كشفت أحد اللجان النقابية المعنية بالإنتهاكات ضد الصحفيين ارتفاع وتيرة أعمال العنف والإعتداء على الصحفيين من قبل السلطات ألأمنية والبلطجيه الذين تستعين بهم قوات الأمن فى مواجهة المتظاهرين مؤكدة انه تم رصد 58 حالة اعتداء مختلفة علي الزملاء خلال شهر نوفمبر الماضي، من تحرش وتكسير للمعدات واحتجاز من قبل قوات الأمن، والاعتداء بالضرب من قبل البلطجية"الذين تطلق عليهم وسائل الإعلام الموالية الإنقلاب"المواطنين الشرفاء". واوضح التقرير الذي اصدره مرصد صحفيون ضد التعذيب بعنوان "تحالف السلطة والمواطنين لانتهاك حقوق الإعلاميين"، أن تلك الانتهاكات اصبحت تتكرر بصورة يومية حيث شملت 18 حالة اعتقال، و12 حالة توجيه اتهامات بعينها لوسائل الإعلام، وغلق برنامج واحد وهو برنامج "البرنامج لباسم يوسف"، و27 حالة اعتداء مباشر بالضرب منهم 24 حالة اعتداء من قبل "البلطجية " المعاونين"لقوات الداخلية ، و3 حالات اعتداءات من قبل قوات الأمن. وطالب المرصد بالتدخل الفوري من نقابة الصحفيين لوضع حد لتلك الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون والصحافيون بشكل يومي في كافة الأحداث السياسية، ومحاسبة وزير الداخلية بصفته المسئول الأول عن حماية الزملاء أثناء تغطيتهم للأحداث السياسية المختلفة، وسرعة التحقيق في البلاغات المقدمة بشان الاعتداء عليهم.