شنت القوات التركية عملية عسكرية موسعة النطاق وباشتراك أربعة آلاف عسكري وبدعم جوي لمحاصرة الانفصاليين في منطقة جبال *جودي* شرق تركيا. وذكرت صحيفة "ميلليت" التركية امس أن طائرات مروحية طراز *سكورسكي وكوبرا* شاركت في الهجوم إضافة إلي إقلاع عدد من الطائرات الحربية طراز *إف 16* من قاعدة ديار بكر لتقديم الدعم الجوي للقضاء علي الإرهابيين المنتشرين في ضواحي مدينة *شرناق* الحدودية مع العراق وإيران. وشنت القوات التركية العملية العسكرية للقضاء علي مجموعة الانفصاليين الذين اشتركوا بشن هجوم مسلح من خمسة مواقع بتوقيت متزامن علي المجمع السكني للقوات المسلحة ومبني مديرية أمن شرناق التي راح ضحيتها شرطي وإصابة ثلاثة رجال شرطة آخرين بجروح مختلفة. كما أقلع عدد آخر من الطائرات الحربية نفس الطراز من قاعدة ¢ديار بكر¢ متجهة لأجواء *شرناق* الحدودية مع العرق وإيران. ومن ثم دخلت أجواء شمال العراق وقصفت قاعدة قاذفات الصواريخ ومخابئ الانفصاليين في معسكرات *زاب ومتينا* اللذين يعتبران من أكبر معسكرات الإرهابيين في شمال العراق. وتمكنت القوات التركية خلال الاشتباكات من قتل 8 انفصاليين في ضواحي بلدة ¢بيت الشباب¢ التابعة لمحافظة *شرناق*. في سياق متصل. انفجر لغم أرضي مزروع من قبل الإرهابيين في ضواحي ¢شرناق¢. ما أدي إلي إصابة عريف بجروح خطيرة تم نقله للمستشفي لتلقي العلاج. من جهة أخري يفتتح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال ساعات سفارة جديدة لبلاده في العاصمة الألمانية برلين. وسيشارك في مراسم الاحتفال وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله بجانب أكثر من 1400ضيف. وبذلك يصبح لتركيا سفارة في حي السفارات التاريخي في العاصمة الألمانية بعد غياب بلغ نحو 70عاما وذلك بعد أن دمرت السفارة التركية بفعل الغارات الجوية أواخر الحرب العالمية الثانية. وتقدر تكاليف بناء السفارة بنحو 30مليون يورو. ويعد هذا المبني أكبر مشروع معماري لتركيا في الخارج. تجدر الإشارة إلي أن نحو 5ر2 مليون شخص منحدرين من أصول تركية يعيشون في ألمانيا. وهناك أكثر من مئة ألف شخص يمتلكون جوازات سفر تركية في برلين وحدها. وقام المهندسون المعماريون بتغطية البهو الداخلي للسفارة بالزجاج كرمز لمضيق البوسفور. كما تم تزيين النوافذ الزجاجية في الواجهة المبنية من الحجر الجيري التركي بالزخارف. ومن المقرر أن تدور محادثات أردوغان خلال اجتماعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم حول الوضع في سورية وأوضاع اللاجئين السوريين. وتري الحكومة الألمانية حتي الآن أنه من الأفضل مساعدة اللاجئين السوريين في أماكن اللجوء بمنطقة الشرق الأوسط.