لجنة الأمن القومي الإيرانية: أسلوب مثيري الشغب أمريكي بالكامل    الرئيس السوري: نحرص على الاستفادة من خبرات الشركات المصرية.. ولها أولوية في إعادة الإعمار    بيدري: كأس السوبر أهم من أي جائزة.. وليفاندوفسكي: العمر مجرد رقم    ترامب يدرس تفويضا بشن هجوم على إيران وطهران تعلن الحداد وتدعو لمظاهرات حاشدة    وزارة الدفاع الروسية: إسقاط وتدمير 1193 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال أسبوع    زيلينسكي: نعدّ جدولًا زمنيًا لاجتماعات مع واشنطن لمواصلة محادثات السلام    صحيفة: إسرائيل توقع اتفاقية تعاون رقمي مع دولة أوروبية لإنشاء "قبة سبرانية"    رئيس الاتحاد السكندري: صفقة أفشة تمت بنسبة 95%    باستوني: مباراة نابولي خطوة لنا للأمام.. وقدمنا نصف موسم جيد جدا    طلعت يوسف: التفريط فى رامى ربيعة أكبر خطأ لإدارة الأهلى    ضياء السيد: الأهلى لن يفرط فى إمام عاشور.. ولا بد من حسم الصفقات مبكرا    استاد القاهرة يخطر الأهلى بعدم استضافة مباراة يانج أفريكانز    موعد مباريات اليوم الإثنين 12 يناير 2026| إنفوجراف    «الليل مع فاطيما».. سردية الوجع الفلسطيني عبر قصة حب عابرة للحدود    اتصال    تقديم 2253 خدمة طبية للمواطنين مجانا بقرية الناصرية في كفر الشيخ    زيارة مفاجئة لوكيل صحة مطروح لمستشفى الضبعة لمتابعة الطوارئ والخدمة الطبية    اتحاد الدواجن يوضح حقيقة ارتفاع أسعار الكتاكيت    الدرندلي: يقولون إننا لا نواجه خصوم أقوياء ولكن.. ورب ضارة نافعة في طرد هاني    انتصار عن تعاونها مع أحمد العوضي في "علي كلاي": جدع وابن بلد    أولمبيك ليون يقصي ليل ويتأهل لدور ال 16 من كأس فرنسا    تسيير الحركة على الطريق الأوسطي بعد انقلاب مقطورة ووقوع مصابين بالقاهرة    إصابة 10 أشخاص في تصادم ميكروباص وملاكي بصحراوي الإسكندرية    كاترين تسجل صفرا، الأرصاد تعلن درجات الحرارة غدا الإثنين    الشرع: التكامل المصري السوري أساسي لتحقيق الاستقرار    وزير الاتصالات: مبادرة «الرواد الرقميون» لبناء جيل قادر على المنافسة في سوق العمل العالمي    قرار جمهورى بقائمة المُعينين فى مجلس النواب |شكرى وبدوى ونائلة والشيحى وفوزى والوردانى أبرز الأسماء    بيومي فؤاد في رسالة مؤثرة ل محمد سلام: «أنا آسف» | شاهد    وزير الاتصالات يكشف تفاصيل الإقامة والمعيشة بالأكاديمية العسكرية لطلبة مبادرة الرواد الرقميون    محافظ كفر الشيخ: ملف المخلفات أولوية قصوى ونسبة إنجاز بلغت 96٪؜ في طلبات التصالح    إصابة 10 أشخاص فى حادث تصادم ميكروباص وسيارة ملاكى على الصحراوى بالإسكندرية    وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان نائب القائد العام للجيش الليبى    رئيس الأساقفة سامي فوزي يمنح تصاريح خدمة ويثبت أعضاء جدد بالخدمة السودانية    «النواب» يستقبل الأعضاء الفائزين بالجولة الأخيرة من الانتخابات.. اليوم    بدء أعمال أتمتة التسجيل العيني العقاري بالمدينة المنورة.. وقريبًا بالمحافظات    ريم البارودي عن وفاة والدها: لا زال غيابك موحشًا