وزير التموين: استقرار الأسواق وتوافر السلع وتكثيف الحملات الرقابية خلال العيد    محافظ الشرقية: استقبال 21 ألف طلب من المواطنين لتقنين أوضاعهم    وزير الخارجية يواصل اتصالاته المكثفة مع وزراء ومسئولين بالمنطقة وواشنطن لاحتواء العواقب الوخيمة للتصعيد    محافظ شمال سيناء يقدم كحك العيد لسائق شاحنة عائد من دعم غزة.. صور    تشكيل الزمالك أمام أوتوهو.. الدباغ في الهجوم وصبحي لحراسة المرمى    الأمن يكشف تفاصيل فيديو تعدي شاب على والدته وشقيقه من ذوي الهمم بقنا    وزارة الصحة تؤكد توافر تطعيمات التيتانوس مجاناً بالوحدات الصحية    الصحة: 13.4 ألف مكالمة لطلب رعايات وحضانات وأكياس الدم عبر «137» خلال العيد    أشرف عبد الباقي يخطف الأنظار في كليب «ذكريات» مع الجريني    «برشامة» في الصدارة.. ننشر إيرادات أفلام عيد الفطر    الأردن يحمل إسرائيل مسئولية اعتداءات المستوطنين الإرهابية على الفلسطينيين    الداخلية الإيطالية: 14% نسبة المشاركة في الاستفتاء على إصلاح القضاء حتى منتصف الظهر    «الصحة» تحذر من الإفراط في تناول الفسيخ والرنجة خلال عيد الفطر    استراحة الدوري الإسباني - برشلونة (1)-(0) رايو فايكانو..    المطران شيو يشيد بكلمات البطريرك المسكوني خلال جنازة البطريرك إيليا الثاني في تبليسي    الداخلية تضبط قضايا اتجار بالعملات الأجنبية بقيمة 8 ملايين جنيه    وزير الري يتابع حالة السيول بجنوب سيناء    وزير الكهرباء يجتمع برئيس هيئة المحطات النووية لمتابعة مشروع الضبعة    إياد نصار يكشف كواليس "صحاب الأرض" في واحد من الناس    مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكشف عن بوستر دورته العاشرة    محافظ الغربية يتابع فعاليات «العيد أحلى بمراكز الشباب»    تعرف على قائمة منتخب الشباب استعدادًا لوديتي الجزائر    مهاجم شباب بلوزداد: المصري خلق لنا صعوبات كبيرة ولكن    جولات ميدانية لرئيس «المعاهد التعليمية» والمحافظين لمتابعة المستشفيات في العيد    الخارجية تؤكد استقرار أوضاع الجاليات بالخليج واستمرار الدعم القنصلي    السيطرة على حريق داخل مخزن خردة فى منشأة ناصر.. صور    ضبط 1.5 مليون قطعة ألعاب نارية خلال حملات أمنية موسعة    جابرييل: أستمتع بمواجهة هالاند.. وهذا سيكون عملي بعد كرة القدم    خطة مكثفة لخط نجدة الطفل خلال الأعياد.. واستجابة فورية على مدار الساعة    الجيش الإيرانى: استهدفنا مقاتلة من طراز F15 قرب جزيرة هرمز    الصحة: مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن تخدم أكثر من 2.1 مليون مسن    في ثالث أيام العيد.. «التموين» تواصل صرف المقررات والدعم الإضافي    يسرا اللوزي تكشف كواليس مؤثرة لمسلسل «كان ياما كان»    الانتهاء من ترميم إيوان أقطاي وساقية الناصر محمد بن قلاوون ومسجد محمد باشا بمنطقة القلعة الأثرية    يعادل سنة كاملة.. أفضل وقت لصيام الست من شوال    رمضان عبدالمعز: حب آل البيت فريضة.. ومحبة المصريين لهم هدي قرآني    التعليم تشدد على الالتزام بالكتاب المدرسي في امتحانات نهاية العام وتمنع الأسئلة السياسية    كجوك: إضافة تيسيرات جديدة ل «الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية»    جريزمان: أجلت رحيلي عن أتلتيكو للصيف.. ولا أفكر في الديربي    زيادة أسعار سندوتش دومتي 25% بداية من اليوم    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من الربط الإلكتروني لمنظومة الرصد