تحت إشراف قضائي.. السيد البدوي يفوز برئاسة حزب الوفد بفارق 8 أصوات    خبير يحسم الجدل: التعليم المفتوح انتهى وهذا هو البديل القانوني    ورشة توعوية عن أهمية العرائس المتحركة لتخفيف التوتر والفوبيا لدى الأطفال    مياه الأقصر تعلن إنقطاع المياه عن مدينة إسنا لأعمال ضم خط طرد محطة 6    تراجع جديد في أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة 30 يناير .. الجرام يخسر 460 جنيهًا    غرفة عمليات وحملات صباحية ومسائية لضبط الأسواق خلال شهر رمضان بالأقصر    اتفاق شامل بين دمشق وقوات "قسد".. وواشنطن تعتبره "محطة تاريخية"    حسن عصفور: الرنتيسي كان من بين الذين حاولوا تعزيز الوحدة الفلسطينية    ترامب: أسطول أمريكي ضخم يتجه الآن نحو إيران وسنرى ماذا سنفعل إذا لم نبرم الصفقة    فاركو يسقط أمام زد في الدوري    الأهلي يختتم تدريباته استعدادًا لمباراة يانج أفريكانز    تفاصيل مصرع وإصابة 17 شخصًا في انقلاب مروع لميكروباص بالبحر الأحمر    الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس غدا السبت ودرجات الحرارة المتوقعة    بالأسماء.. إصابة 10 أشخاص جراء انقلاب ميكروباص بالطريق الدولي بالبحيرة    برومو «عرض وطلب» ل سلمى أبو ضيف يشعل السوشيال ميديا    كيف تٌشخص أعراض الأنيميا الحادة؟.. حسام موافي يوضح    توصيات «نقل حوض النيل»: تأهيل مهني وتضامن عمالي عابر للحدود    جنوب إفريقيا تطالب الممثل الدبلوماسي الإسرائيلي بمغادرة البلاد خلال 72 ساعة    الداخلية تكشف حقيقة هدم عقار دون وجه حق في حضور الشرطة بالسويس    منتخب مصر لسلة الكراسي المتحركة يطير إلى الكويت للمشاركة في البطولة العربية    ياسر جلال يشوق محبيه بوستر أبطال مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»    أمين عام الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال: فتح معبر رفح خطوة أولى لإعادة إعمار غزة    قلة النوم في شهر رمضان.. تأثير السهر على الجسد والتركيز    أهم أخبار الكويت اليوم الجمعة 30 يناير 2026.. انطلاق أعمال المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي بمتحف المستقبل في دبي    محافظ القاهرة يتابع إزالة كوبري السيدة عائشة ويكشف محور صلاح سالم البديل    من الموسيقى إلى الرواية.. الفن والمعرفة يفتح أسئلة جوهرية بمعرض الكتاب    وزير الثقافة الروماني: معرض القاهرة للكتاب يمثل مفاجأة ثقافية إيجابية    مهرجان مالمو يعلن عن شراكات عربية - سويدية تصنع أفلاما تُعرض في مهرجانات عالمية    فرحة فى الأقصر بافتتاح مسجدين بالأقصر بعد تطويرهما    استعدادا لفتح معبر رفح.. مستشفيات شمال سيناء ترفع جاهزيتها لاستقبال المصابين الفلسطينيين    مياه الفيوم تدفع ب 10 معدات لحل أزمة مصرف غيط العلوي بسنورس    السيسي يكشف الهدف من زيارة الأكاديمية العسكرية    وزير الصحة يتابع المرور الميداني على 29 مشروعا صحيا جاريا في 10 محافظات    الرئيس البرتغالى يمنح حاكم الشارقة القلادة الكبرى لأعلى وسام شرف ثقافى    صورة اليوم.. الثقافة والإيمان يجتمعان فى الجمعة الأخيرة بمعرض الكتاب    عالم بالأوقاف يكشف ل مدد سبب انتشار الزواج فى مصر على مذهب الإمام أبى