في واقعة غريبة تعد هي الأولي من نوعها في إسرائيل، هو ترشيح شخصية عربية لجائزة شرفية، ليكون الرئيس السابق حسني مبارك أول المرشحين لجائزة شخصية العام، نظرا للخدمات الجليلة التي قدمها لدولة إسرائيل. حيث ذكرت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي أنها رشحت الرئيس المخلوع لهذه الجائزة، وأنه سيحصل عليها حتى إذا لم يستطع استلامها بنفسه، وأنه من المقرر إعلان الفائزين بالجائزة في يناير القادم. بينما أوضح اللواء أحمد عبد الحليم الخبير الاستراتيجي أن إذاعة مثل ذلك الخبر، لا تهدف سوي إثارة البلبلة و الوقيعة بين المصريين خاصة في ظل محاكمة مبارك ووجود أنصار له وثوار يرغبون في إعدامه، موضحا أن إسرائيل دخلت في حالة انعدام الوزن في ظل وجود ثورات عربية. واستنكر اللواء ذلك التصريح متسائلا ماذا قدم مبارك لإسرائيل ليكون شخصية العام؟، فلأول مرة في إسرائيل يرشح لهذه الجائزة شخص غير إسرائيلي الجنسية.