عقب انتهاء مراسم آخر مسمار في نعش مصر الدولة والوطن، وبعد إعلان نسبة التصويت الكاذبة على “الاستفتاء الصوري” لدستور العسكر، خرجت أصوات وطنية تطالب بضرورة تدشين لقاء وحوار مجتمعي عاجل من أجل إنقاذ الوطن من براثن العسكر وكوارثه. الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة ورئيس مجلس إدارة قناة الشرق الفضائية أعلن عن بدء توجيه دعوات خاصة لأكثر من 100 شخصية مصرية بالداخل والخارج من أجل مواجهة مايحدث في مصر وذلك عقب الانتهاء من مسرحية التعديلات الدستورية التي انتهت أمس الثلاثاء. “نور” أكد أنه وبعد الانتهاء من مهزلة الاستفتاء على تعديل الدستور، هناك فرصة كبيرة يجب انتهازها في ظل تنامي حالة الوعي والغضب من ممارسات النظام وسياساته التي تأخذ الجميع نحو الهلاك”. ووجه المرشح الرئاسي السابق، دعوة إلى 100 شخصية مصرية في الداخل والخارج بهدف “بدء حوار وطني حقيقي وجاد لإنقاذ مصر مما هي فيه، ومن أجل العمل على بلورة تصور شامل وواضح لكيفية إنهاء الأزمة الراهنة، وتشكيل بديل وطني مقبول داخليا وخارجيا”. وهاجم نور قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، قائلا: “هذا الشخص ما ينبغي أن يبقى يوما واحدا في سدة الحكم، وعلينا جميعا أن نعمل بشكل سلمي وبكل الطرق الممكنة على إزاحته كي لا يظل جاثما على صدورنا جميعا كل هذا الوقت وإلى الأبد، كما يسعى ويتوهم، لأن استمرار وجوده يعني نهاية الدولة المصرية التي يعرفها ويحلم بها الجميع”. ولفت إلى أن “مصر اليوم فقدت الاستقلال والدستور، خاصة بعدما أصبحت جزءا من تحالف صهيوني عربي يقود تيار الثورات المضادة في المنطقة والعالم”. ليس تحالفا ووفقا لما نشره موقع” “عربي21” ، أن “الدعوة لا تعني مطلقا تشكيل تحالف سياسي أو كيان موحد للمعارضة، بل تنادي بضرورة سرعة أن تتداعى هذه الشخصيات والقامات الوطنية لحوار وطني في أقرب وقت، وفي أي مكان تراه مناسبا، ودون أي شروط مسبقة، ودون أي قيود أو فيتو على أي مقترح أو تصور يتوافق عليه الجميع”. “نور” تحدث بقوله أيضا أن “الحوار المأمول ستكون له أجندة وبنود واضحة، وسيخرج بحلول ومقترحات محددة وواقعية ومقبولة لدى كل الأطراف”، مضيفا:” أعتقد أننا بعد الانتهاء من مهزلة الاستفتاء على تعديل الدستور أمامنا فرصة كبيرة علينا أن ننتهزها في ظل تنامي حالة الوعي والغضب من ممارسات النظام وسياساته التي تأخذ الجميع نحو الهلاك”. 100 شخصية من بيت الأسماء التى طرحت لحضور التكوين الوطنى المصرى، محمد البرادعي، الأمين العام لجماعة الإخوان محمود حسين، وعالم الفضاء عصام حجي، وأستاذ العلوم السياسية حازم حسني، ومساعد وزير الخارجية الأسبق السفير إبراهيم يسري، وأستاذ العلوم السياسية حسن نافعة، والأكاديمي ممدوح حمزة، والمرشح الرئاسي الأسبق خالد علي، والفنان عمرو واكد، والفنان خالد أبو النجا، ووزير التخطيط والتعاون الدولي السابق عمرو دراج. بالإضافة إلى عمرو حمزاوي، والناشط الحقوقي بهي الدين حسن، والبرلماني السابق ثروت نافع، وزير الاستثمار السابق يحيى حامد، والرئيس السابق لحزب البناء والتنمية طارق الزمر، والبرلماني أحمد طنطاوي، ووزير الشؤون القانونية والبرلمانية السابق محمد محسوب، والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، ورئيس حزب الوسط أبو العلا ماضي، ورئيس البرلمان المصري في الخارج محمد الفقي. كما شملت الدعوة ،مؤسس حركة شباب 6 أبريل أحمد ماهر، والناشط والمدون علاء عبدالفتاح، والقيادي الاشتراكي البارز هيثم محمدين، ورئيس حزب المحافظين أكمل قرطام، ورئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات، ونائب رئيس الوزراء السابق زياد بهاء الدين، ورئيس الحزب المصري الديمقراطي فريد زهران، والباحث هشام جعفر، وأستاذ العلوم السياسية عماد شاهين. وطنيون فضلا عن المستشار محمود مكي، والمفكر القومي محمد عصمت سيف الدولة، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان جورج إسحاق، والبرلماني السابق عادل راشد، والكاتب والمفكر الناصري جمال الجمل، ورئيس الائتلاف العالمي للمصريين في الخارج مصطفى إبراهيم، والمستشار السياسي لحزب البناء والتنمية أسامة رشدي، والبرلماني السابق جمال حشمت، ونائب رئيس لجنة الخمسين كمال الهلباوي، والناشر والخبير الإعلامي هشام قاسم.. وكذلك: الأمين العام لحزب الاستقلال مجدي قرقر، ونائب رئيس حزب الجبهة مجدي حمدان، وأستاذ القانون الدستوري جمال جبريل، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، والإعلامية والقيادية بحزب الدستور جميلة إسماعيل، ورئيس تحرير الأهرام السابق عبد الناصر سلامة، ووكيل نقابة الصحفيين السابق خالد البلشي، ونائب رئيس الجمعية الوطنية للتغيير محمد