حنيفة    الداخلية المصرية والشرطة الإيطالية تنظم ورشة العمل الختامية لبروتوكول تدريب الكوادر الأفريقية    الحكومة تكشف حقيقة ما تم تداوله بشأن استيراد مصر للتمور الإسرائيلية    منى عبد الكريم تعلن انتقال حمزة إلى برشلونة بعد توقيع العقد الثلاثى مع الأهلي    محافظ بني سويف يحذر الموظفين: لا تهاون مع المقصرين في تقديم الخدمات للمواطنين    ضبط 576 متهما بحيازة أسلحة نارية ومخدرات وتنفيذ 84 ألف حكم قضائي خلال 24 ساعة    رسالة سلام.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يطربون أهالي بورسعيد والسفن العابرة للقناة بمدح الرسول    وزيرا الداخلية والأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يؤدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة    رغم ضعف الراتب، الأفريقي التونسي يرفض التعاقد مع كهربا    الذهب في الإسلام... قيمة ربانية بين التشريع والاقتصاد..بقلم:د. هاني فايز حمد    حماة المال العام.. "الأمن الاقتصادي" يضبط 6 آلاف قضية متنوعة في 24 ساعة    الاتحاد السكندري يستضيف حرس الحدود في الدوري    أشرف قاسم: الأهلي اتخذ القرار الصحيح مع إمام عاشور    انطلاق منافسات فردي الناشئات بكأس العالم لسيف المبارزة    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 30يناير 2026 فى محافظة المنيا    وفاة شاب إثر تصادم موتوسيكل مع مقطورة قصب بقنا    الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان    محافظ قنا: 18.5 مليون جنيه لتغطية ترعة الخطارة بنقادة بطول 900 متر    تعليم مطروح: نتيجة الشهادة الإعدادية الثلاثاء المقبل    طيران الاحتلال الإسرائيلى يرش الأراضى السورية بمواد كيميائية مجهولة    الصحة: فحص 20.6 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة    انتهاء قوائم انتظار جراحات المياه البيضاء بمستشفى نجع حمادي العام    الهيئة العامة للكتاب تنفي شائعات غلق معرض القاهرة وتؤكد انتظام الزيارة والفعاليات اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحافة: هستيريا بين العسكر بسبب انتقاد الأمم المتحدة حكم الإعدام واغتيال 11 مواطنا بسيناء

التوجه العام في صحف الثلاثاء هو استمرار حملة الدعاية لما تسمى بإنجازات السيسي؛ حيث تناولت الصحف الإشادة ب20 مدينة حديثة؛ حيث جاء في مانشيت “الأهرام”: (20 مدينة حديثة تستوعب 30 مليون جنيه.. مدبولي: تعزيز دور القطاع الخاص وتشجيع الصناعة لدفع التنمية)، ونسبت “الأهرام” لالإندبندنت: (العاصمة الإدارية تعكس عزم السيسى على الإنجاز)، وفي “الأخبار”: (20 مدينة جديدة على مساحة 580 ألف فدان لاستيعاب 30 مليون نسمة)، وبحسب “الشروق”: (“الإسكان”: إقامة 20 مدينة “جيل رابع” فى 14 محافظة لاستيعاب 30 مليون نسمة)، ووفقال”الوطن”: (رئيس الوزراء: مخطط لإنشاء 20 مدينة على مساحة 580 ألف فدان لاستيعاب 30 ميلون نسمة أكبرها العاصمة الإدارية وتضم “الوراق الجديدة” و”سفنكس الجديدة”).
لكن مانشيت “الأخبار” تناول موضوعا آخر: (محور روض الفرج شريان حياة جديد.. المشروع مصرى 100% .. و3500 مهندس وعامل يواصلون الليل بالنهار.. صب 2000 متر مكعب خرسانة يوميًا.. والكوبرى المعلق يدخل موسوعة جينيس).
