دشن الائتلاف الثوري للحركات المهنية "حراك" حملة ظهر أمس، بمقر نقابة الصيادلة، بعنوان "أزمة وطن" لرفض عسكرة النقابات المهنية. وأعلن الائتلاف عن وصول أزمة النقابات المهنية إلى ذروتها بعد توغل النظام العسكري الحاكم على كل المنافذ النقابية على مستوى المهن المختلفة منذ انقلاب 3 يوليو 2013. وجاء -في البيان- "نعلن عموم المهنيين في مصر ولكل العالم، بأن أزمة النقابات المهنية في مصر هي أزمة وطن يعاني تحت وطأة حكم العسكر الذي لا يعترف باﻵليات الديمقراطية، ويعلن العداء لكل المؤسسات المنتخبة ويهدم كل المنابر التي تطالب بحقوق الضعفاء والمظلومين، ويسخر مؤسسات الدولة من اجل فرض سيطرته الكاملة على إرادة المهنيين الحرة". وفي كلمة د.هشام الدكروري -أمين الصندوق السابق لاتحاد نقابات المهن الطبية- "أن النقابات الطبية تتعرض منذ الانقلاب العسكري للعديد من الانتهاكات، فاعتقل عددًا من مجالس النقابات المنتخبة وسيطر على النقابات اتجاه موالٍ للانقلاب وتعسكر بعضها، ووقفت لجنة الاغاثة الإنسانية. وقالت فجر عاطف -المتحدثة باسم صحفيين مصر-: "إن لم تكن تابعًا للسلطة الانقلابية فأنت من المغضوب عليهم، وعرضة للتصفية أو الاعتقال "هكذا تحول حال الصحفيين والإعلاميين في ظل الانقلاب العسكري بعد حرية الرأي والتعبير التي شهدناها في عهد الرئيس مرسي". وأضافت: وإن أكثر من 100 صحفي قيد الاعتقال الآن بسب أداء المهنة ويتعرضون لأشد أنواع التنكيل ولا يوجد دور للنقابة. فيما انتقد المهندس مصظفى عاطف -عضو نقابة المهندسين- عدم تفسير النقيب طارق النبراوي لعجز ميزانية النقابة لأول مرة في تاريخها. كما أعلنت الحركة -في بيانها- أنها لن تكتفي بالاحتجاج السلبي، بل ستنضم إلى جموع الغاضبين في مصر من العمال والفلاحين والطلاب، وإن الحركة ستبدأ في التحضير لموجة إضرابات متصاعدة تزلزل أركان النظام العسكري القمعي وتخضعه لإرادة المدنيين.