صلاح الشيخ. نشطاء ومثقفون وشملت الدعوة كلا من: عضو الجمعية الوطنية للتغيير أحمد دراج، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الهلال يحيى غانم، والناشط النوبي حمدي سليمان، والصحفي اليساري أبو المعاطي السندوبي، ورئيس مركز العلاقة المصرية الأمريكية صفي الدين حامد، والمسؤول السابق بصندوق النقد الدولي مختار كامل، ومنسق حركة المصريين بالخارج من أجل الديمقراطية وعضو وطن للجميع محمد إسماعيل.. والناشطة السياسية سامية هاريس، والبرلماني هيثم الحريري، والبرلماني طلعت خليل، والبرلماني ضياء الدين داوود، والنائب السابق عبد الفتاح الشافعي، والنائب السابق عبد المنعم التونسي، والباحث الحقوقي معتز الفجيري، والحقوقي محمد زارع، ورئيس حزب الخضر محمد عوض، والقيادي السابق بحزب الوسط حاتم عزام، والحقوقية نيفين ملك، وأستاذة العلوم السياسية ماجدة رفاعة. رجال دولة ومساعد وزير الخارجية الأسبق عبدالله الأشعل، والكاتب الصحفي عبد العظيم حمّاد، والمتحدث السابق باسم الجمعية الوطنية للتغيير سمير عليش، والبرلماني السابق محمد عبد العليم داوود، والحقوقي جمال عيد، والناشط السياسي زياد العليمي، والفقيه الدستوري محمد نور فرحات، والكاتب والمفكر اليساري أمين المهدي، ونائب مرشد الإخوان إبراهيم منير.. ونقيب الصحفيين السابق يحيى قلاش، والباحث في علم الاجتماع السياسي عمار علي حسن، ونائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عمرو هاشم ربيع، والحقوقية ليلى سويف، ومنسق الجمعية الوطنية للتغيير سابقا عبد الجليل مصطفى، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام السابق أحمد السيد النجار، ومساعد وزير الخارجية الأسبق السفير ناجي الغطريفي، والشاعر عبدالرحمن يوسف. حقوقيون والناشط الحقوقي محمد سلطان، ورئيس مركز ابن خلدون سعد الدين إبراهيم، ومساعد رئيس الجمهورية السابق عماد عبدالغفور، ورئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى السابق إيهاب الخراط، ورئيس لجنة الخمسين عمرو موسى، وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة مصطفى كامل السيد.. والإعلامي معتز مطر، والمفكر السياسي حسام بدراوي، والإعلامي محمد ناصر، والإعلامي حمزة زوبع، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان منى ذو الفقار، والناشط القبطي أكرم بقطر، ونائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان عبد الغفار شكر، ومؤسس تيار الأمة محمود فتحي، ورئيس حزب الأصالة إيهاب شيحة.. والحقوقية آية حجازي، والناشطة السياسية هالة البناي، والفنان هشام عبدالحميد، والناشطة السياسية ماجدة محفوظ، والفنان هشام عبدالله، والقيادي بجبهة طريق الثورة ووالد أحد شهداء ثورة يناير علي حسن أبو مهاب، وزهرة شقيقة الشهيد خالد سعيد، وأستاذة العلوم السياسية منى مكرم عبيد. خلف القضبان زعيم حزب غد الثورة لم ينس كذلك توجيه الدعوة لمجموعة من رموز الثورة المصرية المعتقلين بسجون الانقلاب العسكرى بمصر، من بينهم رئيس الجمهورية المختطف الدكتور محمد مرسي، والفريق سامي عنان، والرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات هشام جنينة، والأكاديمي يحيى القزاز، والبرلماني السابق محمد البلتاجي، ومساعد وزير الخارجية السابق السفير معصوم مرزوق.. ورئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح، ورئيس مجلس الشعب السابق سعد الكتاتني، ونائب رئيس حزب الوسط عصام سلطان، والعقيد أحمد قنصوة، والناشط أحمد بدوي الرفيعي، ووكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشعب السابق محمد العمدة، ونائب رئيس حزب مصر القوية محمد القصاص. وكان من بين المُعتقلين أيضا: المتحدث السابق باسم الحركة المدنية الديمقراطية يحيى حسين عبدالهادي، والناشط السياسي حازم عبد العظيم، ووزير التنمية المحلية السابق محمد علي بشر، وعضو مجلس الشورى ووكيل حزب غد الثورة السابق محمد محي الدين، وعضو ائتلاف شباب الثورة شادي الغزالي حرب، والقيادي بحزب الحرية والعدالة عصام العريان، والناشط السياسي محمد عادل. إنقاذ الدولة المصرية وأكد نور أنه سيسعى جاهدا إلى تفعيل دعوته للحوار الوطني على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة، وسيبدأ التواصل مع الشخصيات التي ذكرها، مشيرا إلى أن دعوته ليس منغلقة على هذه الشخصيات فقط، بل منفتحة على جميع من لديهم أفكار وتصورات تساهم في “إنقاذ الدولة المصرية” من المصير المحتوم الذي تسير فيه وتتجه إليه. وتابع: “نحن بحاجة ماسة إلى وقفة جادة وحاسمة تجمع بين الداخل والخارج، ولا تفرق بين هذا وذاك، لا بين اليميني واليساري، ولا بين الإسلامي والليبرالي، نحن بحاجة لوقفة واحدة لإنقاذ مصر”.