ولم تناقش هذه الصحف جدوى هذه المشروعات وهل لها الأولوية أم كان الأفضل إقامة مشروعات كثيقة العمالة لمواجة أزمة البطالة؟ كما لم تشر مطلقا إلى أن هذه المدن الحديثة تبنى من الديون والقروض الضخمة وتسهم في أزمة سيولة، ولم تناقش كذلك أنها مخصصة للأثرياء ولا مكان للفقراء بها. كما أنها لم تنعكس مطلقا على تحسين مستوى معيشة المواطنين بل أفضت إلى تراجع معدلات المعيشة وخلق موجات متلاحقة من الغلاء الفاحش الذي طالب جميع السلع والخدمات.

سيناء.. اغتيال 11 مواطنا برصاص الأمن
تناولت الصحف كذلك موضوع تنمية سيناء مع ربطه بالعملية الشاملة حيث تم الإ‘علان عن مقتل 11 مواطنا بالعريش في تبادل لإطلاق النار بدعوى أنهم إرهابيون حيث كتبت “الأهرام”: (مقتل 11 إرهابيا بالعريش)، وفي مانشيت “الأخبار”: (مقتل 11 إرهابيًا فى تبادل لإطلاق النار مع الأمن بالعريش.. (ص3): خططوا لاستهداف القوات .. والعثور على 5 بنادق آلية وعبوتين ناسفتين)، وقالت “الشروق”: (مقتل 11 إرهابيًا فى تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة بالعريش.. إعادة فتح حركة الطرق من وإلى شمال سيناء بدون تنسيقات)، وبحسب مانشيت “اليوم السابع”: (“الداخلية” تحبط مخططًا إرهابيًا يستهدف أبناء العريش.. مقتل 11 تكفيريا شديدى الخطورة فى تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.. والتحريات كشفت اتخاذهم محطة وقود مهجورة وكرًا للتدريب)، ومانشيت “الدستور”: (سيناء تتنفس : فتح طريق السفر والدراسة فى موعدها.. مقتل 11 إرهابيا فى تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.. وصف تعويضات للمزراعين)، و مانشيت “الوطن”: (الحياة تعود إلى طبيعتها فى شمال سيناء و”شوشة”: إلغاء قيود السفر وتموين السيارات.. المحافظ: الدراسة فى موعدها .. وزراعة 10آلاف بالوسط.. و”مكافحة الإرهاب” تقتل 11 مسلحًا)
ونشر موقع مدى مصر تقريرا عن الموضوع بعنوان (تسهيلات لأهالي شمال سيناء في السفر من وإلى المحافظة.. والشرطة تقتل 11 «مسلحًا» في العريش) حيث أعلن محافظ شمال سيناء، اللواء محمد عبد الفضيل شوشة اليوم، الإثنين، عن تسهيلات جديدة لأهالي المحافظة، تضمنت إلغاء نظام «التنسيق» لمغادرة المحافظة والعودة إليها، والسماح ب 15 لتر بنزين للسيارات الملاكي والأجرة في الأسبوع. كما قُتل ضابطان وجنديان بالقوات المسلحة في اشتباك قوة عسكرية مع مسلحين بمدينة الشيخ زويد.
فيما قالت مواقع إخبارية إن قوات الشرطة صفت “خلية إرهابية” مكونة من 11 فردًا في مدينة العريش. جاء إعلان التسهيلات الجديدة لأهالي المحافظة، خلال لقاء شعبي، في القرية الشبابية بمدينة العريش، بحضور المحافظ الجديد الذي خلف اللواء السيد عبد الفتاح حرحور. ونشرت صحيفة “العربي الجديد” تقريرا بعنوان (صور تشكك برواية الأمن المصري: تصفية 11 مواطنا بطلقات في الرأس) حيث تشكف الصور أن جميع الضحايا قتلوا بطلقات مباشرة في الرأس، بالرغم من الادعاء في البيان أن قتلهم “جاء نتيجة تبادل إطلاق النيران بين الجانبين في منطقة نائية”.
