي إرادتنا ورغبتنا في التقدم بمزيد من دوران عجلة الابتكار والأفكار والإنتاج!! * وأعتقد أنه بعد الأزمة الأخيرة بشأن مشروع سد النهضة الأثيوبي وتأثيراته علي الكهرباء المتولدة من السد العالي مستقبلاً.. لابد أن نستغل خبراتنا وعلمائنا للانتقال إلي منطقة جديدة لمواجهة تحديات وتداعيات إصرار أثيوبيا وأعوانها علي استكمل مشروعها.. خاصة أن نصيبنا من الاستهلاك السنوي للكهرباء يصل إلي 24 ألف مليون وات!! ** ومن البديعي إذا كان الله سبحانه وتعالي منحنا هدية من السماء لكي نتمتع بها يومياً ولم نستغلها ونستوعب المزيد من الأيدي العاملة في الصعيد. حيث تتركز هذه النعمة.. فإننا بذلك لا نلوم إلا أنفسنا. * ومن الطبيعي أن نستثمر هذه المنحة والهبة والهدية الإلهية المتمثلة في حرارة الشمس. حيث إن استغلالها في مساحة تصل إلي كيلومتر يمكن أن يوفر لنا برميل بترول. وبما يدر دخلاً لا يقل عن 100 مليون دولار سنوياً. ** أندهش لتفريطنا في 96% من أراضينا تنعكس وتسقط عليها الشمس يومياً دون استغلال. حيث إنه من المعلوم أن صحراء شمال أفريقيا تقع في منطقة الزلزال الشمسي من العالم. والنصف الجنوبي من مصر يقع بهذه المنطقة. ويتمتع بكمية إشعاع شمس عال يحل أزمة تأثر توليد الكهرباء بالسد العالي من إقامة سد النهضة بأثيوبيا. حيث إن المتر المسطح من الأرض بصعيد مصر تقع عليه طاقة شمسية تعادل استخراج برميل بترول. ** وبعد أن وصلنا بكفاءة التخزين للطاقة الشمسية من 7 ساعات إلي 24 ساعة أصبح أمامنا فرصة لتوليد الطاقة الكهربائية ليلاً. ** بالتأكيد استغلالنا للطاقة الشمسية الحرارية من خلال تجميع حرارة الشمس وتوجيهها علي الماء لتبخيره وتدوير توربينة بخارية لتوليد الكهرباء سوف يسهم في انخفاض تكلفة كيلو الوات من الكهرباء. * كما أننا بحاجة لأن نستغل طاقة الرياح التي تتمتع بها في كل من الزعفرانة ورأس غارب بالبحر الأحمر. حيث تتميز الرياح بهذه المنطقة بأنها عالية ولا تنخفض ومتوسط سرعتها يصل إلي 10 أمتار ونصف المتر في الثانية بشكل يساعدنا علي إنشاء مزارع للرياح لتوليد الكهرباء.. يعني نزرعها هواء تطلع كهرباء!!