ومؤلمًا    زياد بهاء الدين: تحسن مؤشرات الاقتصاد لم ينعكس على حياة الناس رغم دفعهم التكلفة    "انقلاب ميكروباص" وإصابة 6 أشخاص بالطريق الأوسطي    خروج مسلسل رمضان كريم 3 من السباق الرمضاني 2026.. لهذا السبب    نظام غذائي لتقوية ذاكرة الطلاب أثناء فترة الامتحانات    القبض علي عاطل تحرش بفتاة في بولاق الدكرور    بين التعقيم والرفض.. هل تنجح الحكومة فى ترويض 12 مليون كلب ضال وإنهاء كابوس العقر؟    حول ظاهرة نوبل والبوكر: صناعة القيمة الأدبية    مصرع سيدة على يد نجلها من ذوى الهمم أثناء اللهو بسلاح نارى فى المنوفية    وكيل صحة الدقهلية يتابع خطة الانتشار الميداني في أسبوعها الثاني    سمير صبري: ثقة الرئيس مسؤولية وطنية ودعم الاستثمار والصناعة أولوية المرحلة المقبلة    خالد الجندي: التدين الحقيقي سلوك وتطبيق عملي    محافظ دمياط يتابع تجهيز مقر جديد للتأمين الصحي بكفر سعد البلد    مدير مديرية أوقاف الفيوم يشارك في مراسم وضع حجر الأساس لجامعة الأزهر    مدير "تعليم الجيزة" يتابع سير امتحانات الفصل الدراسي الأول بجولة ميدانية موسعة    الإعلامي د. عمرو الليثي ببرنامج أبواب الخير: الصبر نهايته جبر، وثقتك بالله تمنحك الطمأنينة.. راديو مصر    الحماية المدنية تجري عملية تبريد لمحرقة نفايات تابعة لمستشفى قصر العيني    رئيس الوزراء: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعكس رؤية الدولة لبناء اقتصاد إنتاجى تنافسى    تعليم المنوفية تطلق مسابقة حفظ القرآن الكريم للمعلمين بالقطاعين العام والخاص    حبس راكبين أجنبيين ضبط بحوزتهما 10 كيلو من مخدر اكستازي بمطار القاهرة    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 11يناير 2026 فى المنيا    مصادر: طرح اسم عمرو الليثي ضمن الترشيحات للحقيبة الوزارية في التعديل المرتقب    دار الإفتاء: ليلة الجمعة القادمة هي ليلة الإسراء والمعراج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاحتفالات تعم اسطنبول ابتهاجا بنتيجة الاستفتاء.. وأردوغان: ممتن للأتراك

قال الرئيس التركي أردوغان، إنه ممتن للأتراك لأنهم عبروا عن إرادتهم في صناديق الاقتراع، بعد أن حصدت "نعم" المؤيديون للتعديلات الدستورية في استفتاء تركيا؛ بنسبة 51.45%، بعد فرز ما يقرب من 99.5% من الصناديق، وهو ما دفع أعضاء حزب العدالة والتنمية التركي إلى الخروج بالأعلام التركية إلى الشوارع بالعاصمة اسطنبول للتعبير عن الفرحة بفوز حزبهم بنتيجة الأستفتاء، رغم تقارب النسب.
وبدأت ماكينة الانتخابات التركية بالعمل على فرز أوراق الاقتراع الخاصة بالتعديلات الدستورية، في ولايات الجمهورية التركية، وفي رصد لمجموعة من القنوات الفضائية للنتائج على رأسها قناة "TRT"، وقنوات "الجزيرة" القطرية، وصلت نتائج فرز 93% من صناديق الاستفتاء؛ إلى أن 51.99% موافقون على التعديلات الدستورية، مقابل 48.01% رافضين لها.
في حين قفزت متابعة الجزيرة قبل قليل، إلى تأكيد أنه بعد فرز 96.44% من الأصوات، كانت النتيجة 51.8% لصالح "نعم" مؤيديون و48.2% رافضون.