الذاتي بمداخن شركة إيلاب بالإسكندرية    تعليق مفاجئ من عمرو محمود ياسين عن تغيير نهاية "وننسى اللي كان"    ندوات توعوية لتعزيز الوعي المجتمعي بدور المرأة بالشرقية    تجدد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان    الجيش الإيراني: قصفنا مطار بن جوريون بمسيّرات «آرش 2»    الأقصر.. تكريم أئمة وقراء القرآن في احتفالية عقب انتهاء شهر رمضان في إسنا    مصدر يكشف.. مصير توروب وموقف البدري وعماد النحاس من العودة للأهلي    ضبط 420 كجم أسماك مملحة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بالمنوفية    60 دقيقة من الرعب.. استجابة أمنية فورية تنقذ حياة شخص سقط من ارتفاع 3 أمتار    مصرع شاب سقط أسفل عجلات القطار بمحطة المعلا في إسنا    رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ: زيارات الرئيس السيسي لدول الخليج تؤكد دعم مصر الكامل للأشقاء وتعزيز الأمن القومي العربي    وزير الري يتابع حالة منظومة الصرف الزراعي خلال عيد الفطر المبارك    الصحة الإسرائيلية: 4564 مصابا من بداية الحرب مع إيران    مخاطر هائلة.. كيف يمكن لحرب إيرانية طويلة إصابة الاقتصاد العالمي بصدمة؟    المتحدث الرسمي للأوقاف للفجر: حبُّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار دينٌ صادق وتاريخٌ مشهود    الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف قاعدة "دييجو جارسيا"    تفاصيل جريمة هزت الإسكندرية.. العثور على جثامين أم وخمسة من أبنائها غارقين فى دمائهم.. إنقاذ الابن السادس قبل محاولته إلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر.. صديقة الضحية تكشف السر وأدوات الجريمة فى قبضة الأمن    هل تزيين المساجد بدعة؟.. أوقاف الإسماعيلية تحسم الجدل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تأخر فتح 10 لجان بالجيزة
بسبب تأخر القضاة والموظفين
نشر في الجمهورية يوم 23 - 12 - 2012

تأخر فتح بعض اللجان بالجيزة بسبب تأخر القضاة والموظفين.
اتهم مصدر مسئول بالمحافظة اللجنة العليا للانتخابات بالمسئولية عن تأخر فتح اللجان وكشف المصدر ان توفير الموظفين المساعدين من اختصاص اللجنة العليا وقد تدخلت المحافظة لانقاذ الموقف بتوفير عدد من المدرسين بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم لسد العجز في الموظفين.
وكشف المصدر تأخر العمل بلجنة الوحدة المجمعة بالقطور بالعياط إلي الساعة 10.5 صباحاً.
كما تأخرت لجنة برطس بأوسيم إلي الساعة 11 بسبب تأخر القاضي.
كما شهدت مدرسة طه حسين الابتدائية بمحافظة الجيزة أعمال شغب بسبب اكتشاف بعض الناخبين عدم وجود اسمائهم بكشوف الاستفتاء وقد توجهت الشرطة لفض أعمال الشغب.
كما شهد العديد من اللجان احتجاجات واسعة من قبل الناخبين بسبب تأخر القضاة والموظفين في حوالي 10 لجان اضافة إلي رصد مخالفات وأعمال شغب واحتكاكات بين المؤيدين للدستور والمعارضين في 5 لجان أخري.
وكان من بين اللجان التي تأخر فتحها أمام الناخبين هي مدرسة صول الابتدائية بأطفيح وسبيل الابتدائية ببهرمس بمنشأة القناطر ومدرسةميت رهينة بالبدرشين ومدرسة الوادي الابتدائية بالصف والمعهد الأزهر بالوراق ومدرسة إمبابة اسماعيلية بنات بحي شمال ومدرسة الثانوية الفنية المتقدمة بحي جنوب وقد انتظم العمل بها جميعاً في التاسعة والنصف صباحاً.
كما شهدت اللجنة رقم 8 بأوسيم التجارية ضبط ورقة دوارة توزع أمام اللجان للترويج بنعم للدستور.