وكشفت 10 صور، بوضوح، أن جميع الضحايا قتلوا من مسافة قريبة بطلقات في الرأس، وهم مستلقون في وضعية النوم، من دون أن تصيبهم أية رصاصات في مناطق أخرى بالجسد، وهو ما يكشف زيف الرواية الأمنية، علاوة على ما كشفته مؤسسة “عدالة لحقوق الإنسان” حول تصفية المواطن محمد شاهين (48 سنة)، من ضمن الضحايا، وهو من المختفين قسرياً بواسطة الأمن، واعتقل من منزله بمدينة العريش في يوليو/ تموز الماضي. واعتادت الداخلية المصرية، خلال سنوات ما بعد الانقلاب العسكري، على توصيف عمليات التصفية الجسدية للمعارضين بأنها “تمت في إطار تبادل إطلاق النيران مع الضحايا”، في حين لم يصب فرد شرطة واحد خلال العشرات من المداهمات “المزعومة”، في الوقت الذي تؤكد فيه منظمات حقوقية غير حكومية أن أغلب هؤلاء الضحايا من المختفين قسرياً، الذين تحتجزهم قوات الأمن داخل مقارها بشكل غير قانوني.
اغتيال “101” على يد الأمن في أغسطس
وفي سياق القمع وانتهاكات حقوق الإنسان نشرت صحيفة العربي الجديد تقريرا بعنوان (“النديم”: قتل 101 و58 مختفياً قسرياً في مصر خلال أغسطس) حيث رصد مركز “النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب” في تقريره عن شهر أغسطس/آب الماضي، تحت عنوان “أرشيف القهر”، 101 حالة قتل خارج إطار القانون، و3 حالات وفاة داخل أماكن الاحتجاز. ووثق التقرير 19 حالة تعذيب أو سوء معاملة، فضلا عن 14 حالة إهمال طبي، و58 حالة اختفاء قسري، و93 حالة ظهور بعد اختفاء قسري لمدد متفاوتة، و22 حالة عنف دولة خارج أماكن الاحتجاز. وقال التقرير إن “101 شخص قتلوا، ولا يعرف سوى أسماء ثلاثة منهم، هم: حسني مرشود حسن (33 سنة)، ومحمود كمال الدين محمود (30 سنة)، وعبد الرحمن جمال أمين محمد (21 سنة)، كانوا ضمن ستة أشخاص قُتلوا في وحدة سكنية بمدينة السادس من أكتوبر، فيما وصفته الداخلية بأنه حملة أمنية. حسب مصادر حقوقية، كان عبد الرحمن يوم مقتله مختفيا قسريا لمدة 41 يوما”.
الإدارة الأمريكية تواصل دعم العسكر
تابعت الصحف ملف العلاقات المصرية الأمريكية، حيث قالت “الأخبار”: (65 مليون دولار منحة أمريكية لدعم البنية الأساسية فى 7 محافظات بالصعيد)، وفي “الشروق”: (مصر وأمريكا توقعان المرحلة الثانية لدعم البنية الأساسية بالمناطق الأشد احتياجا.. سحر نصر: تشمل 7 محافظات بالصعيد بمنحة إجمالية 65 مليون دولار )، وبحسب “اليوم السابع”: (مصر وأمريكا توقعات اتفاقا لدعم البنية الأساسية فى 7 محافظات بالصعيد.. وزيرة الاستثمار: الاتفاق يخدم مليون شخص من الشريحة السكانية الأكثر احتياجا فى المناطق الريفية)، وهو تأكيد على الدعم الأمريكي للنظام حيث تجرى حاليا مناولات النجم الساطع كما تم فك تجميد 195 مليون دولار من المساعدات العسكرية وكلها إجراءات تؤكد حرص واشنطن على النظام في القاهرة والذي يضمن مصالح أمريكا والكيان الصهيوني.
