أظهر استطلاع للرأي الدكتور محمود خفاجي، أحد أبرز النشطاء المصريين على موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة "تويتر" عبر صفحته على الموقع، أن 46% من جملة 1285 مصوتا أجابوا على سؤال "من هو صاحب القرار في السعودية حالي؟" رأوا أنه محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة. فيما جاءت النسبة التالية 38% لصالح ولي ولي العهد محمد بن سلمان، وصوت 14% لصالح الحاكم الحالي الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولم ير سوى 2% فقط أن محمد بن نايف هو صاحب القرار الفعلي في السعودية.
وفي ضوء تعليقات رواد "تويتر" على الاستطلاع الذي طرحه "خفاجي" قال بعض المصوتين إن بن زايد استبق قمة العرب والمسلمين مع ترامب بالرياض وذهب ليمنحه صفقة صواريخ باتريوت بملياري دولار، بخلاف المنح التي تعلن عنها أبوظبي وتلك السرية.
وعاد "بن زايد" إلى الرياض مباشرة ليضع نفسه إلى جوار ترامب –المرحب به – بكتف إلى الشيخ تميم بن حمد حاكم دولة قطر.
وعن تلك العلاقة الحميمية يصف أنور قرقاش وزير خارجية الإمارات – باكستاني الأصل- في تغريدة له قبل ساعات عن إتصال ترامب بمحمد بن زايد، فيقول: "كان استثنائيا وإيجابيا بكل المقاييس" وهو صادق في وصفه بدليل استطلاع الرأي.
غير أن محمود السلمي رد عليه مصححا: "أصطفاف حكومة أبوظبي بجانب الكيان الصهيوني يحتاج إلى عودة إلى عشرينيات القرن الماضي وعلاقة تجنيس أسر يهودية وفارسية بالنهج السياسي لعيال زايد".
وقال "حسن يوسف البدر" على نفس تغريدة قرقاش: "الرئيس الامريكي اتصل قبل يومين على عمك الشيخ تميم يطلب يكون وسيط ويدعو الشيخ تميم للبيت الابيض لكن الزعيم تميم رفض مغادرة قطر والبلد محاصر".
صاحب قناة المستقلة محمد الهاشمي الحامدي كتب قبل قليل عبر حسابه " بكل صراحة..لو كنت إماراتيا أو سعوديا،
وخيروني بين العيش تحت تسلط محمد بن زايد ومحمد بن سلمان، أو الموت، لاخترت الموت...الإستبداد قهر وارهاب".
أما الإعلامي بقناة الجزيرة جمال ريان فكتب "مازلت أعول على حلم وحكمة خادم الحرمين الملك سلمان والشيخ محمد بن زايد والشيخ تميم لنزع فتيل الأزمة درأ لحرب إقليمية بتحريض من السيسي".
ولكن الإعلامي الجزائري محمد العربي زيتوت، فكتب "بتحريض من بن زايد قرر محمد بن سلمان ان يسرع في هدم المملكة التي يتحكم فيها اليوم في غياب والده المريض وغريمه المحاصر".