كما شهدت لجنة المعهد الأزهري بكمبرة بكرداسة التحفظ علي لاب توب لأحد أنصار الحرية والعدالة بسبب قيامه بتوجيه الناخبين فيما شهد كل من مدرسة أم المؤمنين بنات للغات بالهرم ومدرسة محمد نجيب الاعدادية إمبابة شكوي من الناخبين بسبب بطء الحركة داخل اللجان مع احتشاد الناخبين أمام اللجان للتصويت.
كما شهدت لجنة أم المؤمنين الاعدادية بالهرم مشادات كلامية بين أنصار 6 أبريل والحرية والعدالة.
ومن جهته قام الدكتور علي عبدالرحمن محافظ الجيزة بالادلاء بصوته حيث اضطر المحافظ لوقوف في الطابور بمدرسة العدالة الثانوية بنات بشارع المأمون حي جنوب الجيزة مصمماً علي الوقوف في الطابور انتظاراً لدوره رغم طلب المواطنين منه تخطي الدور الا انه رفض ذلك اتباعاً للنظام.
وصرح المحافظ بان من أهم الاجراءات التي اتخذها القضاة المشرفين علي عملية الاستفتاء لطمأنة الناخبين قاموا بتعليق صورة من إثبات الشخصية الخاص بهم علي باب كل لجنة لكي يطلع عليه المواطنين الناخبين عند الادلاء بأصواتهم.
أشاد محافظ الجيزة بالدور الكبير الذي تؤديه القوات المسلحة وقوات الشرطة أثناء الاستفتاء علي الدستور الجديد مما اعطي ضمانة كبيرة للمواطنين بالادلاء بأصواتهم بشفافية ونزاهة.
أكد المحافظ خلال متابعته للعملية الانتخابية داخل اللجان ان اجمالي من يحق لهم التصويت بالجيزة 4 ملايين و300 ألف ناخب.
وكلف المحافظ رؤساء الوحدات المحلية بتوفير كل سبل الراحة للناخبين ومقاعد للانتظار نظراً للطوابير التي امتدت لعشرات الامتار بالاضافة إلي تأمين كافة الخدمات خاصة الكهرباء لامتداد عمليات التصويت حتي أوقات متأخرة.
كما زار المحافظ لجنة مدرسة الزراعة الثانوية بالهرم قام خلالها بتوجيه كلمة لمركز معلومات مجلس الوزراء عبر الفيديو كونفرانس لاطلاعه علي أخذ التطورات داخل الجيزة مؤكداً ان الجيزة بها 22 غرفة عمليات فرعية لمتابعة الاستفتاء مع القوات المسلحة ومديرية أمن الجيزة.
كان الدكتور علي عبدالرحمن قد بدء يومه بالمرور علي عدد من اللجان للاطمئنان علي الاجراءات المتوفرة ثم توجه إلي مدرسة العدالة الثانوية بالجيزة حيث أدلي بصوته الانتخابي وسط إقبال شديد من الناخبين.
التكدس والزحام أمام اللجان الانتخابية في فيصل أهم الظواهر
الناخبون: قلة أعداد اللجان.. واليوم الواحد سبب الأزمة
صلاح مرسي
شهدت اللجان الانتخابية بمدارس منطقة فيصل اقبالا جماهيريا غير عادي للتصويت علي الدستور وقد امتدت الطوابير لمئات الأمتار خارج المدارس.. وقد انتظر الناخبون لساعات امام اللجان مما اثار غضبهم واحتجاجهم علي طريقة الاستفتاء ودمج اللجان.. وطالبوا بضرورة أن يكون الاستفتاء لمدة يومين بدلا من يوم واحد.
ومن داخل مدرسة الشهيد أحمد عبدالعزيز بشارع فيصل يؤكد المستشار أحمد ابراهيم عثمان ان اللجنة بها 6198 صوتا والاقبال الجماهيري بدأ منذ الساعة السابعة صباحا ولا توجد أي مخالفات قانونية من قبل الناخبين حيث انتشرت جماعات حقوق الإنسان والمراقبين المحليين والدوليين وهناك تعاون مع الجميع دون منع أحد من دخول اللجنة طالما ملتزم بالقانون.
أشار إلي أن الفرز مستمر داخل اللجنة وسيتم عند انهاء الوقت الرسمي خاصة ان المرحلة الأولي انتهي التصويت هناك الساعة 11.00 مساء.
