من يسمع اسم مستشفي العلمين الدولي يعتقد من الوهلة الأولي أنه مجهز بأحدث الأجهزة الطبية لخدمة تلك المناطق النائية والواعدة.. لكن الواقع للأسف مرير.. فمازال المستشفي تحت التطوير منذ 4 سنوات كاملة.. حتي المبني الذي يعمل لا يؤدي الخدمة بالقدر المطلوب.. توجهنا إلي المستشفي ورصدنا الوضع علي الطبيعة واكتشفنا حجم المأساة. د. أيمن الغباشي مدير المستشفي أكد أن أعمال تطوير المستشفي لم تنته وطلب من مسئول شركة المقاولات الانتهاء أولا من قسم الطواريء والاستقبال حتي اتمكن من مواجهة الطواريء التي يشهدها المستشفي وأقوم بالاستيلاء علي كل غرفة يتم الانتهاء منها لتشغيلها ولقد طلب سرعة الانتهاء من وحدة الغسيل الكلوي المكونة من 4 وحدات غسيل ثلاثة منهم للحالات العادية ووحدة للمصابين بفيروس "C" والتي تم عزلها عن باقي الوحدات ولقد وجدت هذه الوحدات اقبالا كبيرا من نزلاء مارينا حيث يحضر يوميا أكثر من 10 حالات للغسيل الكلوي بأحدث الأجهزة ولقد حددنا ثمن غسيل الكلي بمبلغ 250 جنيها لنزلاء مارينا بينما الأهالي من مدينة الحمام والعلمين والضبعة بمبلغ 140 جنيها فقط قيمة الأدوات المستخدمة. أضاف ان المستشفي به عجز صارخ في الاطباء وأعضاء هيئة التمريض بالاضافة لعدم الانتهاء من انشاء المبني الاداري وسكن الاطباء والممرضات الواقع خلف المستشفي رغم ان المستشفي يستقبل العديد من حوادث الطرق ولا يوجد بالمستشفي عمال نظافة أو أي حراسة فالمستشفي غير مؤمن علي الاطلاق وفي انتظار استكمال أعمال التطوير والانتهاء منها وسد العجز في الأطباء والممرضات وبعد الانتهاء من التطوير سيصبح المستشفي نموذجاً عالميا للمستشفيات الحديثة حيث ان هذا المستشفي يستقبل مرضي الحمام والضبعة التي دخلت المستشفيات فيها إلي التطوير أيضا منذ أكثر من 7 سنوات ولم تنته بعد ولا يوجد بها أي غرف عمليات وانما غرفة لاستقبال الحالات الحرجة ويتم تحويلها للعلمين ولذلك قد حرصت علي الانتهاء من غرفة العمليات أولاً حتي نكون مستعدون لمواجهة الحوادث.