جاءت أنباء تعيين محمد الصاوي وزيراً للثقافة مخيبة لآمال بعض الشباب الذين كانوا ينادون بتعيين الفنان محمد صبحي لهذا المنصب، من خلال حملة دعاية كبيرة قاموا بها على صفحات الفيس بوك. وعلى الرغم من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الصاوي، صاحب المركز الثقافي الشعبي "ساقية الصاوي"، إلا ان البعض واجه خبر تعيينه بحالة من الرفض، خاصة بعد ان أعلن صبحي استعداده الكامل لتولي هذا المنصب، أو أي منصب سيساعد بلاده على التقدم والرقي خصوصاً في ظل الظروف التي نعيشها الآن. وكان صبحي قد أدلى بحوار قبل خبر تعيين الصاوي بساعات قليلة، عبر فيه عن سعادته البالغة بثقة هؤلاء الشباب في قدراته وإيمانهم به، مؤكداً لهم ان الفنان يمكنه أن يقوم بخدمة بلده بشكل أفضل من الوزير في بعض الأوقات. وكشف صبحي في حواره ان علاقته مع الرئيس السابق محمد حسني مبارك كانت جيدة بدليل انه اختاره من بين الفنانين الذين التقاهم مؤخرا، وذلك على الرغم من محاولة البعض للإيقاع بينهما منذ سنوات عند تقديمه لمسرحية "ماما أمريكا"، بسبب تقليد صبحي لبعض حركاته خلال المسرحية ، إلا ان مبارك طلب وقتها من مستشاره السياسي د. أسامة الباز أن يشاهد المسرحية ويقدم له تقريرا عنها، وعندما أطلع مبارك على التقرير لم يأمر بمنع عرضها. وأكد صبحي انه يقوم حاليا على إجراء تعديلات على سيناريو مسرحيته الجديدة "خيبتنا" الذي قرر تغيير اسمها إلى "فرحتنا" بعد أن تبدل الوضع المصري بشكل كبير، على حد قوله.