وصفت حركة حماس الخطوة الأمريكية بتقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة إفرات في تجمع غوش عتصيون بالضفة الغربية، بأنها سابقة خطيرة، وتمهيد لتصفية الحقوق الوطنية. وأكدت حركة حماس في بيان لها اليوم، أن تقديم خدمات رسمية أمريكية داخل المستوطنات يعد انتهاكا للقانون الدولي ومحاولة فرض وقائع سياسية جديدة.
موقف دولي ضاغط
وحذرت من خطورة الخطوة الأمريكية وتداعياتها، مؤكدة ضرورة اتخاذ موقف دولي ضاغط لوقف التوغل الصهيوني على الشعب الفلسطيني وأرضه. واعتبرت حركة حماس أن القرار الأمريكي بشأن مستوطنة إفرات يمثل اعترافا عمليا بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة الغربية. وأكدت أن القرار الأمريكي يعكس تناقضا صارخا بين رفض واشنطن ضم الضفة الغربية وبين خطوات عملية تدعم سيطرة الاحتلال على الأرض.
حملة اعتقالات بالضفة
كانت قوات الاحتلال قد نفذت اليوم عمليات هدم طالت مبنى ومحالا تجارية في قرية عنزة قضاء جنين، إلى جانب هدم بيوت بلاستيكية في الأغوار الشمالية، ضمن تصعيد متواصل في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وتواصلت الاقتحامات والاعتقالات منذ فجر أمس وامتدت إلى مدن عدة بينها رام الله والبيرة وبيت لحم وطولكرم وجنين، إضافة إلى مخيم عقبة جبر، فيما يشهد حي أم الشرايط في البيرة وبلدة بيتونيا غرب رام الله اقتحامات متواصلة، أسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين. كما تصاعدت اعتداءات المستوطنين في مسافر يطا وسوسيا وتجمع عرب الخولي في كفر ثلث، حيث تعرض السكان لتهديدات بالتهجير، وسُجلت اعتداءات في بني نعيم شملت سرقة مواشٍ والاعتداء على الأهالي.