تطورات هيمنة المخابرات على الإعلام
نشرت الوطن تقريرا بعنوان («إعلام المصريين» تستحوذ على 51% من أسهم مجموعة المستقبل القابضة للإعلام) حيث أعلنت مجموعة إعلام المصريين أكبر المجموعات الإعلامية في مصر والشرق الأوسط(مملوكة للمخابرات العامة) عن تفعيل شراكتها الأكبر في 2018 وذلك بعد أن تمكنت من إنهاء الاتفاق وشراء الحصة الحاكمة بنسبة 51% من أسهم مجموعة المستقبل القابضة للإعلام والاتصالات وذلك بهدف توحيد الجهود المبذولة من أجل تقديم خدمات إعلامية مميزة في السوق المصري والعربي، وهو الأمر الذي جاء التحضير له على عدة مراحل من المجموعتين في إطار هيكلة جديدة، لينتج عنها كيان أكبر يستفيد منه المصريون وكافة متلقي الخدمات الإعلامية في المنطقة العربية.
وصرح تامر مرسي رئيس مجلس إدارة مجموعتي إعلام المصريين والمستقبل القابضة للإعلام، خلال ترحيبه بانضمام المهندس محمد الأمين إلى عضوية مجلس إدارة إعلام المصريين للخدمات الإعلامية، أن هذه الخطوة قد جاءت في إطار سعي المجموعة لتقديم كل ما هو مميز للسوق المصري والعربي، من خلال كيان قوي تجتمع فيه مقومات النجاح وكذا تقديم خدمات أفضل وأكثر تميزاً، وأن هذه الشراكة تأتي في إطار السعي من أجل تنظيم السوق والتي طالما نادى بها الجميع على مدار السنوات القليلة الماضية.
ومما يجدر ذكره أن مجموعة إعلام المصريين هي المالكة لشبكة قنوات أون وشبكة قنوات الحياة وتدير شبكة راديو النيل، كما تقدم المجموعة الخدمات الصحفية من خلال عدد من الإصدارات اليومية والأسبوعية والشهرية باللغتين العربية والإنجليزية، كما تقدم إعلام المصريين من خلال شركاتها مختلف الخدمات الإعلانية والتسويقية والعلاقات العامة بخلاف شركات المجموعة الرائدة في الإنتاج الدرامي والتسويق الرياضي وإدارة المنشآت الرياضية.
وفي السياق الإعلامي قالت “اليوم السابع”: (“المترو” يلغى استثناءات الصحفيين والشرطة.. “أحمد عبدالهادى”: لا مساس بتذاكر ذوى الاحتياجات الخاصة وسعرها 50 قرشا)، ويشير “عربي 21” إلى (أنباء عن هروب إعلامي للإمارات بعد مهاجمته معارضين تركوا مصر) في إشارة إلى تامر عبدالمنعم بعد أن أيدت محكمة حكما بسجنه 3 سنوات في تهمة شيك بدون رصيد في خصومته مع المغني محمد فؤاد.
في السياق ذاته، تناولت صحيفة “العربي الجديد” قرار مجلس إدارة المصري اليوم بتعيين (عبد اللطيف المناوي رئيساً للتحرير خلفًا لحمدي رزق… “المصري اليوم” تواصل التعثر ) ويعزو والبعض أسباب الإطاحة بحمدي رزق رغم أنه ممثل الأمن في الصحيفة إلى المقال الذي كتبه مفيد فوزي مؤخرا في الصحيفة بعنوان (من مفيد فوزي إلى حمدي رزق) والمنشور بتاريخ 04 سبتمبر الجاري حيث انتقد فيه رزق واعتبره رقيبا أمنيا على الصحفيين وكتاب المقالات.