يقول المستشار محمد عواد رئيس اللجنة رقم 35 ان الصندوق به حوالي خمسة آلاف صوت وان سبب الزحام هو دمج بعض اللجان وكان يجب ان يكون الاستفتاء علي مرحلة واحدة طبقا للدستور وان المرحلتين سوف يعرضه لأن يكون غير دستوري.. ولذلك سيتم تحصين هذا الاستفتاء من قبل رئيس الجمهورية بقرار وهذا القرار سيكون غير قانوني وسيتم الطعن عليه لأنه لا تحصين لقرارات الرئيس.
من امام مدرسة أحمد لطفي السيد النموذجية بالعمرانية امتدت الطوابير خارج وداخل المدرسة من أجل التصويت علي الدستور.
يقول المستشار حاتم مصطفي رئيس اللجنة إن الاقبال شديد علي اللجنة منذ الصباح وقد وصل اعداد الناخبين حتي الساعة الثانية عشرة ظهرا 900 صوت من اجمالي 5.200 آلاف صوت وهذا يؤكد أن هناك اقبال واصرار من المواطنين علي الادلاء بأصواتهم وأشار إلي ان بعض المواطنين يسأل عن الكارنيه ولذلك قمت بتصوير الكارنيه وتم وضع الصورة بشكل واضح علي الحائط ووضعت الكارنيه علي المنضدة حتي يتأكد أي مواطن من هوية المستشار دون أي مشاكل وهذا حق للمواطن.
يقول المستشار محمود الشيخ أنه نظرا للزحام الشديد باللجنة قمت بزيادة عدد العاملين باللجنة حتي تستطيع تسيير العملية الانتخابية وسرعة الادلاء بأصوات الناخبين.
يقول محمد سمير عضو ائتلاف مصر الديمقراطي والجماعات الحقوقية ان الاستفتاء يتم بشكل ممتاز منذ الصباح ولم ترصد أي مخالفات قانونية أثناء العملية الانتخابية.
من امام مدرسة النهضة الاعدادية احتشد الآلاف للادلاء بأصواتهم واتهموا المسئولين عن الاستفتاء بأنهم يحاولون منع الناخبين من الحضور والادلاء بأصواتهم وذلك من خلال دمج اللجان وان يكون الاستفتاء يوم واحد.
يقول محمود عبدالغفار والمهندس عمرو سلام انه كان يجب زيادة عدد اللجان بدلا من تقليل الاعداد ونحن ننتظر امام المدرسة منذ الساعة التاسعة ولم نستطع الادلاء بأصواتنا إلا الواحدة والنصف ظهرا.
يقول المستشار محمد عبدالسلام رئيس اللجنة انه لا توجد أي مخالفات وان بعض الناخبين طلب الاطلاع علي الكارنيه وليس لدي أي مانع حتي يكون الناخب مطمئنا ولا أعترض علي هذا وأشار إلي أن معظم الحضور من كبار السن وغاب الشباب عن اللجان في الصباح.
أكد ان الحضور سيزداد بنهاية اليوم.
غرفة عمليات التنمية المحلية:
تأخر فتح اللجان في 4 محافظات واقبال كبير من المواطنين
كتبت مي مجاهد:
اكدت غرفة العمليات المركزية بوزارة التنمية المحلية انها لم ترصد أي تجاوزات داخل اللجان حيث لم تتلق غرف العمليات الفرعية الموجودة في ال 17 محافظة التي يجري بها المرحلة الثانية من الاستفتاء علي الدستور الجديد أي مشكلات تعيق سير عملية الاستفتاء وان الغرفة لم ترصد سوي تأخر فتح عدد من اللجان في 4 محافظات هي قنا والقليوبية والجيزة والاقصر نتيجة تأخر وصول القضاة إلا ان العمل انتظم داخل جميع اللجان في المحافظات في الساعة التاسعة صباحا.
رصدت غرفة العمليات المركزية بوزارة التنمية المحلية زيادة كبيرة في الاقبال من المواطنين في الادلاء بأصواتهم في الدستور الجديد منذ الصباح في جميع المحافظات واقبال كبير من كبار السن.