في حين أن الفارق يدور بين الاتساع والانحسار على أضيق الحدود، فالنتيجة كانت قبل نصف ساعة وبعد فرز 92,3% من صناديق الاستفتاء 52,1% موافقون على التعديلات الدستورية مقابل 47,9% رافضين لها.
وتلملم إدارة الانتخابات أوراق التصويت مستمرة في فرز الصناديق لمقترعي الخارج في مقر الغرفة التجارية بمدينة أنقرة بعد جلب الأوراق من الخارج لفرزها بشكل متزامن اليوم.
وحسب استطلاع_رأي أشهر مركز في #تركيا توقع نتيجة #استفتاء التعديلات الدستورية الذي بدأ فرز صناديق الإقتراع الآن: نعم للتعديل 60.8%، ولا 39.2%.
كلمة الشعب
وبشكل كبير خرج الشعب التركي اليوم الأحد، قرابة 50 مليون مصوتا، إلى الاستفتاء السابع من نوعه في الدولة التركية، منذ سقوط الخلافة وقيام الكماليوم بانقلابيهم الشهير في 1924.
وتعبر نتائج الاستفتاء عن أن حسابات استطلاعات الرأي غير دقيقة، بل تعبر عن العينة العشوائية التي اختارتها، جميعها كانت بالتأييد، عدا واحدا منها، مما يعكس الحالة التركية في ظل الاستقطاب الشديد بين من يدافع عن التعديلات والتي يقودها حزب العدالة والتنمية وبين آخرين يرونها، تعزيزا لمركزية الحكم.
وشهد الاستفتاء مجموعة من الملامح البارزة، وهي أن رئيس الوزراء التركي "بن علي يلدرم" ستتحول سلطاته إلى الرئيس، وهو أكثر المؤيدين للتصويت. وأدلى نحو 50 مليون بأصواتهم في الاستفتاء.
ورأى المحللون أن صوت الشعب التركي اليوم الأحد هو في أهم استفتاء تاريخي حول تعديلات دستورية قد تمنح الرئيس رجب طيب أردوغان صلاحيات جديدة وتحول النظام الحكومي من برلماني إلى رئاسي، يشيع أعداء تركيا –عبر حملات مستمرة وممنهجة حتى اليوم الأخير– أن تريكا ذاهبة إلى ديكتاتورية، وربما أخطأ الرئيس التركي عندما ربط بين موقفه من الارتباط بالاتحاد الاوربي بعد الاستفتاء.
ومن أبرز المؤيدين الآخرين؛ حزب الحركة القومية الذي أيد التعديلات الدستورية، وقال زعيم حزب الحركة القومية إن الاستفتاء نقطة تحول مهمة بالنسبة للشعب التركي، في إشارة لتأييده.
في حين أن حزب الشعب الجمهوري من أبرز المعارضين للتعديلات التي دفع إليها حزب العدالة والتنمية، من خلال الاستفتاء الذي وقفت له أوروبا عمليا بالمرصاد، ودعت إلى تبني مواقف معادية منه بسبب عودة طيب أردوغان لقيادة الدولة بشكل مباشر.
#استفتاء_تركيا
وقال الناشط عبدالرحمن النصار" اليوم بإذن الله بداية تحطيم رمزية الهالك أتاتورك.. اللهم هيىءِّ لأخواننا الأتراك أمر رشد وأصلح بلادهم وبلاد المسلين جميعا..".
أما الكويتي "خالد المهاوش" فقال "خذوها مني التصويت بنعم للاستفتاء في تركيا اللهم اجعله خيراً لهم ولبلاد المسلمين".
وقال الإعلامي فيصل القاسم"#استفتاء_تركيا حق العربي الوحيد هو اختيار طلب من مطعم أو قهوه من ستاربكس ويأتي وينتقد الاستفتاء الشعبي بتركيا.. روح نام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.