واشنطن تغلق مقر منظمة التحرير
قالت “الشروق”: (أمريكا تبلغ السلطة الفلسطينية بإغلاق مقر منظمة التحرير فى واشنطن.. عريقات: الخطورة على مواصلتنا العمل مع “الجنائية الدولية ضد جرائم الحرب الإسرائيلية)، وفي “الوطن”: (إغلاق مقر منظمة التحرير واشنطن و”عريقات”: صفعة جديدة ضد السلام.. “وودورد”: : “ترامب” كاد يشعل حربا مع كوريا الشمالية ب”تغريدة”)، وبحسب “اليوم السابع”: (إغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن.. “عريقات”: هجمة سيكون لها عواقب وخيمة.. والمنظمة : القرار انحياز صارخ للاحتلال الإسرائيلى)، بينما تناول مانشيت “الشروق” تطورات أزمة ترامب: (نائب الرئيس الأمريكى: مستعد لاختبار كشف الكذب. مستشارة سابقة لترامب: تبادلنا فى الإرادة المريكية هاشتاج ل”مادة دستورية” عن عزل الرئيس أكثر من 100 مرة).
هستيريا النظام من انتقاد الأمم المتحدة لحكم الإعدام
الموضوع الأبرز عن الإخوان في صحف الثلاثاء هو حالة الهستيريا التي أصابت صحف النظام بشأن انتقادات مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة “ميشيل باشليه” لحكم الإعدام الأخير الذي أصدرته دائرة الإرهاب في ما تسمى بمحكمة جنايات القاهرة بحق 75 من قيادات الإخوان وثورة يناير، حيث كتبت “الأهرام”: (عبدالعال: لا تدخل بأحكام القضاء ومصر دولة قانون.. (ص4): انتفاضة مصرية ضد تقرير مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.. مستقبل وطن: البيان مرفوض جملة وتفصيلا والشعب “اكتوى” بنار “الإرهابية” ..المصريين الأحرار: التقرير مستفز ويساند المعتدين على القانون..الوفد: البيان تدخل يافر فى الشأن المصرى ومبنى على أكاذيب الإخوان..خارجية البرلمان: الأحكام الصادرة ترسيخ لاحترام حقوق الإنسان)، وفي “الأخبار”: (البرلمان: بيان الأمم المتحدة حول أحكام رابعة تدخل سافر.. (ص5):الجماعة الإرهابية روعت الآمنين وقتلت رجال الجيش والشرطة.. والشعب عانى خلال حكمها.. “قضاة مصر”: لا نقبل تدخل من الخارج)
وبحسب “الشروق”: (ص4): (“خارجية النواب”: بيان الأمم المتحدة إخلال بمبدأ عدم التدخل فى شئون مصر). ووفقا ل مانشيت “الدستور”: (لن ننسى إرهاب الإخوان.. الدولة ترد على مفوضية الأمم المتحدة.. بيان ميشيل باشليه حول أحكام الإخوان فى “فض رابعة” مرفوض.. (ص4): بيان باشليه حول “إعدامات افخوان” انسياق وراء الأكاذيب..والدستور ترصد خطأ الوزراء والمجلس: تحدثا عن “غرفة عمليات رابعة” والأزمة تتعلق بفض الاعتصام).
في ذات السياق المتعلق بمتابعة حكم الإعدام فقد طالب (68 شخصية مصرية تطالب العالم بوقف “إعدامات رابعة”)، حيث أصدروا بيانا رفضوا فيه أحكام الإعدام واعتبروها عارا على من أصدروها مطالبين باصطفاف واسع تحت مظلة يناير الجامعة. ومن أبرز الموقعين الدكتور أيمن نور ومحمد محسوب، وسيف عبد الفتاح، وطارق الزمر، وقطب العربي، وأيمن عبد الغني، وصلاح عبد المقصود، وحاتم عزام وغيرهم.. وانتقد الدكتور أيمن نور موقف ما أسماها بالقوى المدنية من حكم إعدام رابعة (نور ينتقد موقف القوى المدنية المصرية من إعدامات “رابعة”) حيث خلت قائمة الموقعين منهم باستثناء الدكتور أيمن نور ومحمد كمال منسق شباب حركة 6 أبريل، وقال نور: “أشعر بشيء من الخجل لموقف التيار المدني المصري إزاء هذه الأحكام”