اوضح اللواء أحمد زكي عابدين وزير التنمية المحلية ان اقبال المواطنين والادلاء برأيهم في الاستفتاء علي الدستور الجديد يعد الضمانة الحقيقية والنجاح الحقيقي للانتقال الديمقراطي مشيرا إلي أنه حرص علي التواجد مع قيادات الوزارة داخل غرفة العمليات المركزية لمتابعة عملية الاستفتالء أولا بأول منذ بدء التصويت وحتي نهايته.
مجلة الأيكونوميست:
المصريون بدأوا الانتقال الصعب لشرعية الحكم الديمقراطي
كتب ربيع عبدالغفار
أكد تقرير لمجلة الأيكونوميست ان الرئيس محمد مرسي الذي يواجه حربا ضروسا دخل في مغامرة محفوفة بالمخاطر بعد ان راهن بمستقبله وسمعة جماعته "الإخوان المسلمين" علي نتائج الاستفتاء للموافقة علي الدستور الجديد وبات واضحا ان الدستور سيمرر. وربما بفارق حوالي 60% فهل يمكن بعدها ان يتنفس المصريون الصعداء وان يبدأوا المرحلة التالية من الانتقال الصعب إلي شرعية الحكم الديمقراطي؟
قالت المجلة البريطانية إن نتائج المرحلة الأولي من الاستفتاء لا يمكن اعتبارها انتصارا للرئيس مرسي حيث قالت النتائج غير الرسمية ان 56% من الناخبين صوتوا بنعم علي مشروع الدستور انتظارا لباقي المحافظات والتي يعد معظمها معقلا للإسلاميين القوية خاصة وان الإخوان المسلمين كانوا علي ثقة ان التصويت بنعم لن يقل عن 70% من الأصوات. متجاهلة قوة كوكتيل الخصوم المشكل من المسيحيين والنخبة المدنية.
وبخلاف التصويت للإعلان الدستوري بعد الاطاحة بمبارك بنسبة 77% بدعم من الإخوان والسلفيين ثم البرلمان الذي حصدوا فيها ثلثي المقاعد فإن الانتخابات الرئاسية كشفت تراجع هذه الشعبية حيث فاز الرئيس مرسي بزيادة 2% عن نصف اعداد الناخبين.
وتكشف هذه النتيجة ونتيجة الاستفتاء المتوقعة تراجع شعبية الإسلاميين خاصة في المناطق الحضرية وبين فئات المجتمع المتعلمة.
وتعد الأسباب الاقتصادية أحد أهم عوامل تراجع شعبية الإسلاميين فبعد أن وعد مرسي بتشكيل حكومة فعالة. وتحسن الاقتصاد ووضع دستور تقدمي بتوافق الآراء بدأ المصريون يشكون الآن في القدرة علي الخروج بالاقتصاد من عثرته خاصة عدم انتظام أداء الحكومة برئاسة هشام قنديل وتدهور الخدمات العامة التي هي تعاني أصلا من مشكلات كثيرة.
وبالنسبة لغير الإسلاميين فقد تجاهل الرئيس مرسي الدعوة لحضور حفل تنصيب البابا الجديد زعيم الأقلية المسيحية التي تمثل نحو 10% من المصريين كما تجاهل الإسلاميون انسحاب الليبراليين والمسيحيين من الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور.
ويبقي السيناريو الأسوأ لمرسي وصول الأوضاع المالية للدولة لادني مستوي وهو ما يدفع الحكومة الي تبني تدابير تقشفية قاسية في ظل ما يسميه البعض سيطرة الإخوان علي المؤسسات مثل البنك المركزي والوكالات الرقابية والنائب العام.
واختتمت مجلة الأيكونوميست تقريرها بالاشارة إلي فشل المعارضة في تشكيل جبهة موحدة لكنها تشعر بضعف مرسي ويجب عليها أن تثبث وجودها في الانتخابات العامة المقبلة والتي قد تكون الفرصة الأخيرة للإخوان.
