أكد المهندس محمد صفوت سالم أمين عام اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو ان مصر من أكثر دول العالم تعرضاً لمخاطر لتغيرات المناخية والمتمثلة في ارتفاع مستوي سطح البحر وتأثر المحاصيل الزراعية ونقص موارد المياه وما يصاحبها من تأثيرات ضارة علي الصحة العامة والمجتمعات السكانية. جاء ذلك خلال افتتاحه أمس لورشة عمل حول الاستراتيجية المصرية لمواجهة التغيرات المناخية والتي نظمتها منظمة التربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" بالتعاون مع المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الايسيسكو" بمشاركة نخبة من خبراء البيئة في مصر والعالم العربي..أشار المهندس صفوت سالم إلي ان تقنية التكيف مع المتغيرات المناخية أصبحت تمثل تحدياً كبيراً أمام البشرية ولابد من مواجهته وايجاد الحلول والبدائل للتعامل مع آثارها علي كافة الأنشطة..أضاف ان مصر وضعت استراتيجية وطنية للتكيف مع التغيرات المناخية والحد من مخاطر الكوارث الناتجة عنها ويتطلب لتنفيذ هذه الاستراتيجية توافر الارادة السياسية وتدبير الموارد البشرية والمالية والطبيعية وتعديل التشريعات والقوانين والرصد والتقييم والمتابعة المستمرة. أكد المهندس صفوت سالم ان مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية يستلزم التوسع في استخدامات الطاقات الجديدة والمتجددة وزيادة مشروعات التنمية النظيفة في كافة القطاعات الصناعية واتخاذ الاجراءات الكفيلة بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. من جانبه أكد الدكتور عبدالوارث سرحان ممثل المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" ان الهدف من عقد ورشة العمل تبادل الخبرات بين الدول العربية المشاركة ومناقشة الاجراءات الواجب تنفيذها بكل دولة لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية. أشار د. عبدالوارث إلي ان ارتفاع درجة حرارة الأرض أثر بشكل كبير علي الأنظمة البيئية الطبيعية في العديد من دول العالم مثل الفيضانات التي اجتاحت اندونيسيا وتسببت في اختفاء العديد من الجزر وكذلك الحال مع فيضانات كل من الولاياتالمتحدةالأمريكية واليابان فجميعها ناتج عن التغيرات المناخية.