دشن رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هاشتاج (#مش_نازلين)، كان الأكثر تداولًا على موقع التواصل المصغر، لإعلان رفضهم لتعديل الدستور وبقاء المنقلب السيسي حتى 2030. وعبر صور حية ولقطات وكاريكاتيرات معبرة، نشر الناشطون فى سخرية ما يحدث اليوم فى اللجان الفارغة وطريقة حشد المواطنين بالإكراه. التصويت عن تعديل الدستور #مش_نازلين pic.twitter.com/znze04rams — Hanoda (@Hanoda88797879) April 20, 2019 وسخر حساب باسم “أحمد”، وقال: #مش_نازلين إحنا عايزين نشوفك في اللجنة وخلاص.. تقول نعم، تقول لأ.. النتيجة دي بتاعتنا إحنا”. #مش_نازلين الاقبال تاريخي يا فندم pic.twitter.com/AycmB6YwCk — Helaly (@H_elsayed4) April 20, 2019 “ثائر ابن النيل” نشر صورة لواقع مصر، خاصة بموكب محمود بانجو لدعم دستور سيده. حيث كتب يقول: “من الBMW أناشدكم يا رعاع الوقوف جنب البلد عشان نعدي الظروف الصعبة”. #مش_نازلين #دستوركم_باطل_علشان من الBMW أناشدكم يا رعاع الوقوف جنب البلد عشان نعدي الظروف الصعبة موكب محمود بانجو لدعم لدعم دستور سيدة pic.twitter.com/BVktqOibqT — ثائر ابن النيل ✌ (@Thaer_bg) April 20, 2019 وعلقت رانيا منصور قائلة: “#مش_نازلين هى الناس ليه مش قادرة تصدق إن البلد راحت فى ستين داهية من زمان.. وسواء نزلوا ولا لأ.. مش هاتفرق اطلعوا من الbubble اللى عايشين فيها دى هترتاحوا نفسيا والله”. الأختيار الأمثل لمستقبل وطن….. #مش_نازلين pic.twitter.com/jN02VHOeGP — alaa ragab (@alaarag86822103) April 20, 2019 حليمة خير غردت فقالت: “#مش_نازلين الاستفتاء لكن نازلين الشارع! #احرار_رافضون.. فترة الاستفتاء هي فرصة ذهبية يجب استغلالها لانطلاق شرارة الثورة!. #مش_نازلين فعلا pic.twitter.com/4irzEOdhfI — مسافر 57 (@mohamed06716329) April 20, 2019 وقالت “راندا”: #مش_نازلين.. الشعب المصري قال كلمته.. وكل يوم بيقولها.. أنت قاتل.. أنت خاين.. أنت ظالم.. أنت خسيس.. فهمت ولا نقول كمان”. #دستوركم_باطل دستور ثورة 25يناير لم يفرق المصريين ولم يقسمهم وكان الى جانب الفقير والموظف وزادت رواتب الناس ولم ترفع الاسعار علشان كدا #مش_نازلين pic.twitter.com/GWmZvKTYEp — ????ياسمينا ????الاحتياطي (@M__ona32) April 18, 2019 فضيحة الاستفتاء فى سياق متصل، رفضت الهيئة الوطنية للانتخابات منح تصاريح متابعة عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية، للعشرات من منظمات المجتمع المدني التي تقدمت بطلبات مستوفاة الشروط لمتابعة الاستفتاء، مع استثناء منظمة واحدة على سبيل الحصر، هي مؤسسة “ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان”. وهو ما وصفه برلماني بأنه “فضيحة جديدة لنظام عبد الفتاح السيسي”. وشملت قائمة المنظمات المسموح لها بمراقبة استفتاء الدستور، خلاف منظمة “ماعت” المحلية، 3 منظمات دولية غير معروفة هي “إيكو” من اليونان، و”غالس” من أوغندا، و”متطوعون بلا حدود” من لبنان، بمجموع 69 متابعا من الجنسيات الثلاث، مع تدشين غرفة عمليات لها بمقر مؤسسة “ماعت” بالقاهرة، والذي يشهد حاليا عقد جلسات تعريفية حول الوضع السياسي والاجتماعي والأمني في مصر. فى حين أكدت 6 منظمات حقوقية مصرية، أن إجراءات تعديل الدستور تتم في مناخ قمعي سلطوي، قائم على مصادرة الرأي الآخر، وتشويه وترهيب المعارضين، بما في ذلك بعض أعضاء البرلمان، مشددة على أن مساعي تمرير التعديلات الدستورية عصفت بكافة الضمانات لعملية استفتاء تتسم بالحد الأدنى من النزاهة والحرية، في ضوء الإجراءات القمعية وغير النزيهة التي اتخذت بحق الرافضين للتعديلات أو الداعين إلى مقاطعتها. يذكر أن التعديلات الدستورية حددت مدّ الفترة الحالية للسيسي من أربع إلى ست سنوات، وتطبيق المد بأثر رجعي لتنتهي عام 2024 بدلاً من 2022، مع السماح بترشحه مجددا لولاية ثالثة تنتهي عام 2030، فضلاً عن إنشاء مجلس أعلى للهيئات والجهات القضائية برئاسته، ومنحه سلطة تعيين النائب العام، ورئيس المحكمة الدستورية العليا، ونائبه، بما يُهدر مبدأ الفصل بين السلطات، وينال من استقلالية القضاء.