مصدرمسئول: وزير الإعلام أكد عدم وجود "إخوان" بماسبيرو لترقيتهم
كتب سمير سعيد:
أكد مصدر مسئول بوزارة الاعلام ان وزير الاعلام قال انه لا يوجد إخوان بماسبيرو حتي أقوم بتعيينهم وذلك ردا علي سؤال وجه له باللجنة عن أخونة الاعلام وان وزير الاعلام كان يقصد نفي ما تردد عن اخونة الاعلام بتأكيد انه لا يوجد اخوان بماسبيرو حتي يتم تعيينهم في مناصب قيادية..أضاف المصدر ان وزير الاعلام منذ توليه وزارة الاعلام في 2/8/2012 لم يقم بتعيين أحد من الاخوان المسلمين في اية مناصب بالمبني أو غيرها من المواقع داخل وزارة الاعلام أو اتحاد الإذاعة والتليفزيون. كما انه لم يقم بتعيين أحد بالوزارة أو الاتحاد لإيمان الوزير بأن الاتحاد مكتظ بالعمالة التي يصل عددها إلي 43 ألفا وتكلف الدولة رواتب تصل إلي 250 مليون جنيه شهريا.
ومن جهة أخري أكد المصدر ان وزير الاعلام لم ينعت الاعلام بأية كلمة تسئ إليه كما نشر من تقارير غير صحيحة في إحدي القنوات الخاصة وعلي لسان أحد الإعلاميين حول وصفه للإعلام بأنه "واطي" والصحيح هو ان الوزير قال الاعلام كان "صوته واطي" إزاء حرق مقرات حزب الحرية والعدالة مقابل ان صوته كان عاليا في مواقف أخري مطالبا بالتوازن في التغطية الإعلامية لمختلف الأحداث..وناشد المصدر جميع وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بتحري الدقة والموضوعية وعدم تحريف التصريحات التي تؤدي إلي لغط نحن في غني عنه..أكد المصدر احترام وتقدير وزير الاعلام للاعلام والاعلاميين ورسالتهم النبيلة.
120 شكوي في قومي حقوق الإنسان
تأخر فتح بعض اللجان.. وظهور البطاقة الدوارة خارجها
كتب معتز الحديدي وندا حسن:
تلقت غرفة العمليات المركزية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان ¢120 شكوي¢ تضمنت استمرار بعض الانتهاكات والمخالفات ببعض المحافظات . من أهمها استمرار عدم فتح مقار الاقتراع. وعدم وجود قضاة ببعض اللجان . وعدم وجود موظفين ببعض اللجان. وظهور البطاقة الدوارة في محيط بعض اللجان .
أكدت توجيه إرادة المصوتين في العديد من المحافظات ففي محافظة الفيوم : اللجنة الفرعية رقم 36 ومقرها مدرسة مجمع دمو - رصد مراقبو المجلس تواجد شخص داخل اللجنة يرتدي شارة حزب الحرية والعدالة يقوم بتوجيه المصوتين للتصويت بنعم.
محافظة القليوبية : اللجنة الفرعية رقم 58 ومقرها مدرسة طحانوب بشبين القناطر - رصد مراقبو المجلس تواجد شخص داخل اللجنة دون سند من القانون يقوم بتوجيه المصوتين للتصويت ب ¢لا¢ .
اللجنة الفرعية رقم 45 ومقرها مدرسة طارق بن زياد بشبرا الخيمة أول - لوحظ قيام رئيس اللجنة بتوجيه المصوتين للتصويت ب ¢لا¢.
محافظة الأقصر : اللجنة الفرعية رقم 15 ومقرها مدرسة الحليلة الإعدادية المشتركة بإسنا - رصد مراقبو المجلس تواجد كشوف أسماء المصوتين خارج اللجان بحوزة أشخاص ينتمون لحزب الحرية والعدالة ويقومون بتوجيه المصوتين للتصويت ب ¢نعم¢.
منع المصوتين من دخول اللجان :
محافظة الأقصر : اللجنة الفرعية رقم 15 ومقرها مدرسة الحليلة الاعدادية المشتركة بإسنا - رصد مراقبوا المجلس قيام اشخاص ينتمون لحزب الحرية والعدالة يقومون بمنع المصوتين من دخول اللجان بعد علمهم أنهم يصوتون ¢بلا¢ . والسماح بدخول المصوتين الذين يصوتون ب ¢نعم¢ .
البطاقة الدوارة :
محافظة كفر الشيخ : وجود بطاقة دوارة بمحيط لجنة مدرسة الأزهر الابتدائية بمركز بيلا . وذلك من قبل أنصار حزب الحرية والعدالة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.