عزز المحتجون المناهضون للحكومة في تايلاند معسكرهم في وسط بانكوك بعد أن رفضت الحكومة الحل الوسط الذي تقدموا به بشأن اجراء انتخابات مبكرة ولكن الشائعات التي ترددت عن شن قوات الجيش حملة قمع خلال الليل لم تتحقق. ولم تقع أعمال عنف في المنطقة التجارية حيث استمر 8 آلاف شخص يرددون أغاني ويستمعون لكلمات عند فجر يوم الاثنين ولكن انفجارا قرب منزل عضو كبير في أحزاب الائتلاف الحاكم أدى لإصابة 8 أشخاص. وقال أحد زعماء "أصحاب القمصان الحمراء" إن نداء لحضور أنصارهم بقوة ربما يكون قد أحبط أي عملية قمع. وأضاف "عززنا الأمن بمزيد من الحرس الذين يقومون بدوريات طوال الليل وكثيرون مستيقظون معنا للتأكد من عدم تمكن الجيش من شن حملة. تلقينا معلومات مخابرات أنها ستتم هذا الصباح ولكن الحمد الله منعناها... سنواصل القتال حتى نحقق النصر". وجدد وصول الأمور إلى طريق مسدود مخاوف من اندلاع مزيد من الاضطرابات وتكبد ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا خسائر فادحة مع إغلاق مزيد من متاجر التجزئة وتراجع عدد السائحين. وقتل 26 شخصا على الأقل وجرح المئات في أعمال العنف.