نفى الكاتب الكبير وحيد حامد وجود أي حساب له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وأنه أبلغ الجهات الأمنية بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية لمعرفة من يقف وراء ذلك. وتوقع وحيد حامد ان يكون من يقف وراء ذلك الحساب هو شخص اخواني يهدف إلى الاساءة له ولسمعته حيث تنهال عليه الشتائم والسباب، خصوصا أن ما ينشر على لسانه يسئ إليه. وأوضح السيناريست أنه غير مسئول عن الصفحات التى تحمل اسمه فى تلك المواقع، والتى تتضمن الكثير من الآراء السياسية والاجتماعية بمصر. ويشير وحيد حامد إلى أنه عندما يرغب فى إبداء آرائه السياسية والفنية، يصرح بها مباشرة فى أى من وسائل الإعلام المختلفة، أو من خلال مقالاته التى يقوم بنشرها فى بعض الجرائد. وانتشرت صفحات وهمية على مواقع الإنترنت تحمل اسم الكاتب الكبير، وتروج لقضايا سياسية، إلا أن الكاتب نفى صلته بها تماما.