أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستواصل سعيها من أجل رفع الظلم وتضميد جراح ضحايا الأحداث التي تشهدها المنطقة (في إشارة إلى الشرق الأوسط)، بغض النظر عن هوية المظلومين العرقية أو الدينية أو اللغوية. جاء ذلك في كلمة له خلال استقباله اليوم الجمعة، وفدًا من الإيزيدين المقيمين في تركيا، كممثلين عن الإيزيديين الذين لجئوا من العراق إلى تركيا. وأعرب أردوغان عن أمله في أن تحمل عملية التشاور الجارية كل الخير لأرجاء المنطقة، التي تَمر أصلاً بمرحلة عصيبة ومحزنة من الاضطرابات. وتابع "إن الجمهورية التركية، ستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين والمحتاجين، سواء كانوا في العراق أو سوريا أو غيرها من المناطق التي تشهد أحداثاً مؤلمة". كان رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان قد استقبل اليوم الجمعة، وفدًا من الإيزيديين المقيمين في تركيا. واستغرق اللقاء المغلق الذي جرى في القصر الجمهوري بالعاصمة أنقرة قرابة الساعة، وضم الوفد 15 شخصًا، قدموا لأردوغان شرحًا حول المشاكل التي يعانيها الإيزيديون. وكانت أعداد كبيرة من الإيزيديين وصلوا إلى تركيا، هربًا من هجمات تنظيم داعش في العراق، بلغ عددهم نحو 36 ألفًا.