وكالات:- سيطر الجيش السوري سيطرة كاملة على مدينة إدلب بعد هجوم بدأ منذ 4 أيام ودفع الجيش السوري الحر إلى الانسحاب، بحسب ما قال ناشط في المدينة. وقال نور الدين العبدو "منذ مساء الثلاثاء، توقفت المعارك، الجيش السوري الحر انسحب، والجيش النظامي اقتحم كل المدينة وفتش كل البيوت بيتا بيتا ولا تزال المداهمات مستمرة". إلى ذلك، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 110 أشخاص قتلوا أمس الثلاثاء برصاص الأمن في أنحاء متفرقة من سوريا معظمهم في إدلب وحمص وحماة. وقال ناشطون إن من بين القتلى 40 شخصا أعدموا قرب جامع بلال بن رباح في مدينة إدلب بعد أن تجمعوا للتعرف على جثث جرى إعدامها في وقت سابق. كما أفادت الهيئة بأن قوات الأمن والشبيحة أعدمت أكثر من 14 شخصا من أهالي حي كرم الزيتون في مدينة حمص بينهم قتلى جرى حرقهم ولم يتمكن الأهالي من التعرف عليهم أو الوصول إليهم بسبب وجود الجيش السوري في الحي. وفي درعا جنوبا، قال نشطاء معارضون إن قوات مسلحة موالية للرئيس السوري بشار الأسد اشتبكت يوم الاربعاء مع مقاتلين يسيطرون على حي رئيسي في المدينة الواقعة على الحدود مع الأردن. وأضاف النشط رامي عبد الحق عبر الهاتف من درعا حيث بدأت الانتفاضة الشعبية ضد الأسد قبل عام إن نحو 20 دبابة ومركبة مدرعة طوقت حي البلد في المدينة الواقع على الحدود مباشرة وأطلقت نيران مدافع مضادة للطائرات على المباني.