اعترفت الممثلة عبير صبري أن فيلمها الجديد "حفلة منتصف الليل" يتضمن مشهداً ساخناً، لكنها أكدت أنها رفضت تنفيذ هذا المشهد بنفسها، ولكن نظراً لأهميته لم يتم الغاؤه من العمل. وأوضحت عبير أن مخرج العمل قد استعان بدوبليرة تشبهها تم استقدامها خصيصاً من روسيا من أجل هذه المشهد، نافية أن يكون الفيلم متضمناً مشاهد أخرى تُصنف بالساخنة. وعبّرت عبير عن سعادتها الشديدة بالعمل في الفيلم، حيث تجسد فيه دور سيدة تتزوج من رجل غني يكبرها في السن، بينما تربطها علاقة حب مع أحد أصدقائها. ويردد البعض أن عبير صبري قد رفضت أداء هذا المشهد خوفاً من الهجوم عليها مجدداً، بعد أن ثارت العديد من الانتقادات ضدها بسبب بعض المشاهد في أفلام أخرى مثل "فيلم عصافير النيل"، وبخاصة مع صعود الإسلاميين لسدة الحكم في مصر.