مرة أخري يعود الحديث عن مصالحة جديدة بين فتح وحماس.. تنطلق التصريحات هنا وهناك وتحتل عناوين بارزة في الصحف والنشرات الإخبارية الفضائية.. حاملة معها حديث النوايا الطيبة من جانب المسئولين الفلسطينيين سواء من فتح أو حماس وتأكيدات علي وحدة الصف والتلاحم في مواجهة اسرائيل ثم سرعان ما تتواري هذه التصريحات وتلك الأحاديث وتدخل في طي النسيان ويعود الانقسام الفلسطيني الفلسطيني كما كان وكما هو دائما منذ سنوات عديدة.. ولا جديد تحت الشمس بشأن هذه القضية الأزلية والتي يبدو انها لن تحل أبدا لفترة طويلة قادمة.. ليس بسبب التعنت الاسرائيلي فقط وليس بسبب الاصرار الاسرائيلي علي املاء الشروط وتحقيق مطالب تل أبيب أولاً.. وليس بسبب الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة العنيفة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. ولكن السبب الأول في ذلك وفي تعطيل مسار القضية الفلسطينية والسعي نحو الحل النهائي الذي يرضي جميع الأطراف.. هو حالة الانقسام والتردي التي تبدو جلية واضحة بين الفصائل الفلسطينية المختلفة فهم يتفقون فيما بينهم اليوم ويختلفون غدا أشد الاختلاف.. حتي بدا الأمر للمحللين السياسيين وكأن قادة الفصائل الفلسطينية يريدون ويسعون إلي استمرارية الوضع الحالي وهو اللاحل ربما لمصالح شخصية معينة علي حساب قضية كبر تهم ملايين من الشعب الفلسطيني داخل غزة والضفة الغربية ومشتتين في أنحاء دول العالم المختلفة. وإذا كانت مصر تسعي جاهدة من سنوات طويلة لرأب الصدع الفلسطيني وتحقيق المصالحة المنشودة بين مختلف هذه الفصائل المنقسمة علي نفسها شكلا وموضوعا.. وحققت مصر في سبيل هذا الهدف خطوة جبارة عندما نجحت في لم شمل حماس والسلطة الفلسطينية في اتفاق مصالحة خلال العام الماضي نال اعجاب وتقدير المصريين والعرب والعالم وبدت في الأفق بوادر حلحلة الخلاف الفلسطيني الفلسطيني والسير قدما نحو الحصول علي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية الحرة ذات السيادة الحقيقية وذلك من الحديث والتفاوض مع اسرائيل بلغة واحدة واتفاق فلسطيني علي وحدة الكلمة والصف والمطالب. وعشنا في أعقاب هذا الاتفاق بين الجانبين المتصارعين حماس والسلطة الفلسطينية أياما وأسابيع من التفاؤل علي أمل السير بخطي واضحة نحو تنفيذ بنود اتفاق المصالحة.. ومرت الشهور تلو الشهور ولم نجد أي نوايا حسنة أو رغبة حقيقية في التنفيذ وعادت الانقسامات من جديد وتوالت التصريحات المستفزة والعدائية من الجانبين.. وبقيت نقطة الضوء الوحيدة خلال تلك الفترة متمثلة في نجاح السلطة الفلسطينية في الحصول علي صفة مراقب لدولة فلسطين في الأممالمتحدة لتعود نبرة التفاؤل مرة أخري ويعود الحديث عن تفعيل اتفاق المصالحة وإعادة هيكلة الدولة من الداخل وتكوين حكومة فلسطينية جديدة والبدء في خطوات جادة نحو التفاوض مع اسرائيل والسعي لاستعادة الحقوق المسلوبة. لكن هل يستمر السعي نحو هذا الهدف ليصبح واقعا عمليا والاستفادة من الزخم العالمي المؤيد للقضية الفلسطينية.. أم تضيع الفرص مثلما ضاعت من قبل مرات عديدة؟! لا أبدو متفائلا!! "نقطة نظام" ** وزير الداخلية: يقول ضبطنا مدبر الاعتداءات علي معتصمي الاتحادية ونقول له نريد معرفة النتائج بسرعة وكفانا دخول قضايا عديدة طي النسيان.. فما فعله هؤلاء من ضرب وحرق واصابة العشرات من المواطنين يستحق أقصي العقاب لهم. ** حالة من الترقب والانتظار تسيطر علي غالبية المصريين وتتعدد الآراء والتوقعات حول نتائج مظاهرات 25 يناير القادم.. تري ماذا سيحدث؟! ** لا يجوز العبث بالأمن والاستقرار الداخلي في دول الخليج العربي.. والكلام هذه المرة لخلايا الاخوان التي تم ضبطها في الإمارات والكويت.. الانزعاج من هذه الخلايا وصل إلي السعودية أيضا!! ** مدافع مضادة للطائرات وقذائف وعبوات تفجير يتم ضبطها بين الحين والآخر في مناطق عديدة في مصر.. إيه الحكاية هو احنا داخلين علي حرب جديدة مع دولة أخري؟!! ** باسم يوسف: رغم شهرتك العريضة وحب الناس لمشاهدة برنامجك فأنا ضد الألفاظ البذيئة والإيحاءات الجنسية التي تستعملها في كلامك أمام ملايين المشاهدين!!