شهد ميدان التحرير هدوءا شديدا عقب الانتهاء من مليونية "حلم الشهيد" التي اتفقت القوي السياسية علي تنظيمها للمطالبة بإسقاط الاعلان الدستوري ورفض الدستور الذي انتهت الجمعية السياسية من صياغته وتقوم بعرضه علي الرئيس محمد مرسي اليوم.. وغادر معظم المشاركون الميدان ولم يتبق بالميدان إلا عشرات المعتصمين. فيما تسود حالة من الغضب بين المعتصمين بسبب اعلان رموز القوي السياسية المشاركة في الاعتصام بميدان التحرير ولكن اقتصرت مشاركتهم علي زيارة الميدان لفترات محدودة ثم غادروا الميدان سريعا أمثال "البرادعي وعمرو موسي والسيد البدوي". أثني العديد من المعتصمين علي حمدين صباحي الذي غادر الميدان صباح أمس واستمر في الميدان لوقت طويل شارك فيه المعتصمون الحوار والدعم والتحفيز ضد الاعلان الدستوري. من ناحية أخري فشل اجتماع القوي السياسية المعتصمة بالميدان الاتفاق علي الخروج بمسيرة من ميدان التحرير إلي قصر الاتحادية كمحاولة من محاولات التصعيد ضد الرئيس محمد مرسي لاسقاط الاعلان الدستوري وحل الجمعية التأسيسية. قال محمد لاشين عضو نقابة المعلمين المستقلة ان حل الجمعية التأسيسية واعادة تشكيلها وإلغاء الاعلان الدستوري هو الحل الوحيد للأزمة والانتهاء من حالة التقسيم التي تشهدها البلاد حاليا. طالب أيمن لطفي رئيس الائتلاف الحر بالجيزة الرئيس محمد مرسي بالحوار مع قادة جبهة الانقاذ الوطني وثوار الميدان حتي تنتهي المشكلة. أضاف عبدالرؤوف برجيس نقابة المعلمين المستقلة ان فكرة اسقاط الاعلان الدستوري بمجرد الانتهاء من مسودة الدستور خديعة كبري للشعب المصري. فيما تسود حالة من القلق والخوف للمعتصمين بالميدان بسبب الاشاعات التي يحاول عدد من البلطجية ترويجها من أن الإخوان والسلفيين يستعدون للهجوم علي المعتصمين. ويقف العشرات من اعضاء اللجان الشعبية لتأمين الميدان بالشوم والحجارة استعدادا لصد الهجوم علي الميدان. وتعرضت فتاة أخري للتحرش من جانب العشرات من الصبية أثناء دخولها الميدان ظهر أمس من ناحية المتحف المصري وطاردوها لقلب الميدان ونجح عدد من المعتصمين من انقاذها من براثن المتحرشين. قدم د. علاء رزق المرشح الخبير الاستراتيجي ووكيل مؤسسي حزب الاستقرار والتنمية مبادرة لإنقاذ مصر من التقسيم والانقسام تتمثل في سحب الاعلان الدستوري اليوم قبل الغد تعقبه خطوة تشكيل لجنة مصغرة من خبراء وفقهاء القانون الدستوري في مصر من 20 إلي 30 فقيها دستوريا لإعادة صياغة المنتج الذي افرزته الجمعية التأسيسية للدستور خلال فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر ثم يعرض بعدها علي الاستفتاء العام وتشكيل حكومة انقاذ وطني مكون من رئيس وأربعة نواب له من المرشحين السابقين للرئاسة والحاصلين علي أعلي الأصوات فيما فيهم الفريق أحمد شفيق وان تتولي السلطة التنفيذية بحد اقصي 9 شهور حتي يمكننا الاستفتاء علي الدستور واجراء انتخابات مجلس الشعب واجراء حوار وطني يشارك فيه جميع التيارات السياسية وليكن لنا في رسول الله أسوة حسنة عندما دخل المدينة وقام بالمصالحة والإصلاح بين جميع الأطراف وتنظيم مؤتمر اقتصاديي يشارك فيه جميع الخبراء الاقتصاديين الاستراتيجيين والماليين في مصر للخروج من الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها مصر. طالبت انجي حمدي عضو مؤسس وعضو المكتب السياسي بحركة 6 أبريل الرئيس مرسي بالتدخل لانتهاء الأزمة التي تمر بها البلاد والتي وصفها بالأوضاع الصحية ولكن أي وضع صحي هذا والمصريين يعتدوا علي بعضهم البعض!! متي تتدخل لانقاذ الوطن من حالة الاستقطاب التي يكون الخاسر الأكبر فيها هو الشعب المصري.