وأضاف: “موقف التيار المدني لم يتضح بعد بالصورة التي تتسق مع الحد الأدنى من القيم والمبادئ الأخلاقية تجاه هذه الجريمة التي تُرتكب بحق هؤلاء الذين تصدر بحقهم أحكام بالإعدام، والذين تصدر ضدهم أحكام مفضوحة الزيف والتلفيق مُقيدة للحرية بسنوات طويلة، فهذا التصرف بحاجة إلى مراجعة سريعة من قبل التيار المدني”. ودعا “نور”، خلال مداخلة هاتفية، مساء الأحد، مع برنامج “وسط البلد” الُمذاع على “تلفزيون وطن”، “جميع القوى المدنية والمجتمعية المصرية وكل القوى العربية والدولية إلى إعلان رفض أحكام الإعدام التي تصدر بحق أبناء مصر والتصدي لها”. وأشار “نور” إلى “ضرورة أن تتدارك القوى المدنية موقفها من الإعدامات بشكل فوري، لأن المسألة برأيه أخلاقية ومبدئية وليست فقط سياسية”، مضيفا:” التفاف كل القوى حول بعض الرموز المدنية مثل السفير معصوم مرزوق وآخرين يقتضي في المقابل أن يكون هناك موقف مشابه في واقعة أكبر بكثير جدا في درجة الخشونة والتنكيل بالمعارضين”. وفي سياق متصل، قال الداعية الإسلامي، وصفي عاشور أبو زيد: “لم نسمع لما يسمى بالتيار المدني صوتا ولو حتى من باب ذر الرماد في العيون، أو حتى من باب الإنسانية ورفض الأحكام المسيسة وحفظ ماء الوجوه، ربما لأن غالبية المحكومين بالإعدام من الإخوان المسلمين، الذين لا يعتبرون في نظر هذا التيار بشرا يستحقون الحياة، أو ليست لهم حقوق الإنسانية والمواطنة”.
وذكر- في تدوينة له، الأحد، على “فيسبوك”-:” لكن حينما يجري لأفرادهم مكروه ينتفض التيار الإسلامي ويستنكر ما يجري لهم من ظلم لإيمان التيار الإسلامي بحقوق الإنسان مهما كان انتماؤه، أما من يسمون أنفسهم مدنيين -وهي تسمية في مواجهة العسكر فقط وليست في مواجهة الإسلاميين- فلا يرون إلا أنفسهم، ولا يدافعون إلا عن حقوقهم فقط، ويمارسون الإقصاء ضد غيرهم على أعلى مستوى.. هذا ما عشناه معهم بالأمس، ونراه بأعيننا اليوم”.
الموضوع الثالث عن الإخوان اليوم هو ما تناوله مانشيت “اليوم السابع”: (إحباط مخطط الإخوان لاختراق المؤسسات الحكومية فى 2018.. جهات أمنية قدمت للنيابة قائمة بعشرات الموظفين المتورطين.. التحقيقات: نشروا شائعات تسريح العاملين بالدولة.. (ص5): قائمة “الإخوان” فى السكة الحديد.. الأمن يرصد قائمة ب162 عاملا ينتمون إلى الجماعة المحظورة ويخاطب الهيئات لاستبعادهم بعد تكرار الحوادث.. نموذج الإخوان السيئ فى الحكم وراء انتشار الإلحاد.. نواب ودعاة: الجماعة اتخذت من الدين ستارًا.
وأسهمت في عزوف كثيرين عن الدخول فى الإسلام)، والتقرير يتناول التنكيل بالموظفين المعارضين للنظام بذريعة أنهم إخوان والحجة هي التعبير عن رأيهم على مواقع التواصل الاجتماعي، كما يتهم الجماعة بالتسبب في نشر الإلحاد وهو ما تناوله المتحرش دندراوي الهواري في مقاله اليوم بعنوان (أهم انجازات الإخوان: مصر تحتل المرتبة الأولى فى الإلحاد).. وعلى ذات الخط نشرت اليوم السابع مزاعم لمن وصفته بداعية سلفي أن (تجربة الإخوان مثال سيئ دفع الشباب للإلحاد في إشارة إلى من يدعي “سامح عبدالحميد المحسوب على حزب النور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.