انتقد الكاتب الصحفي حسن القباني -منسق حركة "صحفيون من أجل الإصلاح"- استمرار إصرار أعضاء حركة "طريق الثورة" على توسيع هوة الخلافات مع الثائرين ضد الانقلاب العسكري والمؤيدين للشرعية، مؤكدا أن الثورة مستمرة لإسقاط حكم العسكر الانقلابيين وإعادة الشرعية الدستورية، وأن الفشل قرين المتحالفين مع العسكر. ودعا القباني -في تدوينة عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"- الجميع إلى أن يستوعب أن السياسة يجب أن تكون في خدمة الثورة، وليست الثورة التي يجب أن تكون في خدمة السياسة، منتقدا إصرار فعالية شباب الحركة بميدان طلعت حرب على الهجوم على الإخوان المسلمين وتشويه مواقفهم. وأوضح منسق حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" أن شباب الحركة هم أبناء تيار شارك العسكر الحكم لمدة 18 شهرا من الفشل، وبيع الثورة ب 1 وزيراً، ثم شاركه بعد الانقلاب العسكري الدموي بحكومة كاملة ارتكبت كل أنواع العنف والإرهاب ضد المصريين وفشلت مرة أخري فشلاً ذريعاً. وتعجب من إصرار الحركة علي التعامل مع المشهد بعين واحدة قائلا: تجدهم في نفس الميدان بجوار نفس المقاهي بلافتة جديدة بنفس أعدادهم القديمة يمارسون الاستعلاء علي إرادة الشعب، ويصرون على عدم الاعتراف بالأخطاء والخطايا أو إعلان مراجعات فكرية وثورية لخطابهم وقراراتهم، ومحاسبة قياداتهم ويبصرون المشهد بعين واحدة ومصالح خاصة". وأكد القباني أنه لا خلاص لأحد في الوطن الآن إلا بالتوحد على المسار الثوري وعلى أهداف ثورة 25 يناير ومكتسباتها "عيش.. شرعية.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية" وترك الخلاف السياسي والحقد السياسي للإرادة الشعبية تحسمه بنفس راضية مطمئنة وبميثاق شرف سياسي واضح. وقال: "الوقوف في المنتصف قد يفيد البعض لبعض الوقت ولكن ليس كل الوقت، لأن القطار الثوري لا يقف في كل المحطات، وطريقه واضح الآن وضوح الشمس في رابعة النهار، لأنه ربعاوي يقود الحسم الكامل للثورة التي لم تحسم أمرها على مدار عامين، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد".