كشف وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ النقاب عن خطة ل "إهداء" معدات غير فتاكة للمجلس العسكري الأعلى الذي يترأسه اللواء إدريس، والذي يعمل بالتنسيق مع الائتلاف الوطني السوري. وأوضح هيج، في تصريحات له أمس الثلاثاء أمام البرلمان البريطاني، أن هذه المعدات عبارة عن: أجهزة اتصالات متوفرة تجاريا، كأجهزة اللابتوب المجهزة بإمكانية الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية، وهواتف وأجهزة لاسلكي؛ وسيارات متوفرة تجاريا، كسيارات النقل؛ والوقود؛ ومولدات كهرباء محمولة قوتها أقل من 3 ميغاوات؛ وإمدادات لوجستية كالملابس ووجبات غذائية وخيم؛ وأدوات طبية فردية. وذكر أن إجمالي تكلفة ما تعتزم لندن إهداءه تبلغ مليون جنيه استرليني يُدفع من صندوق معالجة الأزمات الحكومي، مشيرا إلى أنه وافق على إنفاق هذا المبلغ كل من وزراء الخارجية والدفاع والتنمية الدولية. وأضاف هيج "هذه ثاني هدية تقدمها المملكة المتحدة للمجلس العسكري الأعلى؛ ففي شهر أغسطس الماضي أرسلنا معدات لحمايتهم من الهجمات الكيميائية. وقد تم التدقيق في مكونات هذه الهدية لضمان أن يتماشى تقديم هذه المعدات مع ضوابط الصادرات ومع التزاماتنا الدولية. وجرى اختيار من سيتسلمون هذه الهدية بكل عناية للحؤول دون إعطائها للمنخرطين بأعمال التطرف وانتهاكات حقوق الإنسان". وتابع: "لقد عُرضت مذكرة الإهداء هذه على مجلس العموم يوم أمس. وإن حدث، خلال فترة أربعة عشر يوما برلمانيا تبدأ بتاريخ عرض المذكرة، أن أبدى أي من أعضاء المجلس أي اعتراض بتقديم إشعار بتوجيه سؤال برلماني أو اقتراح للمناقشة يتعلق بالمذكرة، أو بإثارة الموضوع في المجلس، سوف تعلق الموافقة النهائية على هذه الهدية إلى حين النظر بالاعتراض بشأنها".